الشريط الإخباري
أسعار النفط تتراجع لتوقعات بأن أوبك قد تزيد الإنتاج  أنغولا تقيل ممثلها بإسـرائيل لحضوره نقل السفارة الأمريكية للقدس  مشروع قانون يلغي صلاحية نتنياهو بشن حرب وتخويلها للكابينت الإسرائيلي  كوريا الشمالية تهدد بخروجها من لقاء القمة مع الولايات المتحدة  قطر: البطيخ الأردني مطابق للمواصفات  الإستهلاكية العسكرية تقدم عروضا مميزة في جميع فروعها  إتلاف 1800 كلغم مواد غذائية في مادبا لعدم صلاحيتها للاستهلاك  انقطاع محدود للتيار الكهربائي في مستشفى جرش الحكومي  رئاسة الجمهورية المصرية تهني السفارة الاردنية في القاهرة بعيد الاستقلال  الأردنيون يحتفلون بالعيد الـ72 لاستقلال المملكة غدا  الأمانة توقف مراقبا ظهر في فيديو وهو يسيء لعامل وطن  الإفتاء: زكاة الفطر 180 قرشا وفدية الصيام دينار واحد  خطة إسرائيلية لبناء 2500 وحدة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة  العمل" تنهي احتجاجا عمالياً في مدينة الحسن الصناعية  إحباط محاولة سطو على احد البنوك والقبض على المتورط  الأزهر الشريف يستنكر صورة مفبركة للمسجد الاقصى  الملك ينعم على عدد من مؤسسات الوطن ورواد العطاء والإنجاز بأوسمة ملكية  طقس معتدل اليوم وغدا  بطولة خماسيات كرة القدم على كأس نادي الاستقلال  كناكرية يوعز بمتابعة شمول عمّال صوامع العقبة بالضمان 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-05-10
الوقت :

الإرهاب يعود للعراق من بوابة السيستاني

الإرهاب يعود للعراق من بوابة السيستاني
يبدو أن الإرهاب لا يُريد أن يخرج من العراق مادامت أدواته ، و رموزه ، و خلاياه النائمة موجودة في بلدنا الجريح ، فكم هي الأرواح التي سقطت جراء التفجيرات الإرهابية ؟ و كم هي الدماء التي سفكت ، و الأرواح التي زُهقت ، و الأعراض التي انتهكت ، و العوائل التي هُجرت ، و دور العبادة و المقدسات التي هُدّمت بسبب التفجيرات الإرهابية التي عاشها العراق و ذاق طعم مرارتها ؟ وبعد أن تحققت الغلبة على فلول داعش نجد الحقيقة الصادمة عندما تخرج من لسان مَنْ يدَّعي أنه أبٌ لكل العراقيين ، و أنه يرفض الفساد و الفاسدين وهذا جله كلام معسول و للاستهلاك الإعلامي ، فالمعروف أن السيستاني يرفض الفساد و الاختلاط المريب للشك ، و يدعو إلى عدم إقامة أي تجمع يتضمن الاختلاط بين الجنسين ، وهذا ما يردده وكلائه على ألسنتهم ، ومنهم وكيله في الرميثة فاضل الموسوي الذي هدد بتفجير إرهابي لشارع المتنبي في هذه المدينة ، و هذا الشارع يُحاكي بثقافته ، و معارضه الفنية ، و الأدبية ، و العلمية شارع المتنبي ببغداد الحبيبة فما الضير في ذلك طبعاً كل العوائل العراقية المثقفة تبحث عما يروح عنها صخب الحياة ، وقد وجدت ضالتها في ريادة دور العلم ، و الثقافة ، ومنها شارع المتنبي في الرميثة ، فالعجب كل العجب من وكيل السيستاني يُهدد بتفجير شارع رائد بالعلم ، و الثقافة بحجة إنه داعية لاختلاط الجنسين مما يبعث على الشك و الريبة !!! وهنا نود أن نسأل فاضل الموسوي وكيل السيستاني و نذكره بماضي وكلاء السيستاني الذين سبقوه عسى أن تنفع الذكرى ( فذكر إن نفعت الذكرى ) عله يعود إلى غيه و يتراجع عن وعيده المهزلة الإعلامية ؟ أين كان السيستاني من حوزة العمارة وما كان يحدث فيها من اختلاط بين الجنسين ؟ و أين كان السيستاني من فضائح وكيله في العمارة مناف الناجي بحق النساء اللواتي تقدمن إليه لغرض الحصول على مساعدات مالية من الحقوق الشرعية فمارس عليهن الضغط و مقايضتهن بالجنس و الإباحية مقابل الحصول على المال في هذه الحوزة ؟ و بعد أن ثبت بالدليل القاطع فساد وكيله مناف الناجي لماذا لم يُفجره ؟ و لماذا لم تفجر أصلاً حوزة العمارة وكر الدعارة ؟ ثم أين كان السيستاني من فضيحة صهر وكيله عبد المهدي الكربلائي الذي أخرج عورة أحد حمايات وكيله هذا ليوقع عليها في داخل أروقة العتبة الحسينية ؟ فلماذا لم يفجر السيستاني صهر وكيله عبد المهدي الكربلائي إذا كان هو شريف ؟ فالأولى بالسيستاني أن يفجر بيت وكيله عبد المهدي الكربلائي مادام هو لا يقبل بالاختلاط و يريد وكيله فاضل الموسوي أن يفجر شارع يمتهن نشر الثقافة و الفكر و الأدب ، و قتل رواده من المثقفين ، و الأدباء بغض النظر عن صدق دعوى وكيل السيستاني إن كان الاختلاط ينم عن فاحشة أم لا ؟ ألا يخاف الله تعالى وكيل السيستاني فاضل الموسوي في هؤلاء الأبرياء من النساء و الأطفال عندما يُفجر الشارع ؟.
https://www.facebook.com/100022597552286/videos/193705591392691/
بقلم الكاتب ماهر خليل الحسيني
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق