الشريط الإخباري
اجواء باردة لثلاثة ايام  منع الدروس في المكبرات؟؟؟!!!!.......  الضريبة: لا إلزامية في التسجيل الضريبي لمن بلغ 18 عاماً  استعمال مكبرات الصوت فقط عند الأذان  حقيقة الشرطية الفرنسية التي صرخت: لا تخربوا وطنكم مثل العرب  عباس: حل “التشريعي” قريباًُ  زين تُقيم يوماً وظيفياً خاصاً بالأشخاص ذوي الإعاقة في منصة زين للإبداع ZINC  “جنون البذخ” في حفل زفاف ابنة أغنى رجال الهند  منتخب الكراتيه ينهي مشاركته في الجولة الأخيرة من سلسلة الـ K1  العاهل السعودي: نناشد المجتمع الدولي لإعطاء الفلسطينيين حقوقهم  حريق يتسبب بتعليق الدراسة بمدرسة للبنات في السلط  مروحية للجيش تنقذ سيدة حامل في الكرك  كان شيء هنا اسمه إسرائيل .......  نتنياهو يسعى لتطبيع العلاقات مع السعودية قريبًا  إنفاق 43 قرشاً من كل 10 دنانير خصصت لحزمة مشاريع "اللامركزية  الأحد .. بارد وغائم  الخطوط المغربية تنضم إلى تحالف oneworld إلى جانب الملكية الأردنية و12 شركة عالمية  زين تقدم انترنت فائق السرعة من خلال "زين فايبر" في 20 منطقة في عمّان  شبابنا اشبالنا مجالس شور تربوية أخلاقية .. وبعدها دروس وبحوث فكرية علمية  اتفاقية تعاون بين "المهندسين" وشركة البوتاس 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-12-01
الوقت :

الأستاذ المهندس : حدث الإنسان بما لا يُعقل فإن صدَّقَ فهو داعشي تكفيري

الأستاذ المهندس : حدث الإنسان بما لا يُعقل فإن صدَّقَ فهو داعشي تكفيري

تعتبر اللغة العربية من أوسع اللغات في العالم بل وأكثرها جمالًا واتساعًا في مختلف الأبواب كذلك تفرّدها بالحِكَم ذات الدروس البليغة الفائقة في دقة المعاني وبراعة الألفاظ، فمثلاً، الحكمة القائلة: حدث العاقل بما لا يُعقل فإن صدَّق فلا عقل له، فالإنسان هو رهن ما يصدر من عقله وهو الشعلة التي تنير له طريقه بالهداية والصلاح، وأما في مخالفته واتّباع هوى النفس والشيطان فيقينًا إنه سوف يقع في شرّ أعماله جراء مخالفة العقل، هذا ما نرى تجلّياته واضحة المعالم كثيرًا عند داعش وأئمتهم الذين خرجوا على حكم العقل واتبعوا هوى النفس والشياطين، وأصبحوا من أهل التدليس والمكر والخداع وعشاق سفك الدماء، ودعاةً للعنصرية والطائفية المقيتة، فهل يوجد عاقل يصدّق بما يقوله هؤلاء الإرهابيين؟، فهم يقدمون الحجج الواهية والأعذار التدليسية لمحو صورة التأريخ الأسود التي تلوح من بعيد لكل مَنْ يقرأ ماضيهم المليء بالفشل والجبن وانقيادهم الأعمى لمجالس الخمور والشراب والرقص والغناء، بينما لا يهتمون لأمور الرعية ولا يعلمون بما يجري عليهم من مآسي وآلام و ويلات جمة يشيب لها الطفل الرضيع من شدة هولها وما فيها من جوع شديد وفقر مدقع وبمستويات لم يشهدها الإسلام من قبل في حين أن قصور قادتهم وسلاطينهم تملؤها المجوهرات النفيسة والأحجار الكريمة الثمينة والأموال الطائلة التي تأتي إليهم من الشرق والغرب وفي المقابل الرعية تعيش تحت خط الفقر وبأعداد هائلة وأمام تلك الحقائق الصادمة تأتي الأقلام الرخيصة لتدلس على جرائم قادة الإرهاب وحكام الظلم والجور وتظهرها بمظهر الشجاعة والقدرة والبأس العظيم، لكن الحقيقة بعيدة كل البعد عن هذه الأكاذيب والتدليسات التي أوهن من بيت العنكبوت، فهل يُعقل أن الخليفة الأسير المهزوم بين يدي عدوه وهو في موضع الذلة والهوان، ويخضع لأقسى العقوبات، ويتجرع أشد ألوان التنكيل من عدوه يمكن أن يحصل على المصالحة والمقام المحمود عند عدوه أو أنه يكون متصاغرًا رهن طوع عدوه، ومجبرٌ على تنفيذ الأوامر الصادرة له من عدوه؟، فالعقل يقول أنه في وضع لا يُحسد عليه من الذلة والهوان بينما أئمة داعش و كعادتهم يدلسون ويخلطون الأوراق ويقلبون الحقائق رأسًا على عقب من أجل التغطية على حقيقة موقف قادتهم وخلفائهم الأسرى بين يدي هولاكو، وخير مَنْ قدَّم التأريخ على حقيقته الناصعة هو المحقق الصرخي في المحاضرة (37) من بحثه الموسوم (وقفات مع التوحيد التيمي الجسمي الأسطوري) في 25/4/2017 حيث قال: (حدِّث الإنسان بما لا يُعقل فإن صدَّق فهو داعشي تكفيري، أئمة ضلالة و تدليس ليس عندهم إلا الطائفية والتعصب والإرهاب والقتل والتدليس هؤلاء أبالسة لا كلام لنا معهم لكن مع باقي الناس مع مَنْ عنده عقل مع مَنْ يعتبر نفسه من بني الإنسان كيف يصدق بمثل هؤلاء...؟( .
https://www.youtube.com/watch?v=Dn8OVB7056Q&t=6s&fbclid=IwAR0OqIh-5FBde4TYXyUJ1DhDQQMwNEfcCmS9tBTQaX4AstI4fTmVYnd16eI
بقلم /// الكاتب احمد الخالدي
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق