الشريط الإخباري
زين ومن خلال منصّتها للإبداع ZINC توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع 9 شركات ناشئة  الغار ... والرسول ... والرقم المعجز... (63- 23)  إبليس عدو العلم و العلماء العاملين به  صفة الذئبية والخديعة والمكر ملازمة للدواعش في كل زمان!!!!  العالم العامل بعلمه يخافه إبليس ومن أعداءه.  بدء توسعة وتعلية "سد الوالة" بطاقة 26 مليون متر مكعب  انقطاع النفس خلال النوم يستلزم العلاج فوراً  تشلسي وبرشلونة.. و"معضلة" التحكيم  الاحتلال يجرف اراضي قرب مستوطنة "رفافا " في سلفيت  الذهب مستقر مع تعافي الدولار من بعض خسائره  اسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي اليوم  السفير الروماني يزور السلط ويؤكد على عمق العلاقات ببن الاردن ورومانيا  اليرموك : 17 قضية استخدام غير مشروع للمياه  النواب يستفتي بشأن دستورية "جواز إنهاء خدمة القاضي "  طقس بارد اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي غدا  الملك يستقبل رئيس أركان الجيش التركي  العراق يعفي 540 سلعة اردنية من الرسوم الجمركية  ايران تعلن العثور على حطام الطائرة المفقودة  التربية : السماح لطلبة "التوجيهي" النظاميين اعادة الامتحان في المواد لغايات رفع المعدل  منح المستثمرين الجنسية الأردنية والإقامة الدائمة بحالات محددة 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-11-11
الوقت :

لنكن صادقين في نيل رضا الله تعالى

بقلم احمد الجبوري
مما لا شك فيه أن هذا الموضوع الذي نتحدث فيه الآن له آثر كبير على الفرد والمجتمع، لذلك أدعو من الله العلي القدير أن يوفقنا في اكماله .. يعتبر الصدق من أسمى المعاني الإنسانية،الصدق صفة حميدة ،تجعل صاحبها مطمئناً ،هادئاً، وهو ينال رضا الباري عز وجل ورسوله وآل بيته الأطهار (صلوات الله عليهم )وينال ثقة الناس،ومحبتهم فى الدنيا،ويجزى به الله فى الآخرة بدخول الجنة ،وهو رأس الفضائل،أمرت به الأديان السماوية أمراً قاطعاً،وتمسك به المؤمنون رغبة فى رضا الله ،فالزم الصدق ليلك ونهارك تعش سعيدا محبوباً بين الناس. وقالوا في الصدق ..الصدق كالسيف إذا وضع على شيء قطعه وإذا واجه باطلاً صرعه، وإذا نطق به عاقل علت كلمته وسمت محجته، الصدق مفتاح لجميع الأعمال الصالحة والأحوال الإيمانية، وهو من أفضل أعمال القلوب بعد الإخلاص لله تعالى.وفي هذه المناسبة قد وضح لنا المحقق الأستاذ المرجع الكبير السيد الصرخي المعنى الحقيقي لثورة الإمام الحسين (عليه السلام) إذ قال عليه السلام ) إنّي لم أخرج أشرًا ولا بطرًا ولا مفسدًا ولا ظالمًا، وإنّما خرجت لطلب الإِصلاح في أمة جدّي( صلى الله عليه وآله وسلم ) أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدّي وأبي علي بن أبي طالب (عليهما السلام) فمن قبلني بقبول الحقّ فالله أولى بالحقّ ، ومن ردّ عليّ هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحقّ وهو خير الحاكمين } والآن لنسأل أنفسنا: هل نحن حسينيون؟ هل نحن محمدّيون؟ هل نحن مسلمون رساليون؟ أو نحن في وعي وفطنة وذكاء وعلم ونور وهداية وإيمان؟ إذًاً لنكن صادقين في نيل رضا الإله رب العالمين وجنة النعيم .
مقتبس من بيان "محطات في المسير إلى كربلاء" للمرجع المحقق
https://l.facebook.com/l.php...
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق