الشريط الإخباري
أسعار النفط تتراجع لتوقعات بأن أوبك قد تزيد الإنتاج  أنغولا تقيل ممثلها بإسـرائيل لحضوره نقل السفارة الأمريكية للقدس  مشروع قانون يلغي صلاحية نتنياهو بشن حرب وتخويلها للكابينت الإسرائيلي  كوريا الشمالية تهدد بخروجها من لقاء القمة مع الولايات المتحدة  قطر: البطيخ الأردني مطابق للمواصفات  الإستهلاكية العسكرية تقدم عروضا مميزة في جميع فروعها  إتلاف 1800 كلغم مواد غذائية في مادبا لعدم صلاحيتها للاستهلاك  انقطاع محدود للتيار الكهربائي في مستشفى جرش الحكومي  رئاسة الجمهورية المصرية تهني السفارة الاردنية في القاهرة بعيد الاستقلال  الأردنيون يحتفلون بالعيد الـ72 لاستقلال المملكة غدا  الأمانة توقف مراقبا ظهر في فيديو وهو يسيء لعامل وطن  الإفتاء: زكاة الفطر 180 قرشا وفدية الصيام دينار واحد  خطة إسرائيلية لبناء 2500 وحدة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة  العمل" تنهي احتجاجا عمالياً في مدينة الحسن الصناعية  إحباط محاولة سطو على احد البنوك والقبض على المتورط  الأزهر الشريف يستنكر صورة مفبركة للمسجد الاقصى  الملك ينعم على عدد من مؤسسات الوطن ورواد العطاء والإنجاز بأوسمة ملكية  طقس معتدل اليوم وغدا  بطولة خماسيات كرة القدم على كأس نادي الاستقلال  كناكرية يوعز بمتابعة شمول عمّال صوامع العقبة بالضمان 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-05-12
الوقت :

الحذر الحذر فمقتدى يُخطط لانقلاب عسكري

الحذر الحذر فمقتدى يُخطط لانقلاب عسكري
أكدت مصادر استخباراتية مطلعة في وزارة الداخلية عن وجود مخطط سري تشترك فيه مخابرات دول إقليمية كانت تعول سابقاً على أطراف التحالف الوطني الذي لم يقدم لها التنازلات المطلوبة وقد أدار ظهره لها مما جعلها تبحث عن ورقة رابحة تحقق لها ما تطمح إليه في إحداث انقلاب سياسي عسكري على العملية السياسية في العراق فقد وجدت ضالتها في مقتدى الصدر و المليشيات جيش المهدي و سرايا السلام المتحصنة في مدينة الصدر ببغداد و التي تقطنها الأغلبية الشيعية المنضوية تحت ألوية هذه المليشيات بالإضافة إلى قربها من المنطقة الخضراء المحصنة التي تضم المقار الحكومية و السفارات الدولية ، فبعد الانتكاسة الكبيرة التي تعرض لها مقتدى في الآونة الأخيرة فقبل شهر وجهة دعوة مليونية لأنصاره للحضور إلى تظاهرة انتخابية مليونية والتي كان يعول عليها في حشد الأصوات لصالح تياره سائرون لكي يحصل على جرعة معنوية كبيرة تجعله يبقى في أروقة السياسة لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فقد كان عدد الحاضرين لا يتجاوز ( 3000) و جلهم من المحافظات المجاورة للعاصمة بغداد مما يعطي المؤشر السلبي و يكشف حقيقة الإفلاس السياسي الذي يتعرض له مقتدى و سائرون معاً وهذا ما كان بمثابة الفرصة السانحة للتدخلات الإقليمية بأن تعول على مقتدى في القيام بانقلاب سياسي عسكري تشترك فيه مليشياته من جيش المهدي و سرايا السلام وهذا ما أكدته مصادر أمنية استخباراتية رفيعة المستوى في وزارة الداخلية و التي رفعت من جانبها درجة الإنذار إلى الدرجة القصوى تحسباً لأي طارئ محتمل من قبل مقتدى و مليشياته الإرهابية وهذا ما يدعو إلى توخي أقصى درجات الحيطة و الحذر و يجعل قواتنا الأمنية أمام مسؤولية كبيرة في حماية أرواح المواطنين و ممتلكاتهم و الحد من عودة البلاد إلى حالة الفوضى و الهرج و المرج التي تسعى دول الجوار إلى إعادتها من خلال بوابة مقتدى و انقلابه العسكري المتوقع و كما أكدته وثائق مهمة حصل عليها مكتب وزير الداخلية عبر سلسلة عيون الاستخبارات المنتشرة في جميع أنحاء العراق و خاصة في مدينة النجف التي كان لها السبق في الكشف عن هذه المؤامرة الدنيئة و التي تسعى للإطاحة بالعملية السياسية في البلاد و نشر الفوضى و إعادته إلى المربع الأول أو لنقل نقطة الصفر وهذا ما يدعونا إلى أن نسترعي انتباه قواتنا الأمنية و العسكرية بمختلف صنوفها لتفويت الفرصة على مقتدى و مليشياته ومن قبلهم أجهزة مخابرات دول الجوار و خاصة رأس الفتنة في الخليج فالحذر الحذر يا درع العراق و سوره الأشاوس في قواتنا الأمنية و العسكرية .
بقلم سعيد العراقي
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق