الشريط الإخباري
زيدان يتحدث عن بيل وبنزيمة.. ويغازل صلاح "العظيم  الدوري الفرنسي: موناكو يدك شباك سانت إتيان برباعية  «فـروة الاجداد» ..لمواجهة بــرد الشتاء  11 نوعًا من الأطعمة لا يجب حفظها في الثلاجة  بائع الفستق العماني الشهير.. من يتذكر..!  "ضريبة الدخل" تحدث إقراراتها وتوفرها على الموقع الإلكتروني  الذهب يسجل أول مكاسب أسبوعية في 4 أسابيع  "الملكية" تمدد حملة تخفيض الأسعار بمناسبة عيدها  الشياب : 6 إصابات بانفلونزا الخنازير H1N1 في مستشفى معان الحكومي وحالتهم جيدة  الملك يلتقي بابا الفاتيكان والرئيس الفرنسي الثلاثاء  تيريزا ماي تستعيد أنفاسها قبل معارك جديدة  تسمية شارع بالطفيلة باسم «القدس العربية»  4 شهداء وعشرات الإصابات بمواجهات مع الاحتلال نصرة للقدس  الملكة رانيا تنعى شهداء القدس  وفيات السبت 16-12-2017  سرقة جهود الآخرين جريمة لا تغتفر  بين كذب الكاهن ووهن الخرافة  محاربة الفساد ورقة انتخابية و لعبة سياسية ؟  ارتفاع الحرارة اليوم وغدا  خطباء المساجد ينتفضون بصوت واحد "الله اكبر القدس عروبتنا" 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-08-11
الوقت :

استفهام للعقول والإنسان وليس للحجارة والبهائم

عندما يُكتب التاريخ بأقلام طائفية فحتماً أن تلك الأقلام المؤدلجة ستحيف وتميل وتنقل غير ما وقع ، انطلاقاً من ثقافة النيل من الخصم وتشويه صورته

فيرمى بكل قبيح ، ويتهم ويقال عنه ما ينفر بل ما يوجب السخط والعداء , ووفق ذلك سعى التيمية وبصورة فاضحة إلى اتهام الشيعة بالعمالة بحجة أن أحد الأفراد وهو ابن العلقمي قد خان وساعد التتار على اسقاط (الخلافة الإسلامية)!، تخيل الأمر عندما يسمع عامة الناس ، من رجال الدين التيمية الدواعش ، هذه القصة مع ما يرافقها من اسلوب التباكي ، على عز الإسلام والمسلمين المزعوم ، في فترة خلافة العباسيين ، ثم إلقاء اللوم على العميل المزعوم "ابن العلقمي”

وجعله السبب وراء ذلك الذل ، والحقيقة غير ذلك تماماً ، فإن أسباب سقوط "الدولة الإسلامية” غير ذلك كما تشير المصادر التاريخية فضعف "الدولة الإسلامية” واضح ويمكن أن يقف عليه كل صاحب فطنة، بشرط التجرد عن الحكم المسبق ذات البعد الطائفي ، فإن التتر عملوا بشكل منظم وأرسلوا السرايا لمعرفة مكامن القوة والضعف في الدولة الإسلامية ، وقد وقفوا على خلوا المدن من المانع والمدافع والملك والعساكر ، وأخبروا قائدهم وخلفيتهم بذلك ، وهذا ما نقله ابن الأثير كما جاء بمحاضرة المحقق الإسلامي السيد الصرخي الحسني السابعة والأربعين من بحث ( وقفات مع….توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري).

قال "المورد7: مع ابن الأثير، نتفاعل مع بعض ما نقلَه مِن الأحداث ومجريات الأمور في بلاد الإسلام المتعلِّقة بالتَّتار وغزوهِم بلادَ الإسلام وانتهاك الحرمات وارتكاب المجازر البشريّة والإبادات الجماعيّة، ففي الكامل10/(260- 452): ابن الأثير: 1..2..39- قال ابن الأثير، ج10/451: {{[ذِكْرُ طَاعَةِ أَهْلِ أَذْرَبِيجَانَ لِلتَّتَرِ]: أـ وَلَقَدْ وَقَفْتُ عَلَى كِتَابٍ وَصَلَ مِنْ تَاجِرٍ مِنْ أَهْلِ الرَّيِّ فِي الْعَامِ الْمَاضِي، قَبْلَ خُرُوجِ التَّتَرِ. ب ـ فَلَمَّا وَصَلَ التَّتَرُ إِلَى الرَّيِّ وَأَطَاعَهُمْ أَهْلُهَا، وَسَارُوا إِلَى أَذْرَبِيجَانَ، سَارَ هُوَ مَعَهُمْ إِلَى تِبْرِيزَ. جـ ـ فَكَتَبَ إِلَى أَصْحَابِهِ بِالْمَوْصِلِ يَقُولُ: إِنَّ الْكَافِرَ – لَعَنَهُ اللَّهُ – مَا نَقْدِرُ أَنْ نَصِفَهُ، وَلَا نَذْكُرَ جُمُوعَهُ حَتَّى لَا تَنْقَطِعَ قُلُوبُ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّ الْأَمْرَ عَظِيمٌ. د ـ وَلَا تَظُنُّوا أَنَّ هَذِهِ الطَّائِفَةَ الَّتِي وَصَلَتْ إِلَى نَصِيبِينَ وَالْخَابُورِ، وَالطَّائِفَةَ الْأُخْرَى الَّتِي وَصَلَتْ إِلَى إِرْبِلَ وَدَقُوقَا، كَانَ قَصْدُهُمُ النَّهْبَ، إِنَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَعْلَمُوا هَلْ فِي الْبِلَادِ مَنْ يَرُدُّهُمْ أَو لَا؟ [[التفتْ: وكأنما هذه السرايا التي اجتاحتِ البلدان بمثابة سرايا الاكتشاف كما يبيّن هذا التاجر بأنّها عبارة عن جس نبض، ويقولون: التتار لا يعلمون ماذا في بغداد وأرسل إليهم ابن العلقمي المعلومات وبناءً على تلك المعلومات تحرّكوا!!! خرافة تيمية بامتياز!!!]] هـ ـ فَلَمَّا عَادُوا، أَخْبَرُوا مَلِكَهُمْ بِخُلُوِّ الْبِلَادِ مِنْ مَانِعٍ وَمُدَافِعٍ، وَأَنَّ الْبِلَادَ خَالِيَةٌ مِنْ مَلِكٍ وَعَسَاكِرَ، [[تعليق: في سنة (628هـ) تيقّن التتار أنّ البلاد خالية مِن ملك وعساكر!!! أي أنّ خليفةَ بغداد وكلَّ سلاطين دُوَل الإسلام وعساكرَهم لا اعتبار لهم عند التتر ولا يمثّلون أي قوة تُذكر، إلى المستوى الذي يعتبرون فيه البلاد خالية مِن أيِّ ملك وأيِّ عساكر!!! وهذا في سنة (628هـ)، فكيف إذن الحال في سنة (656هـ)؟!! وكيف نتصوّر إذن وجود عاقل يقول أو يحتمل أنّ ابن العلقمي سببُ مجيء المغول وسقوط بغداد وخلافتها؟!! استفهام للعقول والإنسان وليس للحجارة والبهائم!!!]] و ـ فَقَوِيَ طَمَعُهُمْ، وَهُمْ فِي الرَّبِيعِ يَقْصِدُونَكُمْ. ز ـ وَمَا يَبْقَى عِنْدَكُمْ مُقَامٌ، إِلَّا إِنْ كَانَ فِي بَلَدِ الْغَرْبِ، فَإِنَّ عَزْمَهُمْ عَلَى قَصْدِ الْبِلَادِ جَمِيعِهَا، [[يعني بغداد غير مستثناة يا مدلِّسة يا داعشة الفكر والأخلاق!!!]] ح ـ فَانْظُرُوا لِأَنْفُسِكُمْ. هَذَا مَضْمُونُ الْكِتَابِ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ}}،” انتهى الاقتباس .

نعم من حق كل عاقل أن يستفهم ويتعجب ويثر الاستفهام لعل البعض يُحكم عقله وهذا هو المرجو ، فهل ابن العلقمي سبب مجيء المغول وسقوط بغداد وخلافتها، أم خلو البلاد من المانع المدافع والعساكر هو السبب ومن كان السبب في ذلك هو المدان , هذا الاستفاهم كما قال المحقق الصرخي للعقول والإنسان وليس للحجارة والبهائم ، نعم نأمل من العقلاء ذلك وهم كثر ولا نعول على من قست قلوبهم وأصبحت كالحجارة أو أشد قسوة تأثراً بالخطاب الطائفي التيمي الداعشي ممن تسافل وصار كالبهيمة أو أضل سبيلا ، علينا معرفة الحقائق واتخاذ المواقف وفقها ، وهذا شرط أساسي لسلامة الموقف ، فإن رامي السهام على شبه الهدف لن يصيب صيداً بداً .
https://www.youtube.com/watch?v=G56fPomuzIY
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق