الشريط الإخباري
كوفي عنان.. رحيل أمين عام الأمم المتحدة السابق  الفايز : المطلوب وضع مشروع قانون جديد للضريبة يستجيب للتوجيهات الملكية السامية  "الاوراق المالية" يستحدث خدمة محفظتك الإلكترونية  أبو رمان: قرار رفع أجور الأطباء مرفوض  إحباط تهريب ربع مليون حبة مخدرة والقبض على مروجين  حلويات العيد...بين الطقوس الاجتماعية والمخاطر الصحية  منذ سنوات ونحن نقلي البيض بشكل خاطئ  ارتفاع التداول عبر" إي فواتيركم " إلى 64ر3 مليار دينار لنهاية تموز  " الأطباء " : لايوجد اي صفقة مع الحكومة ولائحة الأجور مهنية وليست سياسية  المؤسسة الاستهلاكية المدنية تفتح ابوابها يوم عرفة  الرزّاز يتفقّد الأسواق في شارع السّعادة بالزّرقاء قبيل العيد  برشلونة وسان جرمان.. لقاء "سري" يؤكد الصفقة المرتقبة  رد صيني صارم على "ضرب الولايات المتحدة"  أقوى إجراء أميركي حتى الآن لدعم الروهينغا  اختلال في هيكل العبء الضريبي  النفط يغلق مرتفعا لكنه ينهي الأسبوع على خسارة  اقبال متوسط وأسعار معتدلة للأضاحي في جرش  القبض على شخص اعتدى على حافلتين بمجمع في اربد  أجواء صيفية معتدلة الحرارة اليوم وغدا  الوحدات بطلا لكأس «السوبر» 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-06-13
الوقت :

ساسة العراق يسكنون القصور الفخمة و اليتامى و الارامل بلا مآوى

ساسة العراق يسكنون القصور الفخمة و اليتامى و الارامل بلا مآوى
تسعى القيادات السياسية في العالم إلى إيجاد سبل الراحة و الطمأنينة و بناء مجتمع متكامل من جميع جوانب الحياة إلا في العراق فبعد أن تسلطت عليه قيادات سياسية لا همَّ لها سوى سرقة المال العام و بأي طريقة كانت فيما جعلت هموم الشعب و المآسي التي يتعرض لها و النكبات التي تعصف به وراء ظهورها و ليس وارد في قاموسها السياسي ، فذهبت هذه القيادات في طريق زيادة الأرصدة المالية من خلال سرقة الأموال الطائلة للمشاريع الوهمية و غسيل الأموال و تبيضها و شراء العملة الصعبة الواردة للبلاد و بأرخص الأسعار و دون المستوى المتداول في الأسواق و البورصات المالية فنراهم بين ليلة و ضحاها أصبحوا من مليارديرية العالم و في طليعة قوائم الأثرياء ومن كبار رؤوس الأموال في الساحة المالية العالمية لو صح التعبير فنجدهم باتوا يمتلكون القصور و الفلل و العمارات و ناطحات السحاب العملاقة في مختلف الدول و ليس بالعراق فحسب فهذه المناطق الفخمة في لندن و غيرها أمست تعود ملكيتها رسمياً لساسة العراق و أما في العراق فحدث بلا حرج فهذه مناطق الكرادة و قصور النظام السابق أصبحت يسكنها رؤوساء الكتل و الأحزاب السياسية و كذلك مناطق شط الفرات في النجف خاصة منطقة البوحدر والتي تعج بالقصور الفخمة و السيارات الباهضة الثمن و الخدم و الحشم من دول الخارج حتى غدت تعرف بمنطقة القصور الرئاسية التي يسكنها رئيس وزراء سابق و كثير من نواب و رؤوساء كتل و قادة أحزاب و مدراء عامين و كبار الموظفين في دوائر الدولة فنتساءل عن مصدر ملايين الدورلات التي انفقت على شراء و بناء هذه القصور الفخمة ؟ أين السيستاني من هذه السرقات المالية ؟ أليس هؤلاء مَنْ أوجب السيستاني انتخابهم نصرة للدين و المذهب ؟ أليس هؤلاء مَنْ دعمهم السيستاني بالفتاوى التي حرمت الزوجات على ازواجهن و حرم الصوم و الصلاة على كل مَنْ لا ينتخبهم ؟ أليس هؤلاء مَنْ خرج وكيل السيستاني عبد المهدي الكربلائي لنصرتهم في انتخابات 12/5/2018 ليحث الناس على انتخابهم ؟ أليس هؤلاء مَنْ سرق المال العام حينما تزعم كل منهم مليشيا تابعة له تملك السلاح لتقتل و تنشر الرعب في الشارع العراقي تحت مسمى الحشد الشعبي الذي تشكل بفتوى السيستاني فأصبح ذريعةً لسرقة المليارات من قبل هؤلاء السياسيين الفاسدين بينما تركوا أيتام و ارامل الشهداء يأكلون من المزابل كل هذا شبهات الفساد المالية و رغم كل تلك الفضائح المالية فقد جعلهم السيستاني يعيشون في قصور تجاور بيته في النجف وعلى ضفاف نهر الفرات في قصور فارهة يعيش بثمنها آلاف الفقراء و اليتامى و المساكين و المستضعفين .
الكاتب سعيد العراقي
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق