الشريط الإخباري
الاشغال المؤقتة 15 عاما لمتهم بالسطو على البنك  ‘‘صندوق النقد‘‘ يخفض توقعات النمو الاقتصادي الأردني إلى 2.3 %  الأمير علي يستعرض رؤيته حول البرنامج العالمي للتطوير الكروي  الأردنيون يحيون ذكرى الراحل الكبير الحسين اليوم  ‘‘زين‘‘ تستعرض خريطة الطريق لمبادرة ‘‘تمكين المرأة‘‘  أجهزة الدولة تستنفر لاستقبال المنخفض الجوي  اصابة رجلي امن باطلاق نار خلال مداهمة في اربد  حجب المواقع الأباحية ودفع المنكر في فكر المحقق الصرخي  الرزاز: ملف الدخان لن يتم إغلاقه حتى نهايته  دراسة: الكاكاو يحتوي على فيتامين D2 للوقاية من الأمراض  غزة: 5 شهداء بقصف الاحتلال منذ مساء الاثنين  "العمل الاسلامي" يدين العدوان الصهيوني ويطالب الحكومة بإجراءات عاجلة  مركز الملكة رانيا للريادة في جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا يعلن انطلاق فعاليات أسبوع الريادة العالمي في الأردن  تمرين وهمي في مطار الملكة علياء اليوم  انتحار موقوف في مركز أمن الجويدة  تساقط الأمطار اعتباراً من ظهر اليوم  الملكية الأردنية تؤكد حرصها على مواصلة التعاون مع وكلاء السياحة الأردنيين  وزارة التربية توقف التعيينات  الملكية الأردنية : وقف العمليات التشغيلية "للأجنحة الملكية" نهاية الشهر الجاري وحلول مرنة عديدة أمام موظفيها  الملتقى المصرفي للشرق الأوسط يقدم منصة استثنائية لاستعراض مستقبل القطاع المصرفي بعد 10 سنوات من الآن 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-09-09
الوقت :

المرجع الحسني : النازحين لا يوجد مَنْ يهتم لأمرهم !


يبدو أن قضية النازحين باتت تشكل من سابع المستحيلات! و كأنها قضية يصعب حلها! و كلما تقدم بها الزمن حتى تتعقد أكثر فأكثر، فغدت من الأمور التي لا يوجد لها حلول جذرية، أو أنها غير جديرة بالاهتمام بها ؛ لأنها لا تشكل محوراً مهماً في المجتمع، وهذا ما نلاحظه عند أصحاب القرار في عراقنا الجريح الذي أصبح يُعاني الأمرين من ويلات، و مآسي كثيرة لا يمكن عدها، أو عمل إحصائية لها، وهذا ما جره إلى الهاوية يوماً بعد يوم، فكان النازحون الضحية الأبرز بين طبقات شعبه المظلوم، فمن غياب كامل لشتى الخدمات إلى انعدام فرص العمل، و الدعم بشتى مجالات الحياة إلى ضياع الحقوق، و الدمار الهائل في مناطق سكناهم، و تبدد الأمل في العودة إلى الديار، و الأوطان بعدما حلَّ بها الخراب، و انهيار البنى التحتية بالكامل وسط صمت غير مبرر، وكما قلنا عند أصحاب القرار في بلدٍ يطفو على بحيرات من الخيرات المتعددة المصادر، و رغم ذلك إلا أن النازحين لا زالوا بين مطرقة الفقر المدقع، و الإهمال المستمر، و عدم الالتفات لنداءاتهم المتواصلة من خلال عدة قنوات، ومنها الإعلام المرئي، و المسموع مما جعلهم في حيرة من أمرهم حتى وصلت بهم المواصيل إلى طرق باب رحمة العزيز الجبار، و الشعور باليأس من دعاة العدل، و الإنصاف، و المساواة، و الشعارات الرنانة المزيفة، فإنا لله و إنا إليه راجعون، فإلى متى تبقى هذه المحن، و المأساة تتلاعب بمصير، و مشاعر النازحين ؟ إلى متى تبقى همومهم تعيش معهم ليل نهار؟ إلى متى يبقى أصحاب القرار يشاهدون معاناة النازحين فلا يُحركون ساكناً ؟ أليس كلكم راعٍ و كلكم مسؤول عن رعيته ؟ أفهكذا تُعامل الرعية ؟ ومما زاد في الطين بله هو غياب دور الأمم المتحدة، و منظماتها الإنسانية حتى أن ما تقدمه من خدمات ليس بالمستوى المطلوب، ومع كل ما يمرُّ به النازحون من مصاعب، و نكبات إلا أن مكاتب المرجع الصرخي الحسني أهل الخير، و الغيرة، و الحمية، و القلوب التي تنبع بالرحمة، و المودة، و التي تسعى دائماً لمد يد العون، و المساعدة رغم ما فيهم من خصاصة إلا أن ذلك لم يكن بالحال بينهم، و بين دعم النازحين بالمساعدات الغذائية، و الكسوة الشتوية، أو الصيفية فضلاً عن تقديم الخدمات الصحية، و الفحص الدوري ليل نهار، و توفير الأدوية، و المستلزمات الطبية التي توزع على إخوتهم النازحين بالمجان، ولعل الحملات، و المواكب الاغاثية التي قدمتها تلك المكاتب، و لا زالت مستمرة في عطائها، و دعمها للنازحين تأتي ضمن الحملة الكبيرة التي قادها المحقق الصرخي لجمع أكبر قدر ممكن من الدعم العالمي و تحشيد الرأي العام لإغاثة النازحين و تخفيف معاناتهم، و الحد من المآسي التي يعيشون بها ؛ ليتمكنوا من مواجهة ظروف الحياة الصعبة، وما النداء الكبير الذي أطلقه الصرخي، ومن على مركزه الإعلامي في الشبكة العنكبوتية خير شاهد على أن هذه المرجعية قد جعلت من النازحين قضيتها المصيرية، و التي لا تغيب عن ضميرها فقالت : ( المئات الآلاف و ملايين الناس في الصحاري وفي البراري وفي أماكن النفايات و القاذورات و عليهم ينزل المطر و يضربهم البرد كما مرَّ عليهم لهيب الحر و السموم و الشمس و حرارة الشمس و عطش الشمس و معاناة الصيف مرَّ عليهم الصيف و مرَّ عليهم الشتاء و تمرُّ عليهم الأيام و الأسابيع و الأشهر و الفصول و السنين و لا يوجد مَنْ يهتم لهولاء المساكين لهؤلاء الأبرياء ؟! ) .
بقلم الكاتب احمد الخالدي
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق