الشريط الإخباري
برشلونة وميسي.. صفقة تتخطى كل ما سبق  كندا تطالب بإلغاء تعيين موجابي سفيرا للنوايا الحسنة  اتلاف طن اغذية منتهية الصلاحية في المفرق  الزراعة تسمح باستيراد البطاطا من فلسطين  2860 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي اليوم  الرزاز والطويسي يعرضان لتطوير التعليم واسس القبول الجامعي وفق نظام 1400  المعايطة يؤكد أن الاصلاحات الضريبية لن تمس الطبقة الفقيرة والوسطى  3 إصابات بتصادم ٦ مركبات في الرمثا  الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الاردن أنجز الإطار التنظيمي للأمان والأمن النووي  الرزاز: مفهوم الرسوب التقليدي بالتوجيهي لم يعد موجودا  الملك يستقبل حاكم ولاية يوتا الاميركية  القبض على مالك مزرعة الحلابات و3 موظفين في الكهرباء  آلهة تبحث عن قطع غيار !!  الحكم و السلطة بين رؤية السماء و الإنسان القاصر لها  البكاء والحزن لله عند المصاب فيه الأجر والثواب!!!  بكاء الإمام علي في أرض كربلاء ‎  جبرائيل يخبر النبي: أمّتك تقتل ابنك هذا من بعدك  نهج اهل البيت نهج قرآني  ريال مدريد يعرض صفقة تبادل لخطف هداف توتنهام  المعارضة في إسبانيا تدعم إجراء انتخابات جديدة في كتالونيا 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-05-17
الوقت :

المرجع الصرخي : لا أهميّة للدين لدى سلاطين ومماليك وقادة التيمية الفسَقة !!

المرجع الصرخي : لا أهميّة للدين لدى سلاطين ومماليك وقادة التيمية الفسَقة !!

احمد ياسين الهلالي

لم تكن للمواثيق والعهود والايمان التي كان يقطعها أئمة التيمة وسلاطينهم في الدولة الزنكية فيما بينهم ايت فاعلية بقدر ماكانت تفعله الامور المادية والمناصب السلطوية من حيث ان فاقد الشيء لايعطية , فالسلطة الغارقة في المحرمات من شرب الخمور والرقص والطرب والفسق والفجور والغلمان كيف تقبل منها المواثيق والعهود والايمان , فما روي عن بدر الدين لولوا وصي نور الدين ارسلان شاه وهو يقوم بطلب تجديد البيعة لنور الدين من قبل الملوك واصحاب الاطراف المجاورة وتحليف الجنود والرعايا على الطاعة والولاء وعدم الخيانه أمر غير مقبول فعلى أي دين وإيمان يصحح هذا الحلف وهم فسقة لا أهمية للدين عندهم،فهذه لا تسري عينا، لكن ما دام يوجد التيمية وأئمة المارقة وما دام يوجد ابن تيمية وأمثاله، بالتأكيد يمشي هذا الكلام ويسري على المغفلين وعلى الأغبياء والجهال، فيلتزمون ويرضون بالذل والهوان والانحطاط، وهذا موجود في كل زمان، فكيف تقبل بمثل هذا، وتسكت على الفساد والإفساد والذل والقبح , وقد جاء في المورد 34من المحاضرة الثالثة والثلاثون من بحث ( وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري ) للمرجع المحقق الصرخي الحسني مايشير الى هذا المعنى حيث قال في هذا المورد34: الكامل10/(313): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ خَمْسَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة(615هـ)]:
أولًا: [ذِكْرُ وَفَاةِ الْمَلِكِ الْقَاهِرِ وَوِلَايَةِ ابْنِهِ نُورِ الدِّينِ وَمَا كَانَ مِنِ الْفِتَنِ بِسَبَبِ مَوْتِهِ إِلَى أَنِ اسْتَقَرَّتِ الْأُمُورُ]: قال ابن أثير:
{{فِي هَذِهِ السَّنَةِ: 1ـ تُوُفِّيَ الْمَلِكُ الْقَاهِرُ عِزُّ الدِّينِ مَسْعُودُ بْنُ أَرْسَلَان شَاهْ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ مَوْدُودِ بْنِ زَنْكِي بْنِ آقْسُنْقُرَ، صَاحِبُ الْمَوْصِلِ،
2ـ وَكَانَ سَبَبُ مَوْتِهِ الْحُمَّى مَعَ قَيْءٍ كَثِيرٍ، وَكَرْبٍ شَدِيدٍ، وَقَلَقٍ مُتَتَابِعٍ ثُمَّ بَرَدَ بَدَنُهُ، وَعَرِقَ، وَبَقِيَ كَذَلِكَ إِلَى وَسَطِ اللَّيْلِ، ثُمَّ تُوُفِّيَ.
3ـ وَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ أَوْصَى بِالْمُلْكِ لِوَلَدِهِ الْأَكْبَرِ نُورِ الدِّينِ أَرَسْلَان شَاهْ، وَعُمُرُهُ حِينَئِذٍ نَحْوَ عَشْرِ سِنِينَ، وَجَعَلَ الْوَصِيَّ عَلَيْهِ وَالْمُدَبِّرَ لِدَوْلَتِهِ بَدْرَ الدِّينِ لُؤْلُؤًا، وَهُوَ الَّذِي كَانَ يَتَوَلَّى دَوْلَةَ الْقَاهِرِ وَدَوْلَةَ أَبِيهِ نُورِ الدِّينِ قَبْلَهُ، ((إذن لؤلؤ هو الحاكم والمسيطر في دولة نور الدين وفي دولة وسلطة نور الدين زنكي وابنه)) وَقَدْ تَقَدَّمَ مِنْ أَخْبَارِهِ مَا يُعْرَفُ بِهِ مَحَلُّهُ، وَسَيَرِدُ مِنْهَا أَيْضًا مَا يَزِيدُ النَّاظِرَ بَصِيرَةً فِيهِ.
4ـ فَلَمَّا قَضَى(القاهر) نَحْبَهُ قَامَ بَدْرُ الدِّينِ(لؤلؤ) بِأَمْرِ نُورِ الدِّينِ(الصبي)، وَأَجْلَسَهُ فِي مَمْلَكَةِ أَبِيهِ، وَأَرْسَلَ إِلَى الْخَلِيفَةِ يَطْلُبُ لَهُ التَّقْلِيدَ وَالتَّشْرِيفَ(بغداد)، وَأَرْسَلَ إِلَى الْمُلُوكِ، وَأَصْحَابِ الْأَطْرَافِ الْمُجَاوِرِينَ لَهُمْ، يَطْلُبُ مِنْهُمْ تَجْدِيدَ الْعَهْدِ لِنُورِ الدِّينِ عَلَى الْقَاعِدَةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَبِيهِ، فَلَمْ يُصْبِحْ إِلَّا وَقَدْ فَرَغَ مِنْ كُلِّ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ، وَجَلَسَ لِلْعَزَاءِ، وَحَلَّفَ الْجُنْدَ وَالرَّعَايَا، ((على أي دين وإيمان يصحح هذا الحلف وهم فسقة لا أهمية للدين عندهم، فهذه لا تسري عينا، لكن ما دام يوجد التيمية وأئمة المارقة وما دام يوجد ابن تيمية وأمثاله، بالتأكيد يمشي هذا الكلام ويسري على المغفلين وعلى الأغبياء والجهال، فيلتزمون ويرضون بالذل والهوان والانحطاط، وهذا موجود في كل زمان، فكيف تقبل بمثل هذا، وتسكت على الفساد والإفساد والذل والقبح))
5ـ وَضَبَطَ(بدر الدين لؤلؤ) الْمَمْلَكَةَ مِنَ التَّزَلْزُلِ وَالتَّغَيُّرِ مَعَ صِغَرِ السُّلْطَانِ وَكَثْرَةِ الطَّامِعِينَ فِي الْمُلْكِ، فَإِنَّهُ كَانَ مَعَهُ فِي الْبَلَدِ أَعْمَامُ أَبِيهِ، وَكَانَ عَمُّهُ عِمَادُ الدِّينِ زَنْكِي بْنُ أَرْسَلَان شَاهْ بِوِلَايَتِهِ، وَهِيَ قَلْعَةُ عَقْرِ الْحُمَيْدِيَّةِ، يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِالْمُلْكِ، لَا يَشُكُّ فِي أَنَّ الْمُلْكَ يَصِيرُ إِلَيْهِ بَعْدَ أَخِيهِ،

https://www.youtube.com/watch?v=kirB0WUo6tc
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق