الشريط الإخباري
سياسيون: القرار الملكي انتصار للأردن  "سيكون متاح في دولة عربية".. هواوي تكشف سعر "هاتفها الخارق"  المعرفة العلمية للمرجعية الحقيقية في ردع الأفكار السلبية  فندق ماريوت عمّان يفوز بدوري فنادق الخمس نجوم لكرة القدم  ما هو موقف التيمية من الفِرقِ الصوفية؟!  1200 مركبة تعبر ‘‘جابر‘‘ بنهاية الأسبوع  الأستاذ المحقّق: ياشيخ الإسلام، رؤيا الله أما التأويل أوالتجسيم  أجواء خريفية لطيفة اليوم  مشاريع مائية بـ34 مليون دينار  المومني: ارتفاع نسب الاقتراع بالموقر وتعاملنا مع مخالفات  مركز اتصال مجاني لانتخابات الموقر  الحكم على رجل أحرق مسجدا في تكساس بالسجن 24 عاما  تعرّف على النجم المهمش... "أفضل صانع أهداف" في ريال مدريد  عطاءات صادرة عن شركة البوتاس  تخريج طلبة دورة زين لصيانة الأجهزة لفئة الصم  عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر بنظام الأبنية  تماس كهربائي يتسبب بحريق مدرسة في الشوبك  أجواء خريفية معتدلة الحرارة في أغلب مناطق المملكة  ‘‘البنك الدولي‘‘ يتوقع انتعاشا طفيفا للاقتصاد الأردني  "الأمانة" تعتزم فتح ملف المشاريع غير المكتملة 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-06-07
الوقت :

أمن العدل و الانصاف سب علي على منابر المسلمين ؟

أمن العدل و الانصاف سب علي على منابر المسلمين ؟
لعل من مهازل التاريخ هو سب رجالات الإسلام ومن على منابر المسلمين و الطامة الكبرى أن تلك الحشود لا تأمر بالعروف و لا تنهى عن المنكر ، لا تعمل بأعظم فرائض الجهاد وهو قول كلمة الحق عند السلطان الجائر الظالم المغتصب لحقوق المسلمين فيالها من جريمة بحق خليفة من خلفاء رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) يشرع بحقه منهج السب و الشتم من قبل قرود نزت على منبر رسول الله ! لكن هل كان عليٌّ ( عليه السلام ) يستحق ما تعرض له من نكران لمواقفه التي جلها في خدمة الدين ؟ من الواضح أن شخصيةً مثل علي ( عليه السلام ) ومن خلال تأريخه المشرف فقد تعرض على يد كل مارق من الدين إلى هجمة شرسة تنم عن مدى الحقد الدفين في القلوب السوداء التي طبع الله تعالى عليها و جعلها في أسفل الارذلين فهي لم تجد غير تشويه الحقائق و قلبها رأساً على عقب أمام أنظار المسلمين حتى صورت لهم أن علياً ( عليه السلام ) ليس من المسلمين ! و ليس من الخلفاء الراشدين ! و ليس من المصلين ! و ليس من الذين جعل الله تعالى لهم وداً في قلوب المؤمنين ! فهل هذه الافتراءات من العدل و الانصاف ؟ حقاً حدث العاقل بما لا يُعقل فإن صدق فلا عقل له ، أوليس عليٌّ أول القوم إسلاما و إيمانا ؟ أوليس عليٌّ قدم نفسه فداءاً للنبي يوم نام في فراشه ؟ أوليس عليٌّ نزلت فيه آيات القرآن الكثيرة ؟ أوليس عليٌّ هو نفس محمد و أخاه في الدين ؟ أوليس عليٌّ مَنْ كرَّس نفسه و حياته لخدمة الدين و المسلمين ؟ أوليس عليٌّ كان ربيب المصحف الشريف و الصادق الأمين ؟ أوليس عليٌّ رابع الخلفاء الراشدين ؟ فعليٌّ لم يك يستحق السب و الشتم أربعين سنة وحقاً هذه الجريمة بحقه ( عليه السلام ) لم ولن تحط من منزلته في قلوب المسلمين بل إنما زادته حباً و قرباً من عقولهم و أعطته منزلةً رفيعة في قلوبهم فجعلت من حبه جنةً يسعى إليها كل إنسان للعيش في رحابها و الاستزادة من معينها الفكري و العلمي و الخُلُق النبيل وكما عبر عن ذلك المعلم الأستاذ الصرخي الحسني في محاضرته (8) من بحث (ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد) في 12/8/2019 بقوله :( يا مَنْ تتبعون التكفيريين الخوارج النواصب الدواعش حبُّ علي المقرون بالعمل الصالح و التقوى هو المنجي، حبُّ علي هو الإتباع لعلي و نهج علي و أخلاق علي و رحمة علي و لطف علي و عدالة علي و أُبوَّة علي – عليه السلام – علي لم ينتقم من قاتله فكيف تفجرون أنفسكم بين الأبرياء !؟ كيف تقتلون الأطفال و النساء !؟ مَنْ يُبرر لكم هذا العمل ؟ التفتوا إلى أنفسكم حب علي هو المنجي، لا يُخدع أحدكم بكلمات يُراد بها التغرير، يُراد بها الإنحراف، يُراد بها الضلال ) .
https://e.top4top.net/p_8839vf8m1.jpg
بقلم احمد الخالدي
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق