الشريط الإخباري
ضبط 5 اطنان بطاطا فاسدة في القويسمة  الملك يزور القيادة العامة للقوات المسلحة .  الملك يستقبل مقتدى الصدر  برشلونة وميسي.. صفقة تتخطى كل ما سبق  كندا تطالب بإلغاء تعيين موجابي سفيرا للنوايا الحسنة  اتلاف طن اغذية منتهية الصلاحية في المفرق  الزراعة تسمح باستيراد البطاطا من فلسطين  2860 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي اليوم  الرزاز والطويسي يعرضان لتطوير التعليم واسس القبول الجامعي وفق نظام 1400  المعايطة يؤكد أن الاصلاحات الضريبية لن تمس الطبقة الفقيرة والوسطى  3 إصابات بتصادم ٦ مركبات في الرمثا  الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الاردن أنجز الإطار التنظيمي للأمان والأمن النووي  الرزاز: مفهوم الرسوب التقليدي بالتوجيهي لم يعد موجودا  الملك يستقبل حاكم ولاية يوتا الاميركية  القبض على مالك مزرعة الحلابات و3 موظفين في الكهرباء  آلهة تبحث عن قطع غيار !!  الحكم و السلطة بين رؤية السماء و الإنسان القاصر لها  البكاء والحزن لله عند المصاب فيه الأجر والثواب!!!  بكاء الإمام علي في أرض كربلاء ‎  جبرائيل يخبر النبي: أمّتك تقتل ابنك هذا من بعدك 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-08-10
الوقت : 07:39 am

«الافتاء»: التصويت في الانتخابات الـبـلـديـة والـلامـركـزيـة أمـانـة

الديوان- قالت دائرة الافتاء العام بالمملكة إن الانتخابات تعتبر وسيلة شرعية لاختيار ممثلين عن الشعب يساهمون في إدارة البلاد، والترشح والانتخاب من حقوق المواطن الأساسية التي تضع الدول التشريعات اللازمة لنزاهتها وضمان سلامتها.
واضافت الدائرة في بيان صدر عنها امس الاربعاء ان التصويت في الانتخابات البلدية واللامركزية أمانة، ينبغي على المسلم أن يحافظ عليها، ويؤديها بالشكل الصحيح، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتكُم  وَأَنتُم  تَعلَمُونَ) الأنفال/27، وهو كذلك شهادة سيسأل عنها أمام الله تعالى، قال الله تعالى:(سَتُكتَبُ شَهَادَتُهُم  وَيُسأَلُونَ) الزخرف/19.
وتابعت «بما أن المسلم سيسأل عن هذه الشهادة أمام الله تعالى فيجب أن يؤديها بأمانة وإخلاص، ويحرم عليه أن يأخذ شيئاً من المال أو الهدايا ثمناً لصوته وشهادته  لأن هذا يؤدي إلى أن يصل إلى موقع المسؤولية من ليس أهلاً لذلك، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (إذَا ضُيّعَت  الأَمَانَةُ فَانتَظر  السَّاعَةَ).
قَالَ: كَيفَ إضَاعَتُهَا يَا رَسُولَ اللَّه ؟ قَالَ: (إذَا أُسندَ الأَمرُ إلَى غَير أَهله  فَانتَظر  السَّاعَةَ) رواه البخاري».
وحرمت دائرة الافتاء على المرشح كذلك أن يدفع المال للناس مقابل انتخابه وحشد الأصوات لصالحه سواء أكان نقداً، أم هدايا، متسائلة «من يفعل ذلك كيف يؤتمن على مصالح وطنه ومقدراته؟!».
وقالت الدائرة إنه «مما يذمّ به المجتمع أن تكون المجالس المنتخبة قائمة على شراء الضمائر، وماذا يُتوقع ممن يرى المال كل شيء فيبيع صوته، أو يشتري صوت غيره؟!».
واشارت الى انه لا شك أن مثل هذا سيحاول أن يسترد ما دفع من خلال استغلاله لمنصبه، واستغلال المنصب للمصالح الشخصية حرام شرعاً وجريمة يحاسب عليها القانون.
وبينت الدائرة إن عملية شراء الأصوات وبيعها محرمة شرعا، فيجب علينا جميعا أن نحاربها، لا سيما أن القانون يعتبر بيع الأصوات وشرائها جريمة يعاقب عليها.
وأوضحت أن تحليف الناس لإجبارهم على انتخاب شخص معين  لا يجوز شرعًا لا للحالف ولا للمُحلّ ف، وليس لأحد أن يُحَلّ ف أحدًا على ذلك، ولم تُشرع الأيمان لهذا الأمر، قال تعالى: (وَلَا تَجعَلُوا اللَّهَ عُرضَةً لأَيمَانكُم  أَن  تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصلحُوا بَينَ النَّاس وَاللَّهُ سَميعٌ عَليمٌ) البقرة.
وأكدت دائرة الإفتاء أنه «يجب على من حلف يمينًا أن يتحلَّل منه بالتكفير عن يمينه، وانتخاب الأصلح لدينه ودنياه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
 قال النبي صلى الله عليه وسلم: (مَن  حَلَفَ على يمين فرأى غيرها خيرًا منها فليأت الذي هو خير، وليُكَفّر عن يمينه) رواه مسلم».
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق