الشريط الإخباري
زيدان يتحدث عن بيل وبنزيمة.. ويغازل صلاح "العظيم  الدوري الفرنسي: موناكو يدك شباك سانت إتيان برباعية  «فـروة الاجداد» ..لمواجهة بــرد الشتاء  11 نوعًا من الأطعمة لا يجب حفظها في الثلاجة  بائع الفستق العماني الشهير.. من يتذكر..!  "ضريبة الدخل" تحدث إقراراتها وتوفرها على الموقع الإلكتروني  الذهب يسجل أول مكاسب أسبوعية في 4 أسابيع  "الملكية" تمدد حملة تخفيض الأسعار بمناسبة عيدها  الشياب : 6 إصابات بانفلونزا الخنازير H1N1 في مستشفى معان الحكومي وحالتهم جيدة  الملك يلتقي بابا الفاتيكان والرئيس الفرنسي الثلاثاء  تيريزا ماي تستعيد أنفاسها قبل معارك جديدة  تسمية شارع بالطفيلة باسم «القدس العربية»  4 شهداء وعشرات الإصابات بمواجهات مع الاحتلال نصرة للقدس  الملكة رانيا تنعى شهداء القدس  وفيات السبت 16-12-2017  سرقة جهود الآخرين جريمة لا تغتفر  بين كذب الكاهن ووهن الخرافة  محاربة الفساد ورقة انتخابية و لعبة سياسية ؟  ارتفاع الحرارة اليوم وغدا  خطباء المساجد ينتفضون بصوت واحد "الله اكبر القدس عروبتنا" 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-12-02
الوقت :

الشباب مشاعل نور على المدى البعيد


كلما أظلمت الدنيا ، و تفرعنت جبابرتها ، فلابد لها من سراج يضيء ظلمته الحالكة ، و ينهي عهود الظلمة الفاسدين ، و كلما تمادت قوى الشرك و الظلام و التكفير و الإرهاب فلابد من عقول نيرة ، عقول متسلحة بنور العلم و الفكر الإسلامي الأصيل الذي يتسلح بما جاء به نبينا نبي الرحمة ( صلى الله عليه و آله و سلم ) تكشف للعالم بأسره كذبهم و حقيقة أمرهم . نعم هذه هي العقول الشبابية ذخيرة المستقبل و حاضر الأمم و ماضيها ، سلاح الأمم بوجه كل الطغاة و رموز التكفير و الإرهاب ، قادة و نعم القادة بهم تخضر الأرض و تبتسم السماء ، بهم تنهض الإنسانية و تنشر الأمل السعيد و الحياة الكريمة ، بشبابنا الواعي المؤمن برسالته الشريفة المشتقة جذورها من رسالة السماء ، و رسالة تحمل بين طيات مضامينها قيم الأصالة و مبادئ العزة و الكرامة ، حقاً إنها جديرة بالعناية و الاهتمام بها و بذل الغالي و النفيس من أجل ديمومتها و بعث الروح فيها ، و صقل تلك الجوهرة النفيسة ، و الدرة الثمينة معنوياً بكل أبجديات ديننا الحنيف و شريعته السمحاء ؛ لإحياء جذوتها و و بعث الأمل فيها كي تبقى مناراً و عنواناً لقادم الأجيال و تسير بهديها و تنتهج سيرتها الأصيلة ، نعم هذا ما يقع على عاتقنا نحن الآباء و الأمهات فنحن اللبنة الأساس في بناء شريحة الشباب المثقف ، الشباب العلمي ، الشباب الفكري ، الشباب الناضج الواعي المدرك لعظم المسؤولية التي تنتظره في نشر قيم و مبادئ الإسلام المحمدي الأصيل ، و إنقاذ الإنسانية من براثن تنظيمات الفكر التكفيري ، و ما بثه من خزعبلات جاهلية ، و عقائد مجسمة رفضها الاسم جملةً و تفصيلاً ؛ كي تعود الحياة إلى تلك الشعوب إلى الطرق المستقيم ، و تشق طريقها نحو مواكبة متطلبات العصر ، و تكون على قدر كبير في مواجهة رياح الشر ، و ذئاب الرذيلة حينما تسول لها نفوسها بأن تحاول المساس بالمجتمعات مرة أخرى عندها ستجد شبابنا روح الإنسانية ، و أسس ركائزها القوية لها بالمرصاد فتحطم بدعها ، و تكشف شبهات زيفها فترجع هذه الذئاب خائبة مندحرة خالية الوفاق تجر خلفها أذيال الفشل الذريع ، و الفضل كله يعود لشريحة الشباب الواعي ، تلك الشريحة التي يُعول عليها الكثير ، و تنتظر الأمم منها ثمرات سني سهر ليلها و كد نهارها في سبيل إيجاد سبل الراحة و نعيم الأمن و الأمان لشبابنا فلذات أكبادنا ، و قرة عيوننا و غدنا المشرق السعيد وهذا ما يحتم على الأمة الإسلامية توفير كافة متطلبات النهوض بالواقع الشباب وكل ما من شأنه أن يرتقي بهذا الواقع من جهة ، و مد جسور المحبة و الوئام و الأخوة الصادقة بين شباب المجتمعات الإسلامية فهم الذخيرة الحية لو صح التعبير في وجه الإرهاب و التكفير المارق من جهة أخرى . فلنأخذ العضة و العبرة من عمالقة الشعر و الأدب العربي البليغ و كيف يرسمون صورة مشرقة للشباب و يصفونه بالركن الأساس في بناء المجتمع فهذا الشاعر الكبير و الأديب العربي البحتري يقول :
وما الناسُ إِلا اثنانِ ذلكَ عاملٌ … ينالُ الذي يرجو وذلكَ خاملُ
أساسُ الغِنى عهدُ الشبابِ فمن بنى … عليه فلا يصعدْ به وهو مائلُ
بقلم /حسن حمزة  العبيدي 
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق