الشريط الإخباري
سياسيون: القرار الملكي انتصار للأردن  "سيكون متاح في دولة عربية".. هواوي تكشف سعر "هاتفها الخارق"  المعرفة العلمية للمرجعية الحقيقية في ردع الأفكار السلبية  فندق ماريوت عمّان يفوز بدوري فنادق الخمس نجوم لكرة القدم  ما هو موقف التيمية من الفِرقِ الصوفية؟!  1200 مركبة تعبر ‘‘جابر‘‘ بنهاية الأسبوع  الأستاذ المحقّق: ياشيخ الإسلام، رؤيا الله أما التأويل أوالتجسيم  أجواء خريفية لطيفة اليوم  مشاريع مائية بـ34 مليون دينار  المومني: ارتفاع نسب الاقتراع بالموقر وتعاملنا مع مخالفات  مركز اتصال مجاني لانتخابات الموقر  الحكم على رجل أحرق مسجدا في تكساس بالسجن 24 عاما  تعرّف على النجم المهمش... "أفضل صانع أهداف" في ريال مدريد  عطاءات صادرة عن شركة البوتاس  تخريج طلبة دورة زين لصيانة الأجهزة لفئة الصم  عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر بنظام الأبنية  تماس كهربائي يتسبب بحريق مدرسة في الشوبك  أجواء خريفية معتدلة الحرارة في أغلب مناطق المملكة  ‘‘البنك الدولي‘‘ يتوقع انتعاشا طفيفا للاقتصاد الأردني  "الأمانة" تعتزم فتح ملف المشاريع غير المكتملة 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-06-06
الوقت :

اعتدال ووسيطة الإمام علي نهج سار عليه المحقق الأستاذ الصرخي

بقلم كاظم الطيار

في الواقع نحن نستأنس إلى مثل ذكر هذه العناوين الأخلاقية الرصينة والرموز الشريفة وعند ذكرها تأخذنا إلى عمق الأخلاق الأصيلة .
لا شك أنّ دين الإسلام دين توسّط واعتدال، لا غلو فيه ولا جفاء، ولا إفراط ولا تفريط .وهو نهج سماوي .لكل الأديان. أنزله الله على الناس جميعًا في مشارق الأرض ومغاربها، و للذكر والأنثى، وللقوي والضعيف، وللغني والفقير، وللجاهل والعالم. وهما الاستقامة، والاستواء، والتزكية، والتوسط بين حالين وبما أننا نمر اليوم بذكرى استشهاد رمز الاعتدال والوسطية وأحد زعمائها أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام نذكر ولو شيء اليسير عن اعتداله ووسطيته ما ورد من أنَّ الامام علي عليه السلام كان جالسًا في مجلسه، فقدِمت إليه جماعةٌ، وحدَّثوه أن يعطي من المال لبعض الأشراف، حتى يكسب ودَّهم وعدم فراقهم له، حتى تستتبّ الأمور في يديه وتستقرّ، وبعدها يعود للعدل والعطاء بالمثل بين النَّاس، فلم يقبل الإمام بهذا الأمر، وردَّ عليهم مُستنكراً قائلًا: ( أَتأمُرُونِّي أَن أَطلُبَ النَّصرَ بِالجَورِ فِيمَن ولّيتُ عَلَيهِم مِن أَهلِ الإسلاَمِ، وَاللهِ لا أَفعَلُ ذَلكَ، لَو كَانَ هَذَا المالُ لِي لَسَوَّيتُ بَيْنَهُم فِيهِ، كَيفَ وَإِنَّمَا هِيَ أَموَالُهُم .وما جاء في قصة .الإمام عليه السلام – مع الرَّجلِ النصرانيّ، حيث رُوِي أنَّ .الإمام عليه السلام اختصم هو ورجلٌ نصرانيٌّ أمام القاضي شُريح، وقد سرق هذا الرَّجلُ النصرانيُّ قد درع الامام عليّ ، فاحتكما إلى القاضي شُريح، وكان الامام عليّ خليفةً للمسلمين، فسأل القاضي شُريح الرجلَ النصرانيَّ، فقال الرجلُ النصرانيُّ إنَّ الدِّرع له وفي يده، وسأل القاضي شُريح عليّاً بن أبي طالب عليه السلام : هل لديك بيِّنةً تثبت أنَّ الدِّرعَ لك، فضحكَ الامام فحكم القاضي شُريح بالدرع للرجلِ النصرانيّ، فلمَّا رأى النصرانيُّ ما كان من حكم القاضي على خليفة المسلمين، وأميرهم، قال: (أمَّا أَنَا فَأَشهَدُ أنَّ هَذِهِ أَحكَامُ الأنبِيَاءِ، أمِيرُ المُؤمِنِينَ يُدنيِني إلى قَاضِيهِ يَقضِي عَلَيهِ، أَشهَدُ أَنْ لاَ إلَهَ إلاَ اللهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبدُهُ وَرَسُولُه، الدِّرعُ وَاللهِ دِرعُكَ يَا أَمِيرَ المُؤمنين واليوم يشهد التاريخ نفسه بالاعتدال والوسطية مع حفيده المحقق الأستاذ (الصرخي الحسني) .بالتقوى والوسطية والأخلاق النبوية السمحاء مع كل شرائح المجتمع بأطيافه وقومياته وهناك الكثير من المحاضرات التاريخية العقائدية والعلمية والأخلاقية لا يسعنا ذكرها وللاستفادة ولمعرفة المزيد اطلع على موقعه الرسمي من على شبكة الانترنيت .
https://www.al-hasany.com/vb/forumdisplay.php?f=30
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق