الشريط الإخباري
الاشغال المؤقتة 15 عاما لمتهم بالسطو على البنك  ‘‘صندوق النقد‘‘ يخفض توقعات النمو الاقتصادي الأردني إلى 2.3 %  الأمير علي يستعرض رؤيته حول البرنامج العالمي للتطوير الكروي  الأردنيون يحيون ذكرى الراحل الكبير الحسين اليوم  ‘‘زين‘‘ تستعرض خريطة الطريق لمبادرة ‘‘تمكين المرأة‘‘  أجهزة الدولة تستنفر لاستقبال المنخفض الجوي  اصابة رجلي امن باطلاق نار خلال مداهمة في اربد  حجب المواقع الأباحية ودفع المنكر في فكر المحقق الصرخي  الرزاز: ملف الدخان لن يتم إغلاقه حتى نهايته  دراسة: الكاكاو يحتوي على فيتامين D2 للوقاية من الأمراض  غزة: 5 شهداء بقصف الاحتلال منذ مساء الاثنين  "العمل الاسلامي" يدين العدوان الصهيوني ويطالب الحكومة بإجراءات عاجلة  مركز الملكة رانيا للريادة في جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا يعلن انطلاق فعاليات أسبوع الريادة العالمي في الأردن  تمرين وهمي في مطار الملكة علياء اليوم  انتحار موقوف في مركز أمن الجويدة  تساقط الأمطار اعتباراً من ظهر اليوم  الملكية الأردنية تؤكد حرصها على مواصلة التعاون مع وكلاء السياحة الأردنيين  وزارة التربية توقف التعيينات  الملكية الأردنية : وقف العمليات التشغيلية "للأجنحة الملكية" نهاية الشهر الجاري وحلول مرنة عديدة أمام موظفيها  الملتقى المصرفي للشرق الأوسط يقدم منصة استثنائية لاستعراض مستقبل القطاع المصرفي بعد 10 سنوات من الآن 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-09-12
الوقت :

رغم تمادي المتقولين المحقق الأستاذ باستفتائه رفع مستوى بلاغة و فائدة الشور

رغم تمادي المتقولين المحقق الأستاذ باستفتائه رفع مستوى بلاغة و فائدة الشور
يسعى الإنسان لنشر القيم المُثلى، ومن أجل قطف ثمارهما، فإنه حتماً سيبحث عن الطُرق الممكنة التي تسهل له الوصول إلى مسعاه الذي يحث الخُطى خلفه، ولا يبالي بما سيواجهه من معرقلات في طريقه، من نقدٍ لاذع ؛ لأنه واثق من مشروعية عمله، فلا يُبالي بما سيقع عليه من أحداث، من الممكن أن تؤثر سلباً عليه بسبب مواقفه الثابتة، و سعيه الجاد في التمهيد لإقامة مجتمع الأمن، و الأمان، و هذا العمل الإنساني ليس من المُحال، فاليوم تواجه البشرية فتن الكفر، و الإلحاد، و التطرف الفكري، و الانحلال الأخلاقي، و ريادة دور الإباحية التي حاربها ديننا الحنيف بكل ما يملك من أدوات و أساليب ناجحة ؛ لأنها وباء شديد الخطر، و ذو آثار وخيمة على الفرد، و المجتمع ، وكما يُقال الأرض لا تخلو من المصلحين رغم سقوطها في الهاوية فلابد من جذوة حقٍ، و شُعلة إصلاح تأخذ على عاتقها إنقاذ الإنسانية من هذه المتاهات، فنرى الشباب المسلم الواعي و مشروعهم الإصلاحي الثلة مؤمنة برسالتها، رسالة الإسلام الشريف حيث وجدث تلك المجموعة المُصلحة التي تحمل الفكر الإسلامي الناضج فهم فتية أمنوا بربهم من خلال مجالس الشور أداتهم الناجعة في إدراك المراد، ومن خلال تضمينها للقيم السماوية من تقوى، و أخلاق، و تلونها بعناصر الوسطية، و الاعتدال في الخطاب الإنساني خاصة، و أنها تنطلق من الفكر الإسلامي الشريف، و تنتهج من القران الكريم مواطن أصولها، و شذرات كلماتها الإبداعية الخلاقة؛ كونها عالمية الهدف لا تنحصر عند نطاق دائرة ضيقة، فجعلت الشباب تدخل بركابها أفواجاً أفواجا؛ ليكونوا دعاةً للحق، و قيمه المقدسة، و ليغرسوا في ربوع المجتمع الإنساني كل ما يقوده نحو بر الأمن و الأمان، وقد أكد ذلك المحقق الصرخي في استفتائه الأخير، و الموسوم ( سين سين ... لي لي ... د يدي ... طمة طمة ) و الذي كشف فيه عن حقيقة الشور، و أصله، و مشروعيته، فضلاً عن بلاغته العالية، و ثقافته العالية، فقال السيد الأستاذ فيه : } وبحسب ما هو ظاهر حال المجالس المنعقدة عادة، وهذا جائز ولا إشكال فيه لا شرعًا ولا لغة ولا بلاغة ولا أدبًا ولا أخلاقًا، وهو أسلوب لغويّ بلاغي متّبع ومعروف وتتميز به اللغة العربية ومن إبداعات البلاغة فيها، بل ومن إبداعات القرآن الكريم، وكما ذكرنا سابقًا بأن أسلوب البلاغة والبلاغة القرآنية قائمة على حذف الحرف الواحد والأحرف المتعددة؛ بل وحتى حذف الكلمة والجمل مع وجود ما يدلّ عليها من قرائن حالية أو مقالية، وكما في قوله تعالى: { وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا } والكلّ يفسّرها بأنّ المقصود منها: واسألوا أهل القرية، فتمّ حذف كلمة كاملة وهي (أهل) { . انتهى
حقائق يجهلها أصحاب العقول المتخلفة رغم أن الشور ذو فائدة عظيمة، فمجالسه ديدنها التقوى، و الخُلُق الفضيل، و هدفها نشر الوسطية، و الاعتدال، فسفينتها ماضية بطريقها الإصلاحي رغم تمادي، و إفراط المتقولين .
https://www.facebook.com/fatawaa.alsrkhy.alhasany/photos/a.835189149966853.1073741828.835188009966967/990669777752122/?type=3
بقلم الكاتب محمد جاسم
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق