الشريط الإخباري
أردنيون: نثمن جهود الملك بطي ملف السفارة وفق شروطنا  الأرصاد الجوية توضّح تفاصيل المنخفض الجوي  إعادة فتح السفارة الإسرائيلية في عمان  اسرائيل تعبّر عن أسفها وندمها الشديدين إزاء مقتل زعيتر والجواودة والحمارنة  صحيفة: الأردن يدرس نقل حفظ الامن بـ«قوات الدرك» وحصر دور الأمن العام بتقديم الخدمات العامة للمواطنين  كاظم الساهر من ذا فويس كيدز إلى البحر الميت  السفير التركي يلتقي رئيس واعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الأردنية التركية  الامن يلقي القبض على 321 شخصا تورطوا بقضايا (سرقة واحتيال واتجار بالبشر وجرائم الكترونية)  مَنْ أباح لداعش قتل الرسل حمامات السلام و التجار العزل و الأبرياء ؟  السيسي يطيح برئيس المخابرات  الإفتاء تقول إن توقع أحوال الطقس ليس من ادعاء الغيب  مدونة أردنية ترفض جائزة دولية تضامنا مع عهد التميمي  تكفيل الزميلين المحارمة والزناتي  ألحرب الكونية في أوكرانيا وسوريا تمتد لغرب البلقان  الأردن يدعو الأزهر لإصدار فتوى حول زيارة الأقصى  الأرصاد: تساقط الثلوج فوق مرتفعات المملكة التي يزيد ارتفاعها عن 900م  الأمــة الأســلامية بين الأخلاق والإنحطاط  السيسستاني والفاسدون زواج كاثوليكي  الأخلاق ودورها في تكامل الفرد والمجتمع  الانتخابات تجلب من المزابل الذباب 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-01-12
الوقت :

لاتُضيًِع إنسانيتك بين قسوة العقل وإنجراف العاطفة

بقلم : هيام الكناني
لاتُضيًِع إنسانيتك بين قسوة العقل وإنجراف العاطفة


ما يؤسَف له أن الكثيرمنا قد إنقاد خلف العاطفة المجرده عن العلم والدليل والحجة والبرهان ما جعلهم فريسه سهلة بيد الفتن والشبهات ؛ حتى صرنا مجتمعاً يابى الموازنة بين العقل والعاطفة وذلك تبعاً لانقسامه الذاتي و الخارجي ؛ فتركنا إما العقلانية التي تعتبر أساس التفاضل البشري او أن نتجاهل الجانب العاطفي لتطغى العقلانية على جانب ليس بأقل أهمية منه لنصبح ذو آلية مجردة من أي مشاعر أو عاطفة إنسانية وهكذا طغى أحدهما على الآخر فاصبح الآنسان عرضة لعدم التمييز الصحيح بين الاشياء والآمور ؛ لو تأملنا الجانب الشرعي لهذا الموضوع لأستوقفنا قول الله تعالى ("أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ" ؟) لوجدنا تفسيرها أن مصدر القرارات العقلية بالقلب أي أن عقولنا مُجملة بالعاطفة وقلوبنا ليست مجردة من العقلانية! ومن يدعي ويفتخر بعقلانيته المطلقة فهو ليس الآ قاسي القلب وهي من ثمرات المعاصي ؛ولهذا صرح العلماء العاملون الى الابتعاد عن العاطفة المجردة واتباع الادلة والحجج والبراهين العقلية والموازنة بينهما فلقد ذكر المحقق الاستاذ الصرخي في كتاب الدجال الى الانسان قائلا: (يجب على كل مكلف اتباع الدليل العلمي والحجة العقلية وهذا هو المنجي من الشبهات والضلالات وعليك ان تبتعد كل البعد عن اتباع العاطفة المجردة والابتعاد عن اهل الدنيا من الواجهات الباطلة ائمة الضلالة من اصحاب الاموال , وتذكر دائما ان الدجال سيمتلك الاموال والكنوز التي يشتري بها ذمم اهل الدنيا , ويمتلك الجيش والقوة العسكرية الكافية التي يفتح بها اكثر البقاع , وسيمتلك الواجهة العبادية التي يصطاد بها قلوب المنافقين والمرتابين حيث تشير الروايات الى انه يقتل الانسان ثم يحيه وتسير معه الشمس والجبال وله صيحات) ولهذا فالاحاديث الواردة توضح جانب اخر "استفتِ قلبك" دلالة على أن المشورة تعود للقلب وأن انتزاع العاطفة هي انتزاع لأساسيات التعامل بين البشر كالحب والمودة والرحمة والإنسانية وحتى عقلانيتك في مصالحك وقراراتك لا تتم إلا بما اطمأنت إليه نفسك وما أطمأن له قلبك؛ فالامر يعود اليهما والتوازن بينهما حتى لاتضيع الانسانية بين قسوة العقل وانجراف العاطفة .
ــــــــ
هيام الكناني
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق