الشريط الإخباري
بومبيو: سلاح إيران النووي سيواجه "حنق العالم كله"  بعد ساعة من القرار .. أول حادث مروري بطلته سائقة سعودية  مونديال روسيا : السعودية ومصر .. مواجهة لمداواة الجروح  نيمار يزعزع المنتخب البرازيلي.. ويهين زميله  مبنى مركز صحي الاستقلال في كفرنجه متهالك  وزير الصناعة يفتتح المقر الرئيس لمجموعة الواثق للأجهزة الكهربائية  المالكي يُشيد بالمواقف العربية وخاصة الاردنية الرافضة لتصفية القضية الفلسطينية  الحمارنة: الاردن يمر بازمة اجتماعية واقتصادية  تمويل الأنشطة المناخية من بنوك التنمية يسجل رقمًا قياسيًا عند 35.2 مليار دولار  الرزاز يلغي استثناءات استخدام المركبات الحكومية  "الداخلية" و"التربية" تبحثان الاجراءات المتخذة لامتحان "التوجيهي"  كوشنير: سنعلن صفقة القرن قريبا ومستعد للقاء عباس  الرزاز: لن نتهاون بملفات الفساد  شحاده: المطور مسؤول عن تطوير المنطقة التنموية ويجب إعادة النظر في منظومة العمل  الطراونة يرفع دعاوى قضائية بحق اشخاص اساؤوا له ولعائلته  "الامانة" تزيل 13 مبنى آيل للسقوط في العاصمة  حقيقة السيارة التي قيل ان عاطف الطراونة اشتراها لابنته  "الأشغال" تنهي عقود صيانة قيمتها 50 مليون دينار  تركيا.. انطلاق عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية  حماية الاسرة تنقذ سيدة واطفالها من النوم بالطرقات 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-03-07
الوقت :

أطوار القصيدة الحسينية بين التجديد والنمطية

بقلم احمد الجبوري
أطوار حسينية تحملنا من عالم الخيال والظواهر التقليدية الخالية من العاطفة والحزن الحقيقي إلى عالم الواقع والتألق والحزن ..
لاشك أنّ المدرسة الحسينية واضحة المعالم الخلاقة، توخت بموضوعيتها إتقانَ نتاجها الثقافي العابر، برسالته الإنسانية العريقة، للقومية والمذهبية والعالمية، الذي يحاول وبمهنية إعادة بريق الخطاب الرسالي والإعلامي المهني المتجدد لمصائب آل البيت الأطهار، لتصل مظلوميتهم إلى ضمائر وعقول الغيارى في أصقاع العالم، وحتى تصيب حقيقته على وجه الخصوص كبد المجتمع ألا وهم الشباب، الذين اضطربت حياتهم وتسافل طموحهم بتفاقم النزاعات الإقليمية والمجتمعية والقبلية، بفعل المؤثرات السلبية المنحرفة التي استهدفتهم، دعا المنبر الحسيني وعلى ألسنة خدّام المنبر الحسيني الشعراء والرواديد إلى حوار إنساني وحضاري وطرح الفكر المحمدي عمومًا والحسيني خصوصًا، والذي لاقى ترحيبًا واسعًا وتجاوبًا كبيرًا، لروعة كلام النظم الشعري شكلًا ومضمونًا، واعتدال ووسطية أطوار القصيدة الحسينية وفي أبهى حُللها القديمة والعصرية، بأصوات الرواديد الشجية ومنها: الشور والبندرية .
أنصار المرجع الأستاذ الصرخي
https://f.top4top.net/p_7888y4k43.jpg
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق