الشريط الإخباري
السيستاني عراب العملية السياسية والمسؤول عنها !!  9 قتلى بحادث قطار في تركيا  القبض على عصابة متخصصة بالسرقة  البوتاس تدعم 23 بلدية في المملكة  اتفاقية بين شركة البوتاس العربية والقوات المسلحة الاردنية  أشرف نعالوة.. شهيد بسيناريو آخر  لقاء الحراك .......  أسم العبد و احترامه و تقديره في فقه المحقق الصرخي  قناة عبرية: وزير الطاقة الإسرائيلي يجتمع بوزير أردني سرًا  منخفض جوي يؤثر على المملكة الأربعاء والخميس  المحقق الأستاذ: يبقى المسيح حيًّا ليكون وزيرًا للمهديّ  المحقق الأستاذ موسوعة فقهية في بناء المجتمع الرسالي  الجمعية الأردنية للمُحاسبين الإداريين تعقد اجتماع المسؤولين الماليين الأول في المملكة  أغنية تشعل حرباً في لبنان.. وراغب علامة "طار راسه"  شهرته كلفته 2 مليون دولار .. حبيب الملح التركي خدعنا بحركته الشهيرة  ضوابط الحرية  أول تعليق من “السترات الصفراء” على وعود ماكرون  انخفاض كبير في أسعار المحروقات  اجواء ماطرة نهاية الاسبوع.. تفاصيل  المحقق الأستاذ : التنافس و التآمر و الخداع أبرز سمات سلاطين الدواعش 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-01-11
الوقت :

فكر المحقق الصرخي قوّض الفكر الداعشي ونسف منتجه التكفيري المتطرف

بقلم احمد الجبوري
الكثير من المجتمعات يسمع عن الغزو العسكري وقد يعتقدوا أنه هو الغزو الأكثر تدميرا , و لكن الغزو الفكري يعد أخطر من الغزو العسكري و ذلك لأن الغزو الفكري يعد محاولة للسيطرة على العقول بفرض سيطرتها على المجتمعات وتشكيل افكار وأراء تتمخض عنها تشكيل قوى تكون دعامة لفرض الفكر , كما حصل بما يسمى داعش الذي غذته الفتاوى التيمية الذي يعتقد بانه يحتكر الحقيقة المطلقة و سوف نتعرف عزيزي القارئ عن كل ما يخص الغزو الفكري عبر السطور التالية لهذه المقالة.لقد زرع ابن تيمية فكرا"متطرفا"قبيح تكفيري فاسد فقد غزى عقول اتباعة المارقة فتمسكوا به كنهج وحجة لهم وعليهم فراحوا يقتلون الناس ويستحيوا النساء وخربوا البلاد .حتى تمكنوا بسيطرة على الكثير من المناطق في العراق وخارجه .الا ان سلاح الفكر المعتدل الصادق كان له بالمرصاد .وهنا علينا أن ندرك جيدا أن
الفكر المعتدل سلاح حاد فعال وعلينا اكتسابه لكلي يقودنا إلى التقدم في شتى العلوم و المجالات ،و ما يحقق للمجتمعات العربية الريادة و السبق مع التمسك بالدين وبلغتنا العربية لغة القرآن الكريم ،و بالهوية والثقافة و العادات و الأخلاق العربية السامية من هنا كان الدور الأول والأساسي لفكر المحقق الأستاذ الصرخي الحسني فقد قوض فكر الدواعش ونسف منتجه التكفيري المتطرف ..مِن حق النتاج الفكري العقائدي والتأريخي الرصين والمعتدل ، الموسوم (( الدولة .. المارقة ... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول " صلى الله عليه وآله وسلم" ) و( وقفات مع .... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري )) علينا أن نبحث عنه وعن صاحبه ، المحقق الأستاذ الصرخي ، ونتاجه المتمثل بعُباب علمه الغزير، بشتى صنوف العلوم المختلفة ، الذي قوّض الفكر الداعشي ونسف منتجه التكفيري المتطرف ، خاصة ونحن شعب مثقف بامتياز، عُرف عنه الريادة الثقافية والأدبية وبعشقه للقراءة ، حتى ذاع صيتنا وعُرفنا بفضلنا على المفكرين والكُتّاب والأدباء في العالم ، بأننا شعبُ يقرأ ، لنغوص في أعماق تجربته العلمية المزدهرة ، التي امتدت لعقود من البحث والتحقيق ، والتي أثّرت في وقتنا المعاصر، بشكل سريع وملفت في الساحة العلمية المحلية والدولية ، والتي لمسناها من خلال التحول الكبيرالذي حصل في موقف المنظومة الفكرية الشاملة للدول العربية والإسلامية ، التي تنبّهت إلى ضرورة اتخاذ القرارات الحازمة ، التي تُلزم السلطات التنفيذية بمراجعة المكتبات العامة والخاصة ، وإتلاف وحرق مؤلفات وكتب رموز الفكر المتطرف ، والتي أخذت مأخذًا كبيرًا بطرحها القبيح في تكفير العباد وتدمير البلاد ، وتهميش الإنسانية بعنوانها النبيل ، بتأسيسها المفرط للجريمة الأخلاقية المُستهجنة وعلى مدى قرون مضت.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق