الشريط الإخباري
تسريب صورة رومانسية لـ هيفاء وهبي ومدير أعمالها تثير التساؤلات! (شاهد  تناول الشاي والقهوة أثناء الحمل يقلّص حجم الجنين  العربية لحماية الطبيعة تدين قطع اشجار "الأردنية"  تعيين زيد الظاهر رئيساُ لقسم الحجوزات في منتجع رمادا البحر الميت  مراكز زين للتدريب على صيانة الأجهزة الخلوية تُخرّج ما يقارب الـ 1000 طالب وطالبة  توجيه تهمة إثارة النعرات للإعلامي الوكيل  اجواء باردة لثلاثة ايام  منع الدروس في المكبرات؟؟؟!!!!.......  الضريبة: لا إلزامية في التسجيل الضريبي لمن بلغ 18 عاماً  استعمال مكبرات الصوت فقط عند الأذان  حقيقة الشرطية الفرنسية التي صرخت: لا تخربوا وطنكم مثل العرب  عباس: حل “التشريعي” قريباًُ  زين تُقيم يوماً وظيفياً خاصاً بالأشخاص ذوي الإعاقة في منصة زين للإبداع ZINC  “جنون البذخ” في حفل زفاف ابنة أغنى رجال الهند  منتخب الكراتيه ينهي مشاركته في الجولة الأخيرة من سلسلة الـ K1  العاهل السعودي: نناشد المجتمع الدولي لإعطاء الفلسطينيين حقوقهم  حريق يتسبب بتعليق الدراسة بمدرسة للبنات في السلط  مروحية للجيش تنقذ سيدة حامل في الكرك  كان شيء هنا اسمه إسرائيل .......  نتنياهو يسعى لتطبيع العلاقات مع السعودية قريبًا 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-12-02
الوقت :

أشبال و شباب المسلم الواعد يفرحون بالمولد النبوي ليحيون شعائر الله

الديوان - أشبال و شباب المسلم الواعد يفرحون بالمولد النبوي ليحيون شعائر الله
قال تعالى ( ومَنْ يُعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) مع بزوغ فجر شهر ربيع الأول فقد أشرقت الأرض بأبهى حُلة فرحاً بمولد صاحب الخُلُق العظيم، كما وصفته السماء بذلك ( و إنك لعلى خُلُق عظيم ) فمن هذا المولد الغالي على القلوب و الذكرى العطرة فقد عمت الأفراح في مختلف الجوامع و الحسينيات التابعة لمكاتب مرجعية الأستاذ المعلم الصرخي الحسني أحياءً لشعائر دين الله – تعالى – و إيمانًا منها أن صاحب هذه المناسبة الكبيرة يستحق و بكل جدارة أن تفرح له القلوب و تمجد الدنيا تاريخه المشرق و تستذكر مواقفه الشريفة جيلاً بعد جيل وفاءً منها لما قدمته من خدمات عظيمة نعجز الكلمات من وصفها و تقف الإنسانية بأسرها عاجزة عن رد جميلها فمهرجانات الشور التي تزينت بالورود و الأزهار الملونة فقد شهدت حناجر الأشبال و الشباب وهي تتغنى بقصائدها و أناشيدها بحب الرسول محمد – صلى الله عليه و آله و سلم – و أخلاقه الحميدة المعطاء فهي المثالية و الشفافة في نفسها السامية و روحها الكريمة فهذه المهرجانات الرائعة بما قدمته من لوحات مشرقة انتصرت للنبي أمام العالم حتى يعرف مَنْ هو محمد ؟ وكم هو مهم في البشرية فبه خلاصها و نجاتها و سموها و به تحقق تكاملها الصحيح و تكون قولاً و فعلاً خير أمة أخرجت للناس تعمل بنهج نبيها فتأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر و تطبق تعاليم السماء بحذافيرها لكي تحقق حلمها في قيام دولة العدل و الإنصاف كي تصبح المعمورة كالقرية الواحدة التي تتساوى فيها الحقوق فلا وجود للفكر الإرهابي المتطرف ولا سطوة لذئابه المتوحشة على الفقراء و المستضعفين وهذا ما تحلم به المجتمعات البشرية وهي ترى أن الأمن و الأمان و العدل و المساواة أصبح هو العملة السائدة فيها وهذا ما كان يسعى له النبي طوال سني عمره الشريف و اليوم تطرق أبوابه مهرجانات أشبال الشور و شباب المسلم الواعد كرسالة إصلاحية تنقش بكلماتها قيم الوسطية و الاعتدال التي أسس لها الرسول – صلى الله عليه و آله و سلم – و تكون بداية لعصر جديد و نهاية لكل عهود البطش الداعشي و الإرهاب المقيت و الطائفية العنصرية فمن هذا المنبر الشريف فتلك دعوة صادقة لكل إخوتنا المسلمين فنمد لهم يد الإخوة الصادقة و القلوب العامرة بالمحبة و المودة و طموحها بالتعايش السلمي و التسامح و الوحدة الحقيقية تحت راية ديننا الحنيف و رسالة رسولنا – صلى الله عليه و آله و سلم – و بالتالي توحيد الرؤى و الصفوف بوجه المد التكفيري و الخط الإلحادي أعداء العقل و الإنسانية فهذه المهرجانات بالإضافة إلى ما قلناه سابقاً فهي تعكس المنهج الوسطي و الاعتدالي الذي تمتاز به مرجعية الصرخي الحسني الذي يُعد ديدنها و عنوانها البارز ومن الجدير بالذكر أن هؤلاء الأشبال و الشباب قد اتخذوا من الشور منهجا إصلاحيا يقوم على التقوى و الأخلاق الفاضلة و نشر لوحات الوسطية و الاعتدال بين أبناء الإسلام جمعاء وصولاً لتحقيق الرسالة التربوية الإيمانية المحمدية الأصيلة التي يمكن من خلالها إنقاذ المجتمعات من الضياع وبالخصوص القلب النابض لها ألا وهم الشباب و الأشبال لنأخذ بأيديهم إلى بر أمان النهج المحمدي الأصيل لنأمن عليهم من براثن الإلحاد و الإباحية و التفسخ الأخلاقي مادام هناك حركات ضالة ظالمة تريد طرح أفكار منحرفة جسدت تنظيرات و أطروحات أئمة الدواعش الشاذة والتي تصدى لها بفخر المحقق الأستاذ الصرخي بروعة بحوثه السامقة ( الدولة المارقة) و( الوقفات ) .
.https://www.youtube.com/watch?v=SgtBOYo-J_8
بقلم محمد الخيكاني
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق