الشريط الإخباري
100 الف دينار من البوتاس لانشاء ملاعب في اربد  انحسار المنخفض مساء اليوم وترقب آخر أقوى الأربعاء  فلسطيني متأثرا بحراحه في غزة  التكاملات الفكرية والتربوية والإنسانية في فكر المحقق الأستاذ  دور الصِغارُ في المجتمعِ.. كَسرَ القيودَ وتَعدى الحدودَ   منخفض قطبي وثلوج الأربعاء  زين راعي الاتصالات الحصري لمتحف الدبابات الملكي  وكلاء السيستاني .. يغدرون بمحافظ كربلاء الطريحي, والأخير يتوعدهم  ماستركارد ترتقي بشعار علامتها التجارية إلى آفاق جديدة  ضحايا في إطلاق نار قرب لوس أنجيلوس  طقس بارد وكتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة غدا  90 مليون دولار قيمة استثمارات "زين" 2018  شركة البوتاس ودعم مجتمع الاغوار  نحن من يدوس هذا الرمز .......  المحقق الأستاذ : جاهلية الدواعش مقننة ومشرعنة بفتاوى أئمة التكفير والسبي وسفك الدماء !!!  الهدف الأوسع والأسمى .. اقتراب الإنسان نحو الصلاح والتكامل  المحقق الاستاذ يوضح لنا صفات المهدي كما في الروايات  المرجع الأستاذ يحذر من آفة الجهل !!!  سوف تذعن في نهاية الأمر وتقبل بالفياض يا مقتدى!!  المحقق الصرخي والبكاؤون الخمسة 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-09-13
الوقت :

المحقق الصرخي..لنثبت من خلال الشعائر الحسينية ..الحب والطاعة والولاء للإمام الحسين


تميزت واقعة الطف الأليمة بالعديد من المميزات التي لم تحضَ بمثلها واقعة ، تلك الواقعة التي أحييت الإسلام من جديد بعد أن ضعف و ضعفت إرادة الأمة، بعد أن تقاعست عن فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى تسلط من تسلط من شرار الأمة وفساقها على أحوال المسلمين ومقدراتهم ، فجاءت واقعة الطف لتكون الشريان الذي يحيي به الإسلام وينعشه من جديد ، وأصبحت تلك الواقعة امتدادًا تاريخيًا لايحده زمان ولا مكان ، فتاريخها ممتد منذ زمن الواقعة إلى يوم الوعد الموعود للإمام المهدي المنتظر-عجل الله تعالى فرجه الشريف-، تلك الواقعة التي اطلع الله تعالى عليها جميع الأنبياء ومايجري فيها على ابن بنت خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد-صلى الله عليه وآله وسلم-، فقائد هذه الثورة وهو الإمام الحسين الذي بكته جميع الأنبياء وملائكة السماء وبكاه جده سيد الرسل والأنبياء وأبيه علي سيد الأوصياء وفاطمة الزهراء وجميع الأئمة المعصومين وبكته الناس وتبكي عليه إلى يوم الدين، أصبح الإمام الحسين قتيل العبرات ماتذكّره مؤمن ولا مسلم ولا منصف إلا وخنقته العبرة، تلك الواقعة التي خلدت معها أبطالًا لا مثيل لهم وهم خيرة الأصحاب كما وصفهم الإمام الحسين-عليه السلام- حيث قال ( لم أرَ أصحابًا خيرًا من أصحابي ) وهم شهداء الطف الذين أصبحوا مزارًا يقصدهم الناس من كل مكان ، ويتبركون بقبورهم ويطلبون من الله شفاعتهم ، تلك الواقعة العظيمة التي أصبح فيها الإمام الحسين ثار الله وابن ثاره ، وأصبح ثأره شعار الدولة العادلة بقيادة قائم آل محمد- صلوات الله تعالى وسلامه عليه-، لذا فثورة الإمام الحسين هي رحمة ربانية شملنا بها رب العالمين ،وهي سفينة نجاة لنا في الدنيا والآخرة، لذلك فعلينا الانتفاع بها وأخذ العضة والعبرة منها حيث شاهدنا فيها كيفية تحزب أهل الباطل على أصحاب الحق وإن كان إمام معصوم مفترض الطاعة ، وهذه مصيبة عظمى ، لذلك فعلينا الإنتفاع بتلك الثورة والإستفادة من شعائرها ومجالسها ورسالتها الإلهية القدسية وعلى رأي صاحب كتاب الثورة الحسينية والدولة المهدوية المحقق الصرخي حيث يقول ( لنجعل الشعائر الحسينية شعائر إلهية رسالية نثبت فيها ومنها وعليها صدقًا وعدلًا الحب والولاء والطاعة والامتثال والإنقياد للحسين -عليه السلام- ورسالته ورسالة جده-صلى الله عليه وآله وسلم- في تحقيق السير السليم الصحيح الصالح في إيجاد الصلاح والإصلاح ونزول رحمة الله ونعمه على العباد ماداموا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فينالهم رضا الله وخيره في الدنيا والآخرة ).
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق