الشريط الإخباري
الاشغال المؤقتة 15 عاما لمتهم بالسطو على البنك  ‘‘صندوق النقد‘‘ يخفض توقعات النمو الاقتصادي الأردني إلى 2.3 %  الأمير علي يستعرض رؤيته حول البرنامج العالمي للتطوير الكروي  الأردنيون يحيون ذكرى الراحل الكبير الحسين اليوم  ‘‘زين‘‘ تستعرض خريطة الطريق لمبادرة ‘‘تمكين المرأة‘‘  أجهزة الدولة تستنفر لاستقبال المنخفض الجوي  اصابة رجلي امن باطلاق نار خلال مداهمة في اربد  حجب المواقع الأباحية ودفع المنكر في فكر المحقق الصرخي  الرزاز: ملف الدخان لن يتم إغلاقه حتى نهايته  دراسة: الكاكاو يحتوي على فيتامين D2 للوقاية من الأمراض  غزة: 5 شهداء بقصف الاحتلال منذ مساء الاثنين  "العمل الاسلامي" يدين العدوان الصهيوني ويطالب الحكومة بإجراءات عاجلة  مركز الملكة رانيا للريادة في جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا يعلن انطلاق فعاليات أسبوع الريادة العالمي في الأردن  تمرين وهمي في مطار الملكة علياء اليوم  انتحار موقوف في مركز أمن الجويدة  تساقط الأمطار اعتباراً من ظهر اليوم  الملكية الأردنية تؤكد حرصها على مواصلة التعاون مع وكلاء السياحة الأردنيين  وزارة التربية توقف التعيينات  الملكية الأردنية : وقف العمليات التشغيلية "للأجنحة الملكية" نهاية الشهر الجاري وحلول مرنة عديدة أمام موظفيها  الملتقى المصرفي للشرق الأوسط يقدم منصة استثنائية لاستعراض مستقبل القطاع المصرفي بعد 10 سنوات من الآن 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-09-13
الوقت :

المحقق الصرخي..لنثبت من خلال الشعائر الحسينية ..الحب والطاعة والولاء للإمام الحسين


تميزت واقعة الطف الأليمة بالعديد من المميزات التي لم تحضَ بمثلها واقعة ، تلك الواقعة التي أحييت الإسلام من جديد بعد أن ضعف و ضعفت إرادة الأمة، بعد أن تقاعست عن فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى تسلط من تسلط من شرار الأمة وفساقها على أحوال المسلمين ومقدراتهم ، فجاءت واقعة الطف لتكون الشريان الذي يحيي به الإسلام وينعشه من جديد ، وأصبحت تلك الواقعة امتدادًا تاريخيًا لايحده زمان ولا مكان ، فتاريخها ممتد منذ زمن الواقعة إلى يوم الوعد الموعود للإمام المهدي المنتظر-عجل الله تعالى فرجه الشريف-، تلك الواقعة التي اطلع الله تعالى عليها جميع الأنبياء ومايجري فيها على ابن بنت خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد-صلى الله عليه وآله وسلم-، فقائد هذه الثورة وهو الإمام الحسين الذي بكته جميع الأنبياء وملائكة السماء وبكاه جده سيد الرسل والأنبياء وأبيه علي سيد الأوصياء وفاطمة الزهراء وجميع الأئمة المعصومين وبكته الناس وتبكي عليه إلى يوم الدين، أصبح الإمام الحسين قتيل العبرات ماتذكّره مؤمن ولا مسلم ولا منصف إلا وخنقته العبرة، تلك الواقعة التي خلدت معها أبطالًا لا مثيل لهم وهم خيرة الأصحاب كما وصفهم الإمام الحسين-عليه السلام- حيث قال ( لم أرَ أصحابًا خيرًا من أصحابي ) وهم شهداء الطف الذين أصبحوا مزارًا يقصدهم الناس من كل مكان ، ويتبركون بقبورهم ويطلبون من الله شفاعتهم ، تلك الواقعة العظيمة التي أصبح فيها الإمام الحسين ثار الله وابن ثاره ، وأصبح ثأره شعار الدولة العادلة بقيادة قائم آل محمد- صلوات الله تعالى وسلامه عليه-، لذا فثورة الإمام الحسين هي رحمة ربانية شملنا بها رب العالمين ،وهي سفينة نجاة لنا في الدنيا والآخرة، لذلك فعلينا الانتفاع بها وأخذ العضة والعبرة منها حيث شاهدنا فيها كيفية تحزب أهل الباطل على أصحاب الحق وإن كان إمام معصوم مفترض الطاعة ، وهذه مصيبة عظمى ، لذلك فعلينا الإنتفاع بتلك الثورة والإستفادة من شعائرها ومجالسها ورسالتها الإلهية القدسية وعلى رأي صاحب كتاب الثورة الحسينية والدولة المهدوية المحقق الصرخي حيث يقول ( لنجعل الشعائر الحسينية شعائر إلهية رسالية نثبت فيها ومنها وعليها صدقًا وعدلًا الحب والولاء والطاعة والامتثال والإنقياد للحسين -عليه السلام- ورسالته ورسالة جده-صلى الله عليه وآله وسلم- في تحقيق السير السليم الصحيح الصالح في إيجاد الصلاح والإصلاح ونزول رحمة الله ونعمه على العباد ماداموا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فينالهم رضا الله وخيره في الدنيا والآخرة ).
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق