الشريط الإخباري
محافظات ترحّب بالتوجيهات الملكية لتقييم قانوني «الأحزاب» و«الانتخاب»  «القبول الموحد» وإساءة الاختيار اليوم والمناقلات وأبناء الأردنيات غدًا  سبع خدمات إلكترونية جديدة في «الأحوال المدنية»  تثبيـت التصنيـف الائـتماني للمملكة  إعفاءات وتخفيضات ضريبية على سلع غذائية للصفر  تمارين القوة تقهر بدانة الأطفال والمراهقين  الانتحار .. أسبابه فقر وبطالة ومرض  غوتيريس يعرب عن قلقه ازاء انتهاكات وقف النار في ليبيا  ارتفاع المعدل اليومي لحجم التداول في بورصة عمان الأسبوع الماضي  انخفاض الفقر المدقع يتواصل على المستوى العالمي .. بوتيرة أبطأ  «برنت»قرب 80 دولارًا للبرميل في السوق العالمية  جرش : الانتشار العشوائي للبسطات سبب أزمة سير خانقة  خطباء الجمعة يدعون إلى التصدي لظاهرتي المخدرات وإطلاق العيارات النارية  الرزاز: الملك وجّهنا لدراسة العفو العام.. ولا يوجد ما يعيب قانون انتخاب 89  هكذا تحدثت الملكة عن امتحانات أبنائها..  وزير التربية: خطة لإدماج الطلبة من ذوي الإعاقة في المدارس  «التنمية»: فيديو الإساءة للفتاة قديم وهي في دار حماية  مسؤول بـ‘‘العدل الأميركية‘‘ ينفي بحث إقالة ترامب لعدم أهليته العقلية  استشهاد فتى فلسطيني برصاص الاحتلال في غزة  صندوق استثماري عالمي (ميريديام) يفتتح مكتبه الأول عربيا في الأردن 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-11-11
الوقت :

لنكن صادقين في نيل رضا الله تعالى

بقلم احمد الجبوري
مما لا شك فيه أن هذا الموضوع الذي نتحدث فيه الآن له آثر كبير على الفرد والمجتمع، لذلك أدعو من الله العلي القدير أن يوفقنا في اكماله .. يعتبر الصدق من أسمى المعاني الإنسانية،الصدق صفة حميدة ،تجعل صاحبها مطمئناً ،هادئاً، وهو ينال رضا الباري عز وجل ورسوله وآل بيته الأطهار (صلوات الله عليهم )وينال ثقة الناس،ومحبتهم فى الدنيا،ويجزى به الله فى الآخرة بدخول الجنة ،وهو رأس الفضائل،أمرت به الأديان السماوية أمراً قاطعاً،وتمسك به المؤمنون رغبة فى رضا الله ،فالزم الصدق ليلك ونهارك تعش سعيدا محبوباً بين الناس. وقالوا في الصدق ..الصدق كالسيف إذا وضع على شيء قطعه وإذا واجه باطلاً صرعه، وإذا نطق به عاقل علت كلمته وسمت محجته، الصدق مفتاح لجميع الأعمال الصالحة والأحوال الإيمانية، وهو من أفضل أعمال القلوب بعد الإخلاص لله تعالى.وفي هذه المناسبة قد وضح لنا المحقق الأستاذ المرجع الكبير السيد الصرخي المعنى الحقيقي لثورة الإمام الحسين (عليه السلام) إذ قال عليه السلام ) إنّي لم أخرج أشرًا ولا بطرًا ولا مفسدًا ولا ظالمًا، وإنّما خرجت لطلب الإِصلاح في أمة جدّي( صلى الله عليه وآله وسلم ) أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدّي وأبي علي بن أبي طالب (عليهما السلام) فمن قبلني بقبول الحقّ فالله أولى بالحقّ ، ومن ردّ عليّ هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحقّ وهو خير الحاكمين } والآن لنسأل أنفسنا: هل نحن حسينيون؟ هل نحن محمدّيون؟ هل نحن مسلمون رساليون؟ أو نحن في وعي وفطنة وذكاء وعلم ونور وهداية وإيمان؟ إذًاً لنكن صادقين في نيل رضا الإله رب العالمين وجنة النعيم .
مقتبس من بيان "محطات في المسير إلى كربلاء" للمرجع المحقق
https://l.facebook.com/l.php...
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق