الشريط الإخباري
جماعية لعمال الكهرباء والشركة تنهي التوتر  مطلوبون خطيرون يسلمون أنفسهم  كلمة الملك في القمة العربية  ابرز ما جاء في القمة العربية  اخلاء مبنى قديم بالهاشمي الشمالي لانهيار جزء منه  تقديرات إسرائيلية: الرد الإيراني على قصف مطار التيفور محدود لكنه قادم  البنتاغون: الأسد ما زال يحتفظ ببنية تحتية للأسلحة الكيميائية  افضل قناع للبشرة  نظام لمعادلة الشهادات من مدارس عربية في غير بلدانها الاصلية  وفیات السبت 2018-4-14  اجواء ربيعية معتدلة حتى الاثنين  شهيدٌ و إصابة المئات في جمعة «العودة» الثالثة  الأردن يشارك الأمتين العربية والإسلامية الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج الشريفين  صواريخ وقطع عسكرية من 3 دول.. تعرف على ترسانة ضربة سوريا  البنتاغون يكشف تفاصيل "ضربة سوريا"  الأمن یكشف لغز اختفاء مواطن منذ 2004  إحباط مشروعين أميركي وروسي بـ"مجلس الأمن" بشأن سورية  استمرار الأجواء باردة اليوم.. وارتفاع الحرارة غدا  لماذا لا يخرج السيستاني إلى العلن ؟  كلمات ذات معنى ومدلول .... 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-03-30
الوقت :

أمن وسلامة الأوطان بمقدار ثقافة الإنسان

أمن وسلامة الأوطان بمقدار ثقافة الإنسان
سليم العكيلي

يرتبط أمن وسلامة الأوطان وتقدمها وازدهارها ارتباطاً وثيقاً بمقدار ثقافة أبنائها , فالشعب المثقف هو الشعب الذي يحافظ على سلامة وأمن بلده من خلال ترجمة تلك الثقافات على أرض الواقع بشكلها الحقيقي , فلا يسمح بمرور الأكاذيب والأشاعات والفتن التي من شأنها تمزيق البلد وتشظيه وتحت أي مسمى من المسميات , فالشعب المثقف هو الشعب الذي يفهم المؤامرات التي تحاك تجاه بلده وشعبه ويحاول إفشالها بمختلف الأساليب , فهناك مشتركات مختلفة تجمع أبناء البلد الواحد رغم اختلاف أديانهم وعقائدهم وقومياتهم لابد أن يفهما الجميع ويعيها وأهمها الأرض أو الوطن الذي يسكنون فيه , فالوطن كالسفينة العائمة في البحر بغرقها يغرق جميع ركابها , لذلك لابد أن يتمتع الأنسان ويتحصن بشيء من تلك الثقافات التي تحمي نفسه وبلده وشعبه ,فالشعوب التي يكون شعبها أكثر تشدداً وتعصباً تجدها شعوباً متأخرة وسرعان ما تسري بينهم الأكايب والإشاعات , لذلك فإن الثقافة هي نعمة من الله لمن يحسن استعمالها , وكما وضح المرجع المحقق السيد الصرخي الحسني وأشار في أحد رسائله الاستفتائية عن أهمية نظرة الإنسان المؤمن لدينه ووطنه حيث قال في مقتبس من كلامه (ليكن محورنا وقطبنا الوحدوي هو الحق والدين والمذهب والعراق الحبيب وشعبه العزيز وأمنه المطلوب المرغوب فيه ، وبعد أن نفهم ذلك ونعتقد به ونتمسك به ونثبت عليه فليكن شعارنا ((إن اختلاف الرأي لا يفسد في الودّ قضية )) فلا نسمح لأنفسنا بأن تخون نفسها ودينها وعراقها وشعبها وأمن بلادها.) انتهى كلام المحقق الصرخي ,فمهما اختلفنا ومهما تخاصمنا فكلها أمور فرعية والأهم منها هو أمن الوطن وسلامته .
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق