الشريط الإخباري
للمسنات.. أكثرن من هذه الأطعمة لتجنب هشاشة العظام  فيسبوك تشتري تطبيقاً جديداً للمراهقين لا يكشف الهوية  واتساب توفر ميزة «مشاركة الموقع لحظياً».. وهكذا تُلغى  ارتفاع الرقم القياسي لأسعار أسهم بورصة عمان  جو مشمس ودافئ والرياح شمالية غربية  وفاة طفل غرقا واصابة اخر في لواء بني كنانة  مؤتمر صحافي للرزاز والطويسي  قرض اوروبي للاردن بقيمة 100 مليون يورو  القوات العراقية تستعيد آخر بلدات الأكراد في كركوك  فرار 100 ألف كردي من كركوك  المومني: الإجراءات الاقتصادية مطلع 2018  إغلاقات جزئية اليوم في شوارع بالعاصمـة لأغراض الصيـانـــة  "قانونية النواب" ترد على "الوطني لحقوق الانسان" : خلاصاتكم مغلوطة  تأويل القرآن مهنة العلماء ،لا مهنة الجهّال يا دواعش  حكومة اقليم كردستان توافق على دعوة العبادي للتفاوض  تعديل وزاري موسع في الحكومة الإماراتية  راشفورد يقود "الشياطين الحُمر" لـ3 نقاط غالية  الاعدام لـ"محامٍ " قتل شخصاً اشتبه بعلاقته في زوجته  120 مليون دينار صادرات المملكة للاتحاد الأوروبي عام 2015  "كراون بلازا" يحصد 3 من جوائز الفنادق الدولية 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-10-11
الوقت :

الإمام الحسين ثورة إصلاح واستقامة للدين ,خطت بدمه الطاهر!!!!

الإمام الحسين ثورة إصلاح واستقامة للدين ,خطت بدمه الطاهر!!!!

بقلم :سليم الحمدانيّ
.................
لقد سعى أتباع النهج المنحرف ممن مرق عن الدين وحرف الحقائق وسعى جاهداً إلى تزييف الحقائق والتدليس والتزوير والتغرير بالناس وخاصة السذج والمتملقة وأصحاب النفوس الضعيفة ومن يلهث وراء السلطة والذين يطمحون لأشغال المناصب وهذا ديدنهم في كل زمن وما أكثرهم , فقد استغل الحكام والسلاطين الأمويين هذه المجاميع لتنفيذ مخططهم وهو الهيمنة والتسلط وتسيير الأمور على ما أرادوه من إباحة الموبقات ونشر الفساد والإفساد وأكل مال الأيتام وسلب حقوق الفقراء واستغلال الأموال لأجل بناء القصور واسرافها من أجل المغنيات والجواري والراقصات والخمور وهذا ما جعل الإمام الحسين (عليه السلام) والذي هو أولى بزمام الأمور وقيادتها وكيف وهو وراث علم الرسول وابن خليفته وأخو خليفته بأن يثور تلك الثورة المباركة التي أريقت فيها أطهر الدماء وأزكاها دماء سبط رسول الله وريحانته سيد شهداء أهل الجنة الإمام الحسين وآل بيته وصحبه فكانت لهذه الدماء الأثر الواضح في كشف الزيف والنفاق وفضح سلاطين النهج المنحرف وكيف بين حقيقتهم وغايتهم والهدف من قتلهم الإمام الحسين عليه السلام وآل بيته فأرادوا إنهاء الدين الحقيقي لكن الأمور سارت بما أراده الله ورسوله فكان لهذه الدماء الزكية لتلك المواقف الخالدة من تلك الأنفس الأبية الأثر في ثبات الدين واستقامته ولهذا أشار سماحة المحقق الأستاذ في بحثه الموسوم (الثورة الحسينة والدولة المهدوية) بقوله:(...........كما أن ثورة الإمام الحسين)عليه السلام (ودمه الـشريف كـان السبب في استقامة دين محمد(صلى االله عليه وآله وسـلم(كما يشير لهذا المعنى قول النبي(صلى االله عليه وآله وسلم)): ( حسين مني وأنا من حـسين)) , وقـول الإمـام الحسين(عليه السلام )): (إن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني )) وقوله(عليه السلام)((خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي ، أريد أن آمر بالمعروف والنهي عـن المنكـر وأسير بسيرة جدي ٠٠٠٠٠ ((كذلك فإن ثورة الإمام المهدي(عليه السلام (تكون سبب الدين والحفاظ عليه ونشر القسط والعدل ، ، بعد أن أصبح الإسلام غريباً ولم يبقَ منه إلا اسمه ولم يبقَ مـن القـرآن إلا رسمه وبعد تسلط أئمة الضلالة علماء الشر والنفاق علـى الأموال والأنفس والأرواح وهم يخدعون الناس باسم الدين .............)فهذه الدماء وهذه الانتفاضة المباركة التي قامت بعد أن أحس قائدها بأن الدين أصبح غريب ولم يبقَ إلا عنوان ولا يعمل بشرعه ودستوره الخالد القرآن وتسلط السراق والمخادعين على مقدرات الأمة فنهبوا وسلبوا ونشروا الفتن والنفاق بين صفوف الأمة كما يفعل اليوم أحفادهم أصحاب النهج الأسطوري الخرافي أتباع دين الخزعبلات الدواعش الذين عاثوا الفساد والإفساد في البلدان .........
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق