الشريط الإخباري
"زين كاش" تطرح ميزة جديدة لطلاب "أكاديمية عمّان"  الرزاز يطلق أولويات عمل الحكومة للعامين المقبلين  الملك يرعى حفل تخريج الفوج الثاني من ضباط فرسان المستقبل  5 قتلى بانفجار سيارة مفخخة شمال بغداد  وفد نيابي يغادر المملكة في زيارة إلى دمشق  ثلوج كثيفة تزور الاردن عبر مواقع التواصل وهذه حقيقتها  المحقق الصرخي ..يبرء ساحة الشيخ الطوسي من احداث سقوط بغداد  شيراتون عمّان النبيل يحتفل بالناجيات من مرض السرطان  إعلامي سعودي يقدم هدية لأسيد اللوزي إعجاباً بما قام به  أجواء خريفية لطيفة الحرارة الاحد  هنغاريا تقدم 400 منحة دراسية للأردن  مقالة الملك .......  القدوة الحسنة ..بين شعار يرفع ومعول يهدم في فكر المحقق الصرخي  المحقق الصرخي والتاكيد على محاسبة النفس  شيخ الاسلام تيمية المجدد.. يكفر نفسه وأصحابه كفرا بواحاً  السيستاني إيران إسرائيل الأخوة الأبدية  المحقق الصرخي دولة الخرافة وبغض الامام الموعود ...  المحقق الصرخي ..:لينتهج السني منهج التشيع ويكون شيعيًا وينتهج الشيعي منهج التسنن ويكون سنيًا، ماذا يضرّك وماذا يضرّني؟  مندوبًا عن الملك.. مدير الأمن العام يشارك بتشييع جثمان الشهيد الملازم الرواحنة في مادبا  مؤسسة "مؤمنون بلا حدود‘‘ تجمد عضوية يونس قنديل 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-02-12
الوقت :

الطلاق ودورة في تهديم البناء الاسري والمجتمع !!

الطلاق ودورة في تهديم البناء الاسري والمجتمع !!
بقلم: ابو احمد الخاقاني
قال عز من قال في محكم كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم : ((وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)) و قال تعالى : (( هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها)) صدق الله العلي العظيم.
أيات نورانية فيها معان كثير وفيها قوانين ونظيم لتسير الحياة الأسرية والمجتمع فالزواج هو سكن ورحمة ومودة والمودة هي الحب والطاعة وهذا الشيء يجعل هنالك بناء وهيكلية للسرة ويكون بناء رصين فالأسرة هي نواة المجتمع و وان مراحل نشوء الأسرة بالأسس من الزوجين الذين تم الاقتران بينهم وبواسطة هذا الاقتران حصل الزواج الذي ينتج عنه عائلة متكونة من عدة أفراد فكلما كان الأنسجام والوئام بين افراد الاسرة والتعامل تعامل في مبينهم انساني على الحب والعطف والطاعة ةوعلى نظم الاسلام الصحيح فتبنى أسرة مثالية متكاملة من جميع الجوانب وأي حدث أو وقعة تحصل بين الأبوين فان مردودها السلبي يكون على أفراد الاسرة البقية فكما أن الأيجاب له تأثير في الصورة الحسنة كذلك السلب وخاصة اذا وصل الى مرحلة الأنفصال والطلاق وهو المشار اليه بأنه أبغض الحلال لأنه سوف يفكك الاسرة بالكامل ويكون تأثيره اكثر على المجتمع وتنتج عنه إفرازات تلوث المجتمع بالأساس فالأسرة هي نواة المجتمع ، وصلاح المجتمع ونجاحه يبنى على أساس التماسك الأسري الذي يأتي من خلال التفاهم والودّ بين أفراد العائلة، وأساسها هو ( الزوجان) ، فالأسرة السعيدة تراها يسود أجواءها الثقة والوئام والتفاهم وإشاعة الحنان والعطف بين أفرادها ، ومن ثم تكون سببًا لتطور ورقيّ المجتمع ، بخلاف ذلك تجد الأسرة التي تعيش أجواء الشكّ وعدم التفاهم بين أفرادها والبغض والقسوة تراها عرضة للأنهيار في أية لحظة والذي يؤدي إلى الفشل في تفاهم كلا الزوجين وبدوره يكون بؤرة للمشاكل التي تؤدي إلى الطلاق الذي يفتت ويقوّض بناء المجتمع، والذي لا تنعكس آثاره على الزوجين فقط ؛ بل تتعدى إلى الأبناء الذين يكون مستقبلهم مجهولًا وبائسًا، وتأثير ذلك على نفسياتهم الذي قد يجعل منهم مجرمين حاقدين على المجتمع .
أنصار المرجع الأستاذ الصرخي
https://f.top4top.net/p_623wozi61.jpg
+++++++++++++++++++++++
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق