الشريط الإخباري
الزنجبيل والفلفل الحار لإنقاص الوزن  منتخب المغرب يخسر أمام البرتغال ويودع مونديال روسيا  طائرات الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مطلقي الطائرات الورقية شرقي غزة  ارتفاع أسعار النفط بفعل انخفاض مخزونات الخام الأمريكية  انخفاض مؤشر بورصة عمان في افتتاح تعاملاته  55 عاماًً معدل أعمار حكومة الرزاز منهم 8 مهندسين ونائب سابق و11 وزيرا لأول مره  الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة حلواني ومنعهم من السفر  فريق وزاري لمتابعة فرص العمل بدولة قطر  المحقِّق الصرخيُّ حبُّ عليٍّ عقلٌ وحكمةٌ  عنوان جامع يرجع إلى ثوابت الإسلام ومبادئ الإنسان والأخلاق  السيستاني يخالف أمة الإسلام بعيد الفطر !!!  مقتدى من انتحال المرجعية إلى السعي وراء تشكيل الحكومة!!!!  كمين يوقع بشخص حطّم صرافا آليا في الأشرفية  ضبط مطلوبين وفرار آخر بالقفز من الطابق الثالث بمداهمة في عمان  الملكة رانيا: لا زال أمام العالم الفرصة ليجدد التزامه باستقبال اللاجئين  أميركا تنسحب من مجلس حقوق الإنسان  الاحتلال يشن سلسلة غارات على غزة  طقس معتدل اليوم وغدا  مصر تقترب من وداع المونديال بعد الخسارة من روسيا  عصابة داعش تختطف ستة رجال اعمال غرب العراق 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-11-11
الوقت :

لنكن صادقين في نيل رضا الله تعالى

بقلم احمد الجبوري
مما لا شك فيه أن هذا الموضوع الذي نتحدث فيه الآن له آثر كبير على الفرد والمجتمع، لذلك أدعو من الله العلي القدير أن يوفقنا في اكماله .. يعتبر الصدق من أسمى المعاني الإنسانية،الصدق صفة حميدة ،تجعل صاحبها مطمئناً ،هادئاً، وهو ينال رضا الباري عز وجل ورسوله وآل بيته الأطهار (صلوات الله عليهم )وينال ثقة الناس،ومحبتهم فى الدنيا،ويجزى به الله فى الآخرة بدخول الجنة ،وهو رأس الفضائل،أمرت به الأديان السماوية أمراً قاطعاً،وتمسك به المؤمنون رغبة فى رضا الله ،فالزم الصدق ليلك ونهارك تعش سعيدا محبوباً بين الناس. وقالوا في الصدق ..الصدق كالسيف إذا وضع على شيء قطعه وإذا واجه باطلاً صرعه، وإذا نطق به عاقل علت كلمته وسمت محجته، الصدق مفتاح لجميع الأعمال الصالحة والأحوال الإيمانية، وهو من أفضل أعمال القلوب بعد الإخلاص لله تعالى.وفي هذه المناسبة قد وضح لنا المحقق الأستاذ المرجع الكبير السيد الصرخي المعنى الحقيقي لثورة الإمام الحسين (عليه السلام) إذ قال عليه السلام ) إنّي لم أخرج أشرًا ولا بطرًا ولا مفسدًا ولا ظالمًا، وإنّما خرجت لطلب الإِصلاح في أمة جدّي( صلى الله عليه وآله وسلم ) أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدّي وأبي علي بن أبي طالب (عليهما السلام) فمن قبلني بقبول الحقّ فالله أولى بالحقّ ، ومن ردّ عليّ هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحقّ وهو خير الحاكمين } والآن لنسأل أنفسنا: هل نحن حسينيون؟ هل نحن محمدّيون؟ هل نحن مسلمون رساليون؟ أو نحن في وعي وفطنة وذكاء وعلم ونور وهداية وإيمان؟ إذًاً لنكن صادقين في نيل رضا الإله رب العالمين وجنة النعيم .
مقتبس من بيان "محطات في المسير إلى كربلاء" للمرجع المحقق
https://l.facebook.com/l.php...
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق