الشريط الإخباري
زين ومن خلال منصّتها للإبداع ZINC توقّع اتفاقيات تعاون استراتيجي مع 9 شركات ناشئة  الغار ... والرسول ... والرقم المعجز... (63- 23)  إبليس عدو العلم و العلماء العاملين به  صفة الذئبية والخديعة والمكر ملازمة للدواعش في كل زمان!!!!  العالم العامل بعلمه يخافه إبليس ومن أعداءه.  بدء توسعة وتعلية "سد الوالة" بطاقة 26 مليون متر مكعب  انقطاع النفس خلال النوم يستلزم العلاج فوراً  تشلسي وبرشلونة.. و"معضلة" التحكيم  الاحتلال يجرف اراضي قرب مستوطنة "رفافا " في سلفيت  الذهب مستقر مع تعافي الدولار من بعض خسائره  اسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي اليوم  السفير الروماني يزور السلط ويؤكد على عمق العلاقات ببن الاردن ورومانيا  اليرموك : 17 قضية استخدام غير مشروع للمياه  النواب يستفتي بشأن دستورية "جواز إنهاء خدمة القاضي "  طقس بارد اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي غدا  الملك يستقبل رئيس أركان الجيش التركي  العراق يعفي 540 سلعة اردنية من الرسوم الجمركية  ايران تعلن العثور على حطام الطائرة المفقودة  التربية : السماح لطلبة "التوجيهي" النظاميين اعادة الامتحان في المواد لغايات رفع المعدل  منح المستثمرين الجنسية الأردنية والإقامة الدائمة بحالات محددة 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-11-11
الوقت :

بضاعتهم فاسدة و يدَّعون الزعامة و القيادة الدينية

بضاعتهم فاسدة و يدَّعون الزعامة و القيادة الدينية
كثيراً ما يتعرض ديننا الحنيف إلى موجات فكرية منحرفة و دعواتٍ مضللة ، و التي تسقط في أول مواجهة حقيقية تتعرض لها في المناظرات التي تخوضها مع رجالات الإسلام حملة رسالته السمحاء من رسل و أنبياء و أوصياءهم من بعدهم بما يمتلكون من علم غزير و فكر رصين استطاعوا بهما كشف بضاعة أدعياء المقامات الرفيعة المستوى في الإسلام فإما طمعاً في المال أو السعي خلف الجاه و السلطة أو خدمةً لأعداء المسلمين ، لذلك فإن التاريخ شاهد حي على كثرة التيارات و الحركات التي تدار من خلف الكواليس و بأصابع تكن العداء و تريد النيل من الإسلام الأصيل ، و اليوم ومع ما يشهده العالم من قفزة نوعية كبيرة في مختلف نواحي الحياة و خاصة الشبكة العنكبوتية فقد بات كل شيء واضحاً المعالم أمام القراء و المتابعين لكن العقول المتحجرة و الأقلام المأجورة لا تريد للبشرية أن تكون على إطلاع تام بمجريات الأحداث ، و تعمل على تشويش العقول ، و خلط الحقائق ، و الأوراق عليها فلا تستطيع التمييز بين الحق و الباطل ، وهذا ما سعت إليه الأيادي التي تعتاش على فتات الموائد الإسرائيلية السبب الرئيس لظهور غددٍ سرطانية فاسدة في المجتمع الإسلامي بمختلف مذاهبه الدينية لتحقق لها أهدافها القذرة ، و مشاريعها الشيطانية ، و لعل من ابرز تلك الحركات التي تؤدي دور المنافق المتلبس بزي الإسلام في العلن ، وأما في الخفاء يطعن بسكينه المسمومة في قلب ديننا الحنيف ، فداعش و مدعي المهدوية اسماعيل بن كاطع هما ابرز أيتام تل أبيب التي تضرب بها أركان الإسلام من خلال بث سمومهما الفكرية و العقائدية الفاسدة في المجتمع الإسلامي سواء السني أو الشيعي ، فداعش منذ أن جاءت وهي تدعي انتماءها للإسلام ، فهل الإسلام يبيح لهم إحياء الجاهلية بما فيها من ضيم و إجحاف و تعسف بحجة أن العالم بأسره مرتد و كافر و يجب هدايته ؟ و هذا لا يتم إلى بإتباع دين و منهج داعش الغريب الأطوار ، و أما الدعوة الضالة لإسماعيل بن كاطع و بضاعتها الفاسدة و التي تسعى لقلب الحقائق على المسلمين و إيهامهم بأنها مفترضة الطاعة و بحجج واهية ، فضلاً عن التعدي على حرمات مرجعيات المسلمين كافة من دون سند شرعي يثبت صدق ما يدعيه هذا الضال المنحرف ! بالإضافة إلى قدحه بالعلم و المعرفة و رفضهما جملةً و تفصيلاً ! و طرح الرؤيا كبديل عنهما ، و كدليل على دعوته الباطلة ، و محاولاته اليائسة لخلط الأمور على الناس ؛ حتى تظن انه و مرجعية الصرخي الحسني وجهان لعملة واحدة فتقع الشبهة بين الناس ، فلا يمكنهم التميز بينهما ، فيتم بذلك ضرب الإسلام من داخل الإسلام ، وهذا ما يسعى إليه الصهاينة عبدة الجبت و الطاغوت ، فمرجعية الصرخي غنية عن التعريف بما قدمت من مواقف وطنية و إنسانية مشرفة فضلاً عن العلمية الفائقة التي تفوقت بها على جميع الأدلة و البراهين العلمية المطروحة في الساحة ، بالإضافة إلى تصديه الحازم بالعلم و الفكر و الدليل القاطع لداعش و ابن كاطع فالحذر الحذر يا مسلمين من تلك التيارات الماسونية .
بقلم // احمد الخالدي
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق