الشريط الإخباري
ما هي أفضل طريقة لانجاب طفل ذكر ؟  لقاء مفاجئ بين الأسد وبوتين.. وحديث عن "تسوية سياسية"  توقع أمطار غزيرة في شمال ووسط المملكة  Huawei Mate 10 Pro يتحدى "البحر الميت" ومياهه الأكثر ملوحة في العالم  "إن بي إيه".. وريورز ينتصر رغم طرد نجمه  مندوبا عن رئيس الوزراء... وزير الطاقة يفتتح مشروع توليد الطاقة للمستشفى الإسلامي  نفي خبر وفاة جورج قرداحي  المخرجة رولا حجة تنال جائزة «أفضل مخرج» في مونديال القاهرة الدولي  الاستغلال الاقتصادي للاطفال... مسؤولية من؟!  المحكمة العليا فى العراق تصدر حكما بعدم دستورية استفتاء كردستان  2470 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي اليوم  تراجع اسعار الذهب عالميا  طبيب اردني يجري قسطرة للصمام التاجي بدون جراحة  القائد الأعلى يرعى حفل تخريج الفوج الأول من ضباط فرسان المستقبل  تخصيص 100 مليون سهم من رأسمال الملكية الاردنية لصالح الحكومة  منتخبنا بالتايكواندو يتصدر ترتيب منتخبات بطولة اليونان الدولية للتايكوندو  الشرمان يتابع مشروع العمالة المكثفة في لواء كفرنجه  2304 حالات عنف ضد الاطفال في 9 أشهر  الفاخوري: مشاريع برنامج "إرادة" توفر 26 ألف فرصة عمل  وفيات 19/11/2017 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-11-11
الوقت :

لنكن صادقين في نيل رضا الله تعالى

بقلم احمد الجبوري
مما لا شك فيه أن هذا الموضوع الذي نتحدث فيه الآن له آثر كبير على الفرد والمجتمع، لذلك أدعو من الله العلي القدير أن يوفقنا في اكماله .. يعتبر الصدق من أسمى المعاني الإنسانية،الصدق صفة حميدة ،تجعل صاحبها مطمئناً ،هادئاً، وهو ينال رضا الباري عز وجل ورسوله وآل بيته الأطهار (صلوات الله عليهم )وينال ثقة الناس،ومحبتهم فى الدنيا،ويجزى به الله فى الآخرة بدخول الجنة ،وهو رأس الفضائل،أمرت به الأديان السماوية أمراً قاطعاً،وتمسك به المؤمنون رغبة فى رضا الله ،فالزم الصدق ليلك ونهارك تعش سعيدا محبوباً بين الناس. وقالوا في الصدق ..الصدق كالسيف إذا وضع على شيء قطعه وإذا واجه باطلاً صرعه، وإذا نطق به عاقل علت كلمته وسمت محجته، الصدق مفتاح لجميع الأعمال الصالحة والأحوال الإيمانية، وهو من أفضل أعمال القلوب بعد الإخلاص لله تعالى.وفي هذه المناسبة قد وضح لنا المحقق الأستاذ المرجع الكبير السيد الصرخي المعنى الحقيقي لثورة الإمام الحسين (عليه السلام) إذ قال عليه السلام ) إنّي لم أخرج أشرًا ولا بطرًا ولا مفسدًا ولا ظالمًا، وإنّما خرجت لطلب الإِصلاح في أمة جدّي( صلى الله عليه وآله وسلم ) أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدّي وأبي علي بن أبي طالب (عليهما السلام) فمن قبلني بقبول الحقّ فالله أولى بالحقّ ، ومن ردّ عليّ هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحقّ وهو خير الحاكمين } والآن لنسأل أنفسنا: هل نحن حسينيون؟ هل نحن محمدّيون؟ هل نحن مسلمون رساليون؟ أو نحن في وعي وفطنة وذكاء وعلم ونور وهداية وإيمان؟ إذًاً لنكن صادقين في نيل رضا الإله رب العالمين وجنة النعيم .
مقتبس من بيان "محطات في المسير إلى كربلاء" للمرجع المحقق
https://l.facebook.com/l.php...
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق