الشريط الإخباري
"زين كاش" تطرح ميزة جديدة لطلاب "أكاديمية عمّان"  الرزاز يطلق أولويات عمل الحكومة للعامين المقبلين  الملك يرعى حفل تخريج الفوج الثاني من ضباط فرسان المستقبل  5 قتلى بانفجار سيارة مفخخة شمال بغداد  وفد نيابي يغادر المملكة في زيارة إلى دمشق  ثلوج كثيفة تزور الاردن عبر مواقع التواصل وهذه حقيقتها  المحقق الصرخي ..يبرء ساحة الشيخ الطوسي من احداث سقوط بغداد  شيراتون عمّان النبيل يحتفل بالناجيات من مرض السرطان  إعلامي سعودي يقدم هدية لأسيد اللوزي إعجاباً بما قام به  أجواء خريفية لطيفة الحرارة الاحد  هنغاريا تقدم 400 منحة دراسية للأردن  مقالة الملك .......  القدوة الحسنة ..بين شعار يرفع ومعول يهدم في فكر المحقق الصرخي  المحقق الصرخي والتاكيد على محاسبة النفس  شيخ الاسلام تيمية المجدد.. يكفر نفسه وأصحابه كفرا بواحاً  السيستاني إيران إسرائيل الأخوة الأبدية  المحقق الصرخي دولة الخرافة وبغض الامام الموعود ...  المحقق الصرخي ..:لينتهج السني منهج التشيع ويكون شيعيًا وينتهج الشيعي منهج التسنن ويكون سنيًا، ماذا يضرّك وماذا يضرّني؟  مندوبًا عن الملك.. مدير الأمن العام يشارك بتشييع جثمان الشهيد الملازم الرواحنة في مادبا  مؤسسة "مؤمنون بلا حدود‘‘ تجمد عضوية يونس قنديل 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-11-03
الوقت :

أشبال الشور رسل السلام و دعاة الكلمة الصادقة

أشبال الشور رسل السلام و دعاة الكلمة الصادقة
تجول في خواطرنا الكثير من الاستفهامات التي تبحث عن الإجابات لها ومن أهمها لماذا تعمل الأمم المتحضرة في مختلف مجالات الحياة على بناء جيل متكامل من حيث الأخلاق و المنطق و التفكير بدءاً من الأطفال وهم في مقتبل العمر ؟ وعند الإجابة على هذه الاستفهام علينا أولاً أن نلقي نظرة دقيقة على مجريات الأحداث التي تمر بها البشرية وما يُسفر عنها من نتائج قد تكون سلبية ليست لصالحها أو إيجابية تحقق لها مقدمات الإصلاح و الحياة الكريمة ؟ فالأمة التي لا تمتلك المقدمات الناجحة في مواجهة الظروف الطارئة فهي ومن دون أدنى شك ستكون لقمة سائغة لذئاب الفكر المتطرف و مرتزقة شريعة الغاب، في حين أن الأمة التي تعمل وفق ما يمليه عليها العقل و المنطق السديد في بناء القاعدة الإنسانية من موارد بشرية وعلى مستوى عالٍ من العلمية و المعرفية و الفكرية حتماً ستكون عصية على رياح التطرف الفكري و الضحالة العلمية لأصحاب العنصرية الفاسدة و الطائفية الدموية ؛ لأنها عملت و اجتهدت ولم تضيع وقتها باللهو و اللعب و ملذات الحياة ونحن نرى مصاديق تلك الأمة الناجحة في مدارس الشور وما تقدمه من مادة علمية و فكرية تجعل من الأطفال بمثابة رُسُل السلام إلى مختلف أصقاع المعمورة، بالإضافة إلى ما تغرس فيهم من حب الآخرين و كيفية التعامل معهم وعلى منهاج حب لأخيك ما تحب لنفسك فكانت قيم الوسطية و الاعتدال حاضرة معهم أينما حلوا و ارتحلوا، ولنا في مجالس الشور التي يتصدى لها الأشبال وما تصدح به حناجرهم من كلمات و ألفاظ تنبذ العنف و الطائفية و تدعو إلى المحبة و التسامح و الوحدة و العلاقات الطيبة الحسنة بين أبناء الدين الواحد بل وحتى مع غير المسلمين إيماناً منهم بصلة الرحم القائمة بين جميع أبناء آدم ( عليه السلام ) تماشياً مع حديث الرسول – صلى الله عليه و آله و سلم – القائل : ( كلكم لآدم و آدم من تُراب ) فمن هذا المنطلق الإنساني النبيل نجد أن الشبل حسين الميالي وهو أنموذج بسيط لهذه الثلة المؤمنة بقضيتها قد جسد عنوان السلام و حقيقة الوسطية و الاعتدال خير تجسيد حينما صدحت حنجرته الأصيلة و أمام الجموع الغفيرة المتوجهة إلى زيارة الإمام الحسين ( عليه السلام ) وهو يقرأ كلمات الصدق فيدعو إلى الإخلاص لله سبحانه و تعالى داعياً إياهم إلى إقامة العبادة الخالصة لخالق الأرض و السماء وهذه الحقائق نرى صداها واضح المعالم في البيان رقم ( 69) المحقق الأستاذ الصرخي و الموسوم ( محطات في مسير كربلاء ) إذ يقول : (( و الآن لنسأل أنفسنا : هل نحن حسينيون ؟ هل محمديون ؟ هل نحن مسلمون رساليون ؟ و لنسأل أنفسنا : هل نحن في جهل و ظلام و غرور و غباء و ضلال أو نحن في وعي و فطنة و ذكاء و علم و نور و هداية و إيمان ؟ إذن لنكن صادقين في نيل رضا الإله رب العالمين و جنة النعيم )) . و الصورة في أدناه تحكي أوضح من الكلمات .
https://www.youtube.com/watch?v=1yny_NB3TRA
بقلم محمد جاسم
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق