الشريط الإخباري
النفط يقفز بعد "اتفاق الجمعة"  متظاهرين في لندن للمطالبة بتصويت ثان حول بريكست  حريق بوزارة المالية في العراق  قطر تستثمر 45 مليار دولار في الولايات المتحدة حتى 2020  منظمة اوبك تقرر زيادة انتاج النفط الخام  "مرضى السرطان" تطالب بإنشاء فروع لمركز الحسين بالمحافظات  وفاة بتدهور صهريج محروقات قرب الازرق  كوربين للمعشر: ندعم تسوية عادلة للقضية الفلسطينية وحل سياسي للازمة السورية  الأب بدر يبرز من بيروت دور المملكة في الحوار بين الأديان  "العمل الإسلامي" ينتخب مكتبه التنفيذي وعقل نائبا للأمين العام  عجلون: وفاة ثلاثيني نتيجة رجوع مركبة عليه  العراق يعلن مقتل 45 من "داعش" بضربة جوية داخل سوريا  إصابة 4 أردنيين بحادث في السعودية.. واثنان بحالة حرجة  المحقق الاستاذ .عناوينٌ زائفةٌ تُرفعُ للاستِئْكالِ وخداعِ الناس!!!  اساسْتَطَاعُوا .... اسْطَاعُوا ...  مرضى السرطان ... والنواب..  المعلم الصرخي يؤكد على شرعية زيارة قبور الأولياء في البقيع  وفيات السبت 23/6/2018  ارتفاع الرقم القياسي لأسعار الأسهم في بورصة عمان  ارتفاع اسعار النفط 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-06-06
الوقت :

اعتدال ووسيطة الإمام علي نهج سار عليه المحقق الأستاذ الصرخي

بقلم كاظم الطيار

في الواقع نحن نستأنس إلى مثل ذكر هذه العناوين الأخلاقية الرصينة والرموز الشريفة وعند ذكرها تأخذنا إلى عمق الأخلاق الأصيلة .
لا شك أنّ دين الإسلام دين توسّط واعتدال، لا غلو فيه ولا جفاء، ولا إفراط ولا تفريط .وهو نهج سماوي .لكل الأديان. أنزله الله على الناس جميعًا في مشارق الأرض ومغاربها، و للذكر والأنثى، وللقوي والضعيف، وللغني والفقير، وللجاهل والعالم. وهما الاستقامة، والاستواء، والتزكية، والتوسط بين حالين وبما أننا نمر اليوم بذكرى استشهاد رمز الاعتدال والوسطية وأحد زعمائها أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام نذكر ولو شيء اليسير عن اعتداله ووسطيته ما ورد من أنَّ الامام علي عليه السلام كان جالسًا في مجلسه، فقدِمت إليه جماعةٌ، وحدَّثوه أن يعطي من المال لبعض الأشراف، حتى يكسب ودَّهم وعدم فراقهم له، حتى تستتبّ الأمور في يديه وتستقرّ، وبعدها يعود للعدل والعطاء بالمثل بين النَّاس، فلم يقبل الإمام بهذا الأمر، وردَّ عليهم مُستنكراً قائلًا: ( أَتأمُرُونِّي أَن أَطلُبَ النَّصرَ بِالجَورِ فِيمَن ولّيتُ عَلَيهِم مِن أَهلِ الإسلاَمِ، وَاللهِ لا أَفعَلُ ذَلكَ، لَو كَانَ هَذَا المالُ لِي لَسَوَّيتُ بَيْنَهُم فِيهِ، كَيفَ وَإِنَّمَا هِيَ أَموَالُهُم .وما جاء في قصة .الإمام عليه السلام – مع الرَّجلِ النصرانيّ، حيث رُوِي أنَّ .الإمام عليه السلام اختصم هو ورجلٌ نصرانيٌّ أمام القاضي شُريح، وقد سرق هذا الرَّجلُ النصرانيُّ قد درع الامام عليّ ، فاحتكما إلى القاضي شُريح، وكان الامام عليّ خليفةً للمسلمين، فسأل القاضي شُريح الرجلَ النصرانيَّ، فقال الرجلُ النصرانيُّ إنَّ الدِّرع له وفي يده، وسأل القاضي شُريح عليّاً بن أبي طالب عليه السلام : هل لديك بيِّنةً تثبت أنَّ الدِّرعَ لك، فضحكَ الامام فحكم القاضي شُريح بالدرع للرجلِ النصرانيّ، فلمَّا رأى النصرانيُّ ما كان من حكم القاضي على خليفة المسلمين، وأميرهم، قال: (أمَّا أَنَا فَأَشهَدُ أنَّ هَذِهِ أَحكَامُ الأنبِيَاءِ، أمِيرُ المُؤمِنِينَ يُدنيِني إلى قَاضِيهِ يَقضِي عَلَيهِ، أَشهَدُ أَنْ لاَ إلَهَ إلاَ اللهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبدُهُ وَرَسُولُه، الدِّرعُ وَاللهِ دِرعُكَ يَا أَمِيرَ المُؤمنين واليوم يشهد التاريخ نفسه بالاعتدال والوسطية مع حفيده المحقق الأستاذ (الصرخي الحسني) .بالتقوى والوسطية والأخلاق النبوية السمحاء مع كل شرائح المجتمع بأطيافه وقومياته وهناك الكثير من المحاضرات التاريخية العقائدية والعلمية والأخلاقية لا يسعنا ذكرها وللاستفادة ولمعرفة المزيد اطلع على موقعه الرسمي من على شبكة الانترنيت .
https://www.al-hasany.com/vb/forumdisplay.php?f=30
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق