الشريط الإخباري
100 الف دينار من البوتاس لانشاء ملاعب في اربد  انحسار المنخفض مساء اليوم وترقب آخر أقوى الأربعاء  فلسطيني متأثرا بحراحه في غزة  التكاملات الفكرية والتربوية والإنسانية في فكر المحقق الأستاذ  دور الصِغارُ في المجتمعِ.. كَسرَ القيودَ وتَعدى الحدودَ   منخفض قطبي وثلوج الأربعاء  زين راعي الاتصالات الحصري لمتحف الدبابات الملكي  وكلاء السيستاني .. يغدرون بمحافظ كربلاء الطريحي, والأخير يتوعدهم  ماستركارد ترتقي بشعار علامتها التجارية إلى آفاق جديدة  ضحايا في إطلاق نار قرب لوس أنجيلوس  طقس بارد وكتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة غدا  90 مليون دولار قيمة استثمارات "زين" 2018  شركة البوتاس ودعم مجتمع الاغوار  نحن من يدوس هذا الرمز .......  المحقق الأستاذ : جاهلية الدواعش مقننة ومشرعنة بفتاوى أئمة التكفير والسبي وسفك الدماء !!!  الهدف الأوسع والأسمى .. اقتراب الإنسان نحو الصلاح والتكامل  المحقق الاستاذ يوضح لنا صفات المهدي كما في الروايات  المرجع الأستاذ يحذر من آفة الجهل !!!  سوف تذعن في نهاية الأمر وتقبل بالفياض يا مقتدى!!  المحقق الصرخي والبكاؤون الخمسة 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-06-13
الوقت :

ساسة العراق يسكنون القصور الفخمة و اليتامى و الارامل بلا مآوى

ساسة العراق يسكنون القصور الفخمة و اليتامى و الارامل بلا مآوى
تسعى القيادات السياسية في العالم إلى إيجاد سبل الراحة و الطمأنينة و بناء مجتمع متكامل من جميع جوانب الحياة إلا في العراق فبعد أن تسلطت عليه قيادات سياسية لا همَّ لها سوى سرقة المال العام و بأي طريقة كانت فيما جعلت هموم الشعب و المآسي التي يتعرض لها و النكبات التي تعصف به وراء ظهورها و ليس وارد في قاموسها السياسي ، فذهبت هذه القيادات في طريق زيادة الأرصدة المالية من خلال سرقة الأموال الطائلة للمشاريع الوهمية و غسيل الأموال و تبيضها و شراء العملة الصعبة الواردة للبلاد و بأرخص الأسعار و دون المستوى المتداول في الأسواق و البورصات المالية فنراهم بين ليلة و ضحاها أصبحوا من مليارديرية العالم و في طليعة قوائم الأثرياء ومن كبار رؤوس الأموال في الساحة المالية العالمية لو صح التعبير فنجدهم باتوا يمتلكون القصور و الفلل و العمارات و ناطحات السحاب العملاقة في مختلف الدول و ليس بالعراق فحسب فهذه المناطق الفخمة في لندن و غيرها أمست تعود ملكيتها رسمياً لساسة العراق و أما في العراق فحدث بلا حرج فهذه مناطق الكرادة و قصور النظام السابق أصبحت يسكنها رؤوساء الكتل و الأحزاب السياسية و كذلك مناطق شط الفرات في النجف خاصة منطقة البوحدر والتي تعج بالقصور الفخمة و السيارات الباهضة الثمن و الخدم و الحشم من دول الخارج حتى غدت تعرف بمنطقة القصور الرئاسية التي يسكنها رئيس وزراء سابق و كثير من نواب و رؤوساء كتل و قادة أحزاب و مدراء عامين و كبار الموظفين في دوائر الدولة فنتساءل عن مصدر ملايين الدورلات التي انفقت على شراء و بناء هذه القصور الفخمة ؟ أين السيستاني من هذه السرقات المالية ؟ أليس هؤلاء مَنْ أوجب السيستاني انتخابهم نصرة للدين و المذهب ؟ أليس هؤلاء مَنْ دعمهم السيستاني بالفتاوى التي حرمت الزوجات على ازواجهن و حرم الصوم و الصلاة على كل مَنْ لا ينتخبهم ؟ أليس هؤلاء مَنْ خرج وكيل السيستاني عبد المهدي الكربلائي لنصرتهم في انتخابات 12/5/2018 ليحث الناس على انتخابهم ؟ أليس هؤلاء مَنْ سرق المال العام حينما تزعم كل منهم مليشيا تابعة له تملك السلاح لتقتل و تنشر الرعب في الشارع العراقي تحت مسمى الحشد الشعبي الذي تشكل بفتوى السيستاني فأصبح ذريعةً لسرقة المليارات من قبل هؤلاء السياسيين الفاسدين بينما تركوا أيتام و ارامل الشهداء يأكلون من المزابل كل هذا شبهات الفساد المالية و رغم كل تلك الفضائح المالية فقد جعلهم السيستاني يعيشون في قصور تجاور بيته في النجف وعلى ضفاف نهر الفرات في قصور فارهة يعيش بثمنها آلاف الفقراء و اليتامى و المساكين و المستضعفين .
الكاتب سعيد العراقي
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق