الشريط الإخباري
أغنية تشعل حرباً في لبنان.. وراغب علامة "طار راسه"  شهرته كلفته 2 مليون دولار .. حبيب الملح التركي خدعنا بحركته الشهيرة  ضوابط الحرية  أول تعليق من “السترات الصفراء” على وعود ماكرون  انخفاض كبير في أسعار المحروقات  اجواء ماطرة نهاية الاسبوع.. تفاصيل  المحقق الأستاذ : التنافس و التآمر و الخداع أبرز سمات سلاطين الدواعش  بيع مواد غير مستعملة - شركة البوتاس  وزير خارجية بريطانيا يحذر من مخاطر رفض اتفاق ماي  تسريب صورة رومانسية لـ هيفاء وهبي ومدير أعمالها تثير التساؤلات! (شاهد  تناول الشاي والقهوة أثناء الحمل يقلّص حجم الجنين  العربية لحماية الطبيعة تدين قطع اشجار "الأردنية"  تعيين زيد الظاهر رئيساُ لقسم الحجوزات في منتجع رمادا البحر الميت  مراكز زين للتدريب على صيانة الأجهزة الخلوية تُخرّج ما يقارب الـ 1000 طالب وطالبة  توجيه تهمة إثارة النعرات للإعلامي الوكيل  اجواء باردة لثلاثة ايام  منع الدروس في المكبرات؟؟؟!!!!.......  الضريبة: لا إلزامية في التسجيل الضريبي لمن بلغ 18 عاماً  استعمال مكبرات الصوت فقط عند الأذان  حقيقة الشرطية الفرنسية التي صرخت: لا تخربوا وطنكم مثل العرب 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-11-11
الوقت :

لنكن صادقين في نيل رضا الله تعالى

بقلم احمد الجبوري
مما لا شك فيه أن هذا الموضوع الذي نتحدث فيه الآن له آثر كبير على الفرد والمجتمع، لذلك أدعو من الله العلي القدير أن يوفقنا في اكماله .. يعتبر الصدق من أسمى المعاني الإنسانية،الصدق صفة حميدة ،تجعل صاحبها مطمئناً ،هادئاً، وهو ينال رضا الباري عز وجل ورسوله وآل بيته الأطهار (صلوات الله عليهم )وينال ثقة الناس،ومحبتهم فى الدنيا،ويجزى به الله فى الآخرة بدخول الجنة ،وهو رأس الفضائل،أمرت به الأديان السماوية أمراً قاطعاً،وتمسك به المؤمنون رغبة فى رضا الله ،فالزم الصدق ليلك ونهارك تعش سعيدا محبوباً بين الناس. وقالوا في الصدق ..الصدق كالسيف إذا وضع على شيء قطعه وإذا واجه باطلاً صرعه، وإذا نطق به عاقل علت كلمته وسمت محجته، الصدق مفتاح لجميع الأعمال الصالحة والأحوال الإيمانية، وهو من أفضل أعمال القلوب بعد الإخلاص لله تعالى.وفي هذه المناسبة قد وضح لنا المحقق الأستاذ المرجع الكبير السيد الصرخي المعنى الحقيقي لثورة الإمام الحسين (عليه السلام) إذ قال عليه السلام ) إنّي لم أخرج أشرًا ولا بطرًا ولا مفسدًا ولا ظالمًا، وإنّما خرجت لطلب الإِصلاح في أمة جدّي( صلى الله عليه وآله وسلم ) أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدّي وأبي علي بن أبي طالب (عليهما السلام) فمن قبلني بقبول الحقّ فالله أولى بالحقّ ، ومن ردّ عليّ هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحقّ وهو خير الحاكمين } والآن لنسأل أنفسنا: هل نحن حسينيون؟ هل نحن محمدّيون؟ هل نحن مسلمون رساليون؟ أو نحن في وعي وفطنة وذكاء وعلم ونور وهداية وإيمان؟ إذًاً لنكن صادقين في نيل رضا الإله رب العالمين وجنة النعيم .
مقتبس من بيان "محطات في المسير إلى كربلاء" للمرجع المحقق
https://l.facebook.com/l.php...
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق