الشريط الإخباري
للمرة الأولى في الأردن تأسيس مجلس قادة الشركات الناشئة  مونديال روسيا: سويسرا تصدم البرازيل  مصر تبحث عن التعويض أمام روسيا غدا  هيونداي تسحب سيارة معيبة من السوق الصيني  الإمارات تعتزم إصدار صكوك لصغار المستثمرين للمرة الأولى  4 وفيات بحادث دهس على اتوستراد الزرقاء  غزة: طائرات الاحتلال تقصف عدة مواقع في القطاع  الحكومة تتقبل التهاني في بيت الضيافة  تفاصيل العثور على الطفلين المفقودين من منطقة كفرجايز  انخفاض طفيف على درجات الحرارة واجواء معتدلة في المرتفعات  أبو رمان يطالب بالغاء تقاعد الوزراء واعادة اعفاء "الهايبرد" هل يستجيب الرزاز؟  غزة: استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال  الأمير ويليام يعتبر القدس أرضا محتلة وسيزور فلسطين في 25 حزيران الجاري  انخفاض اسعار النفط عالميا  "الأمن"يتابع اختفاء طفلين بإربد  مفاجأة جديدة.. سويسرا تجبر البرازيل على التعادل  الرزاز يدافع عن وزراء حكومته ضد الشائعات  انخفاض ملموس على درجات الحرارة اليوم في المملكة  الالاف من حالات التسمم الغذائي في مختلف محافظات المملكة  مأدبا : الأمن يلقي القبض على مسجل خطر 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-01-11
الوقت :

فكر المحقق الصرخي قوّض الفكر الداعشي ونسف منتجه التكفيري المتطرف

بقلم احمد الجبوري
الكثير من المجتمعات يسمع عن الغزو العسكري وقد يعتقدوا أنه هو الغزو الأكثر تدميرا , و لكن الغزو الفكري يعد أخطر من الغزو العسكري و ذلك لأن الغزو الفكري يعد محاولة للسيطرة على العقول بفرض سيطرتها على المجتمعات وتشكيل افكار وأراء تتمخض عنها تشكيل قوى تكون دعامة لفرض الفكر , كما حصل بما يسمى داعش الذي غذته الفتاوى التيمية الذي يعتقد بانه يحتكر الحقيقة المطلقة و سوف نتعرف عزيزي القارئ عن كل ما يخص الغزو الفكري عبر السطور التالية لهذه المقالة.لقد زرع ابن تيمية فكرا"متطرفا"قبيح تكفيري فاسد فقد غزى عقول اتباعة المارقة فتمسكوا به كنهج وحجة لهم وعليهم فراحوا يقتلون الناس ويستحيوا النساء وخربوا البلاد .حتى تمكنوا بسيطرة على الكثير من المناطق في العراق وخارجه .الا ان سلاح الفكر المعتدل الصادق كان له بالمرصاد .وهنا علينا أن ندرك جيدا أن
الفكر المعتدل سلاح حاد فعال وعلينا اكتسابه لكلي يقودنا إلى التقدم في شتى العلوم و المجالات ،و ما يحقق للمجتمعات العربية الريادة و السبق مع التمسك بالدين وبلغتنا العربية لغة القرآن الكريم ،و بالهوية والثقافة و العادات و الأخلاق العربية السامية من هنا كان الدور الأول والأساسي لفكر المحقق الأستاذ الصرخي الحسني فقد قوض فكر الدواعش ونسف منتجه التكفيري المتطرف ..مِن حق النتاج الفكري العقائدي والتأريخي الرصين والمعتدل ، الموسوم (( الدولة .. المارقة ... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول " صلى الله عليه وآله وسلم" ) و( وقفات مع .... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري )) علينا أن نبحث عنه وعن صاحبه ، المحقق الأستاذ الصرخي ، ونتاجه المتمثل بعُباب علمه الغزير، بشتى صنوف العلوم المختلفة ، الذي قوّض الفكر الداعشي ونسف منتجه التكفيري المتطرف ، خاصة ونحن شعب مثقف بامتياز، عُرف عنه الريادة الثقافية والأدبية وبعشقه للقراءة ، حتى ذاع صيتنا وعُرفنا بفضلنا على المفكرين والكُتّاب والأدباء في العالم ، بأننا شعبُ يقرأ ، لنغوص في أعماق تجربته العلمية المزدهرة ، التي امتدت لعقود من البحث والتحقيق ، والتي أثّرت في وقتنا المعاصر، بشكل سريع وملفت في الساحة العلمية المحلية والدولية ، والتي لمسناها من خلال التحول الكبيرالذي حصل في موقف المنظومة الفكرية الشاملة للدول العربية والإسلامية ، التي تنبّهت إلى ضرورة اتخاذ القرارات الحازمة ، التي تُلزم السلطات التنفيذية بمراجعة المكتبات العامة والخاصة ، وإتلاف وحرق مؤلفات وكتب رموز الفكر المتطرف ، والتي أخذت مأخذًا كبيرًا بطرحها القبيح في تكفير العباد وتدمير البلاد ، وتهميش الإنسانية بعنوانها النبيل ، بتأسيسها المفرط للجريمة الأخلاقية المُستهجنة وعلى مدى قرون مضت.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق