الشريط الإخباري
الحجاج يبدأون رمي الجمرات في أول أيام العيد  100 ألف فلسطيني يؤدون صلاة العيد في المسجد الأقصى  ولي العهد يتفقد بزيارة مفاجئة أحوال أسرة عفيفة في وادي عربة  الملك يلتقي أسر الشهداء  قطان يتوج بالميدالية البرونزية في منافسات التايكواندو بدورة الألعاب الآسيوية  جامعة الدول العربية تدين إنتهاكات قوات الإحتلال بحق دور العبادة  الحواتمة يشارك في تشييع الشهيد الزعبي  الملك: شجاعة الأردنيين ووعيهم ركيزة أساسية في مواجهة التطرف  وفاة ثالثة بين الحجاج الاردنيين بمكة المكرمة  الحجاج الاردنيين في عرفة بخير.. ونجاح تجربة الـ "واتس اب"  إطلاق نار على السفارة الأمريكية في أنقرة  حالة الطقس المتوقعة خلال فترة عيد الاضحى  الملك يستقبل رئيس أركان الجيش الألماني  الطاقة: انخفاض النفط في الأسبوع الثالث من شهر آب بنسبة 1.8%  خلل كهربائي يعطل بث قنوات "ام بي سي" والعربية والحدث  بعثة الحج الاردنية تعلن وفاة حاجة عصر اليوم في مكة المكرمة  انباء عن تأجيل تفويج الحجاج الأردنيين لصعيد عرفة بسبب الأحوال الجوية (فيديو)  زلزال جديد يضرب لومبوك الاندونيسية  إيران تكشف النقاب عن طائرة مقاتلة جديدة  لا زيادة ضريبية على القطاعات التي تعكس الزيادة على الأفراد كالبنوك 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-06-06
الوقت :

اعتدال ووسيطة الإمام علي نهج سار عليه المحقق الأستاذ الصرخي

بقلم كاظم الطيار

في الواقع نحن نستأنس إلى مثل ذكر هذه العناوين الأخلاقية الرصينة والرموز الشريفة وعند ذكرها تأخذنا إلى عمق الأخلاق الأصيلة .
لا شك أنّ دين الإسلام دين توسّط واعتدال، لا غلو فيه ولا جفاء، ولا إفراط ولا تفريط .وهو نهج سماوي .لكل الأديان. أنزله الله على الناس جميعًا في مشارق الأرض ومغاربها، و للذكر والأنثى، وللقوي والضعيف، وللغني والفقير، وللجاهل والعالم. وهما الاستقامة، والاستواء، والتزكية، والتوسط بين حالين وبما أننا نمر اليوم بذكرى استشهاد رمز الاعتدال والوسطية وأحد زعمائها أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام نذكر ولو شيء اليسير عن اعتداله ووسطيته ما ورد من أنَّ الامام علي عليه السلام كان جالسًا في مجلسه، فقدِمت إليه جماعةٌ، وحدَّثوه أن يعطي من المال لبعض الأشراف، حتى يكسب ودَّهم وعدم فراقهم له، حتى تستتبّ الأمور في يديه وتستقرّ، وبعدها يعود للعدل والعطاء بالمثل بين النَّاس، فلم يقبل الإمام بهذا الأمر، وردَّ عليهم مُستنكراً قائلًا: ( أَتأمُرُونِّي أَن أَطلُبَ النَّصرَ بِالجَورِ فِيمَن ولّيتُ عَلَيهِم مِن أَهلِ الإسلاَمِ، وَاللهِ لا أَفعَلُ ذَلكَ، لَو كَانَ هَذَا المالُ لِي لَسَوَّيتُ بَيْنَهُم فِيهِ، كَيفَ وَإِنَّمَا هِيَ أَموَالُهُم .وما جاء في قصة .الإمام عليه السلام – مع الرَّجلِ النصرانيّ، حيث رُوِي أنَّ .الإمام عليه السلام اختصم هو ورجلٌ نصرانيٌّ أمام القاضي شُريح، وقد سرق هذا الرَّجلُ النصرانيُّ قد درع الامام عليّ ، فاحتكما إلى القاضي شُريح، وكان الامام عليّ خليفةً للمسلمين، فسأل القاضي شُريح الرجلَ النصرانيَّ، فقال الرجلُ النصرانيُّ إنَّ الدِّرع له وفي يده، وسأل القاضي شُريح عليّاً بن أبي طالب عليه السلام : هل لديك بيِّنةً تثبت أنَّ الدِّرعَ لك، فضحكَ الامام فحكم القاضي شُريح بالدرع للرجلِ النصرانيّ، فلمَّا رأى النصرانيُّ ما كان من حكم القاضي على خليفة المسلمين، وأميرهم، قال: (أمَّا أَنَا فَأَشهَدُ أنَّ هَذِهِ أَحكَامُ الأنبِيَاءِ، أمِيرُ المُؤمِنِينَ يُدنيِني إلى قَاضِيهِ يَقضِي عَلَيهِ، أَشهَدُ أَنْ لاَ إلَهَ إلاَ اللهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبدُهُ وَرَسُولُه، الدِّرعُ وَاللهِ دِرعُكَ يَا أَمِيرَ المُؤمنين واليوم يشهد التاريخ نفسه بالاعتدال والوسطية مع حفيده المحقق الأستاذ (الصرخي الحسني) .بالتقوى والوسطية والأخلاق النبوية السمحاء مع كل شرائح المجتمع بأطيافه وقومياته وهناك الكثير من المحاضرات التاريخية العقائدية والعلمية والأخلاقية لا يسعنا ذكرها وللاستفادة ولمعرفة المزيد اطلع على موقعه الرسمي من على شبكة الانترنيت .
https://www.al-hasany.com/vb/forumdisplay.php?f=30
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق