الشريط الإخباري
الحجاج يبدأون رمي الجمرات في أول أيام العيد  100 ألف فلسطيني يؤدون صلاة العيد في المسجد الأقصى  ولي العهد يتفقد بزيارة مفاجئة أحوال أسرة عفيفة في وادي عربة  الملك يلتقي أسر الشهداء  قطان يتوج بالميدالية البرونزية في منافسات التايكواندو بدورة الألعاب الآسيوية  جامعة الدول العربية تدين إنتهاكات قوات الإحتلال بحق دور العبادة  الحواتمة يشارك في تشييع الشهيد الزعبي  الملك: شجاعة الأردنيين ووعيهم ركيزة أساسية في مواجهة التطرف  وفاة ثالثة بين الحجاج الاردنيين بمكة المكرمة  الحجاج الاردنيين في عرفة بخير.. ونجاح تجربة الـ "واتس اب"  إطلاق نار على السفارة الأمريكية في أنقرة  حالة الطقس المتوقعة خلال فترة عيد الاضحى  الملك يستقبل رئيس أركان الجيش الألماني  الطاقة: انخفاض النفط في الأسبوع الثالث من شهر آب بنسبة 1.8%  خلل كهربائي يعطل بث قنوات "ام بي سي" والعربية والحدث  بعثة الحج الاردنية تعلن وفاة حاجة عصر اليوم في مكة المكرمة  انباء عن تأجيل تفويج الحجاج الأردنيين لصعيد عرفة بسبب الأحوال الجوية (فيديو)  زلزال جديد يضرب لومبوك الاندونيسية  إيران تكشف النقاب عن طائرة مقاتلة جديدة  لا زيادة ضريبية على القطاعات التي تعكس الزيادة على الأفراد كالبنوك 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-05-10
الوقت :

الإرهاب يعود للعراق من بوابة السيستاني

الإرهاب يعود للعراق من بوابة السيستاني
يبدو أن الإرهاب لا يُريد أن يخرج من العراق مادامت أدواته ، و رموزه ، و خلاياه النائمة موجودة في بلدنا الجريح ، فكم هي الأرواح التي سقطت جراء التفجيرات الإرهابية ؟ و كم هي الدماء التي سفكت ، و الأرواح التي زُهقت ، و الأعراض التي انتهكت ، و العوائل التي هُجرت ، و دور العبادة و المقدسات التي هُدّمت بسبب التفجيرات الإرهابية التي عاشها العراق و ذاق طعم مرارتها ؟ وبعد أن تحققت الغلبة على فلول داعش نجد الحقيقة الصادمة عندما تخرج من لسان مَنْ يدَّعي أنه أبٌ لكل العراقيين ، و أنه يرفض الفساد و الفاسدين وهذا جله كلام معسول و للاستهلاك الإعلامي ، فالمعروف أن السيستاني يرفض الفساد و الاختلاط المريب للشك ، و يدعو إلى عدم إقامة أي تجمع يتضمن الاختلاط بين الجنسين ، وهذا ما يردده وكلائه على ألسنتهم ، ومنهم وكيله في الرميثة فاضل الموسوي الذي هدد بتفجير إرهابي لشارع المتنبي في هذه المدينة ، و هذا الشارع يُحاكي بثقافته ، و معارضه الفنية ، و الأدبية ، و العلمية شارع المتنبي ببغداد الحبيبة فما الضير في ذلك طبعاً كل العوائل العراقية المثقفة تبحث عما يروح عنها صخب الحياة ، وقد وجدت ضالتها في ريادة دور العلم ، و الثقافة ، ومنها شارع المتنبي في الرميثة ، فالعجب كل العجب من وكيل السيستاني يُهدد بتفجير شارع رائد بالعلم ، و الثقافة بحجة إنه داعية لاختلاط الجنسين مما يبعث على الشك و الريبة !!! وهنا نود أن نسأل فاضل الموسوي وكيل السيستاني و نذكره بماضي وكلاء السيستاني الذين سبقوه عسى أن تنفع الذكرى ( فذكر إن نفعت الذكرى ) عله يعود إلى غيه و يتراجع عن وعيده المهزلة الإعلامية ؟ أين كان السيستاني من حوزة العمارة وما كان يحدث فيها من اختلاط بين الجنسين ؟ و أين كان السيستاني من فضائح وكيله في العمارة مناف الناجي بحق النساء اللواتي تقدمن إليه لغرض الحصول على مساعدات مالية من الحقوق الشرعية فمارس عليهن الضغط و مقايضتهن بالجنس و الإباحية مقابل الحصول على المال في هذه الحوزة ؟ و بعد أن ثبت بالدليل القاطع فساد وكيله مناف الناجي لماذا لم يُفجره ؟ و لماذا لم تفجر أصلاً حوزة العمارة وكر الدعارة ؟ ثم أين كان السيستاني من فضيحة صهر وكيله عبد المهدي الكربلائي الذي أخرج عورة أحد حمايات وكيله هذا ليوقع عليها في داخل أروقة العتبة الحسينية ؟ فلماذا لم يفجر السيستاني صهر وكيله عبد المهدي الكربلائي إذا كان هو شريف ؟ فالأولى بالسيستاني أن يفجر بيت وكيله عبد المهدي الكربلائي مادام هو لا يقبل بالاختلاط و يريد وكيله فاضل الموسوي أن يفجر شارع يمتهن نشر الثقافة و الفكر و الأدب ، و قتل رواده من المثقفين ، و الأدباء بغض النظر عن صدق دعوى وكيل السيستاني إن كان الاختلاط ينم عن فاحشة أم لا ؟ ألا يخاف الله تعالى وكيل السيستاني فاضل الموسوي في هؤلاء الأبرياء من النساء و الأطفال عندما يُفجر الشارع ؟.
https://www.facebook.com/100022597552286/videos/193705591392691/
بقلم الكاتب ماهر خليل الحسيني
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق