الشريط الإخباري
أردنيون: نثمن جهود الملك بطي ملف السفارة وفق شروطنا  الأرصاد الجوية توضّح تفاصيل المنخفض الجوي  إعادة فتح السفارة الإسرائيلية في عمان  اسرائيل تعبّر عن أسفها وندمها الشديدين إزاء مقتل زعيتر والجواودة والحمارنة  صحيفة: الأردن يدرس نقل حفظ الامن بـ«قوات الدرك» وحصر دور الأمن العام بتقديم الخدمات العامة للمواطنين  كاظم الساهر من ذا فويس كيدز إلى البحر الميت  السفير التركي يلتقي رئيس واعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الأردنية التركية  الامن يلقي القبض على 321 شخصا تورطوا بقضايا (سرقة واحتيال واتجار بالبشر وجرائم الكترونية)  مَنْ أباح لداعش قتل الرسل حمامات السلام و التجار العزل و الأبرياء ؟  السيسي يطيح برئيس المخابرات  الإفتاء تقول إن توقع أحوال الطقس ليس من ادعاء الغيب  مدونة أردنية ترفض جائزة دولية تضامنا مع عهد التميمي  تكفيل الزميلين المحارمة والزناتي  ألحرب الكونية في أوكرانيا وسوريا تمتد لغرب البلقان  الأردن يدعو الأزهر لإصدار فتوى حول زيارة الأقصى  الأرصاد: تساقط الثلوج فوق مرتفعات المملكة التي يزيد ارتفاعها عن 900م  الأمــة الأســلامية بين الأخلاق والإنحطاط  السيسستاني والفاسدون زواج كاثوليكي  الأخلاق ودورها في تكامل الفرد والمجتمع  الانتخابات تجلب من المزابل الذباب 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-01-11
الوقت :

فكر المحقق الصرخي قوّض الفكر الداعشي ونسف منتجه التكفيري المتطرف

بقلم احمد الجبوري
الكثير من المجتمعات يسمع عن الغزو العسكري وقد يعتقدوا أنه هو الغزو الأكثر تدميرا , و لكن الغزو الفكري يعد أخطر من الغزو العسكري و ذلك لأن الغزو الفكري يعد محاولة للسيطرة على العقول بفرض سيطرتها على المجتمعات وتشكيل افكار وأراء تتمخض عنها تشكيل قوى تكون دعامة لفرض الفكر , كما حصل بما يسمى داعش الذي غذته الفتاوى التيمية الذي يعتقد بانه يحتكر الحقيقة المطلقة و سوف نتعرف عزيزي القارئ عن كل ما يخص الغزو الفكري عبر السطور التالية لهذه المقالة.لقد زرع ابن تيمية فكرا"متطرفا"قبيح تكفيري فاسد فقد غزى عقول اتباعة المارقة فتمسكوا به كنهج وحجة لهم وعليهم فراحوا يقتلون الناس ويستحيوا النساء وخربوا البلاد .حتى تمكنوا بسيطرة على الكثير من المناطق في العراق وخارجه .الا ان سلاح الفكر المعتدل الصادق كان له بالمرصاد .وهنا علينا أن ندرك جيدا أن
الفكر المعتدل سلاح حاد فعال وعلينا اكتسابه لكلي يقودنا إلى التقدم في شتى العلوم و المجالات ،و ما يحقق للمجتمعات العربية الريادة و السبق مع التمسك بالدين وبلغتنا العربية لغة القرآن الكريم ،و بالهوية والثقافة و العادات و الأخلاق العربية السامية من هنا كان الدور الأول والأساسي لفكر المحقق الأستاذ الصرخي الحسني فقد قوض فكر الدواعش ونسف منتجه التكفيري المتطرف ..مِن حق النتاج الفكري العقائدي والتأريخي الرصين والمعتدل ، الموسوم (( الدولة .. المارقة ... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول " صلى الله عليه وآله وسلم" ) و( وقفات مع .... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري )) علينا أن نبحث عنه وعن صاحبه ، المحقق الأستاذ الصرخي ، ونتاجه المتمثل بعُباب علمه الغزير، بشتى صنوف العلوم المختلفة ، الذي قوّض الفكر الداعشي ونسف منتجه التكفيري المتطرف ، خاصة ونحن شعب مثقف بامتياز، عُرف عنه الريادة الثقافية والأدبية وبعشقه للقراءة ، حتى ذاع صيتنا وعُرفنا بفضلنا على المفكرين والكُتّاب والأدباء في العالم ، بأننا شعبُ يقرأ ، لنغوص في أعماق تجربته العلمية المزدهرة ، التي امتدت لعقود من البحث والتحقيق ، والتي أثّرت في وقتنا المعاصر، بشكل سريع وملفت في الساحة العلمية المحلية والدولية ، والتي لمسناها من خلال التحول الكبيرالذي حصل في موقف المنظومة الفكرية الشاملة للدول العربية والإسلامية ، التي تنبّهت إلى ضرورة اتخاذ القرارات الحازمة ، التي تُلزم السلطات التنفيذية بمراجعة المكتبات العامة والخاصة ، وإتلاف وحرق مؤلفات وكتب رموز الفكر المتطرف ، والتي أخذت مأخذًا كبيرًا بطرحها القبيح في تكفير العباد وتدمير البلاد ، وتهميش الإنسانية بعنوانها النبيل ، بتأسيسها المفرط للجريمة الأخلاقية المُستهجنة وعلى مدى قرون مضت.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق