الشريط الإخباري
السيستاني عراب العملية السياسية والمسؤول عنها !!  9 قتلى بحادث قطار في تركيا  القبض على عصابة متخصصة بالسرقة  البوتاس تدعم 23 بلدية في المملكة  اتفاقية بين شركة البوتاس العربية والقوات المسلحة الاردنية  أشرف نعالوة.. شهيد بسيناريو آخر  لقاء الحراك .......  أسم العبد و احترامه و تقديره في فقه المحقق الصرخي  قناة عبرية: وزير الطاقة الإسرائيلي يجتمع بوزير أردني سرًا  منخفض جوي يؤثر على المملكة الأربعاء والخميس  المحقق الأستاذ: يبقى المسيح حيًّا ليكون وزيرًا للمهديّ  المحقق الأستاذ موسوعة فقهية في بناء المجتمع الرسالي  الجمعية الأردنية للمُحاسبين الإداريين تعقد اجتماع المسؤولين الماليين الأول في المملكة  أغنية تشعل حرباً في لبنان.. وراغب علامة "طار راسه"  شهرته كلفته 2 مليون دولار .. حبيب الملح التركي خدعنا بحركته الشهيرة  ضوابط الحرية  أول تعليق من “السترات الصفراء” على وعود ماكرون  انخفاض كبير في أسعار المحروقات  اجواء ماطرة نهاية الاسبوع.. تفاصيل  المحقق الأستاذ : التنافس و التآمر و الخداع أبرز سمات سلاطين الدواعش 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-03-11
الوقت :

الشهداء الأبرياء ....ضحية أرهاصات وكلاء المرجعية الفسقة.........

الشهداء الأبرياء ....ضحية أرهاصات وكلاء المرجعية الفسقة.........
محمد الصالح
أن ما جرى وحصل في العراق خلال تسلط ساسة الفساد الذين لا ينكر دور المرجعية ووكلاءها بان يدعموهم بكل قو ة ويوصلوهم الى عروشهم لينشروا الفساد والفوضى والدمار ونشر الفتن والنعرات الطائفية التي راح ضحيتها أبناء العراق بين مقتول ومهجر ونازح وأبناء الساسة وعوائلهم متنعمين في بلاد الشرق والغرب وبسب سياسة هؤلاء الساسة نولد عدو غاشم اشر وأشرس وأكثر عدائية حيث دمر مدن بكاملها والنتيجة ان يكون أبناء العراق الذين حطب لهذه النار الجديدة الذين أساسها المرجعية ومن اتت بهم فكان ما على العراقيين الا أن يتصدوا لهذا العدو الغاشم بكل ما اوتوا من قوة والمرجعية وكلائها فقط عليهم الفتوى والتنظير والرواح تحصد وقوافل الشهداء متتالية ولم يقف هؤلاء المتمرسين على الموبقات عند حدهم بل انفسهم المريضة بان تستغل عوائل الشهداء بأمور تافهة ويجعلوا من أرمل الشهداء وأمهات الايتام نصب أعينهم فلا يقدموا لهن العون والمساعدة الا قبال أن يجعلوهن ازواج لهم زواج منقطع (زواج المتعة) مستغلين العوز والفقر وعدم وجود المعيل ليشبعوا رغباتهم ونزواتهم فهذا ما قدمته المرجعية ووكلاها الى الارمل والايتام وهذه هي مكافئة من رد الدواعش وحرر الارض والعرض بروجه ودمه وهؤلاء يستغلون تلك التضحيات بان يملوا الجيوب ويصعدوا ارفه السيارات ويسافرون الى بلدان الشرق والغرب وادى الزيارات والحج والعمرة تاركين عوائل الشهداء والمفقودين يعانون صعوبة العيش والعوز والفقر......
ونشيد بالموقف البطولي لهذا الشاعر الذي فضحهم وكشف عورتهم ..
goo.gl/BbUb9S
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق