الشريط الإخباري
أسهم أوروبا تتجه لقطع مكاسب ٣ أيام مع هبوط البنوك والطاقة  العبادي: الحكومة تدرس ايجاد حلول جذرية لاعتداءات المواطنين على اراضي الخزينة  المومني : الهيئة بدأت باعادة تحميل النتائج على موقع الهيئة الالكتروني اثر خلل فني  إطلاق نار على محطتي كهرباء في معان  تحديد عدد الطلبة المتوقع قبولهم في الجامعات الرسمية  مركز العدل للمساعدة القانونية يطلق حملة "هل تستطيع أن تراهم؟" لمكافحة الاتجار بالبشر  الآن استمتع بب"رحلات عشاء بحرية، شاي راق في البحر، جولات في دبي مارينا وأكثر بكثير مع أجنحة وفلل لا فيردا، دبي مارينا ويخوت اكسكلوزيف  شاشة سامسونج CFG73 شاشة الألعاب الحصرية لمسابقة PUBG خلال فعاليات معرض Gamescom 2017  ناكثو العهد والميثاق المارقة يُفسدون الانتصار بتحرير المقدس مِن أجل الأموال!!!  أحقر وأخبث صراع لأئمة التيمية المارقة على السلطة والكراسي والملك والنفوذ !!!  ابن العِبري يشخِّص افتتان أئمة الدواعش بالشراب والطيور!!!  دماء تسفك بتهمة الإلحاد .. والمشرعن يقدس رموز الإباحية !!  انهزام وهروب امام العدو مع حجم الجيوش الداعشية المارقة!!!  أئمة التيمية المنحرفون يعيشون حياة الترف والفجور والناس تبيع الأولاد مقابل أقراص الخبز !!!  أعيدوا الانتخابات الى الداخليّة  طبيب أطفال يحذر: «الموبايل» يسبب تأخر الكلام  تصريحات صادمة لشيرين رضا عن علاقة عمرو دياب ودينا الشربيني  أربع مواجهات في افتتاح منافسات درع «المناصير» لكرة القدم  ريال مدريد بطلا لكأس السوبر الاسباني  ريال مدريد "يطرق" أبواب الخماسية 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-08-12
الوقت :

ملكُ التيميةِ العادل ينازعُ على البلاد إذا لم تكن لابن ابنته !!

ملكُ التيميةِ العادل ينازعُ على البلاد إذا لم تكن لابن ابنته !!


احمد الركابي
العدالة من أبرز المفاهيم الإنسانية التي تسعى لتحقيق المساواة بين الناس جميعهم في الحقوق ،و الواجبات ،و توزيع الفرص ،و الثروات بالتساوي دون تمييز بين القوي ،و الضعيف ،و العدل صفة من صفات الله عزوجل ،و أمرنا سبحانه ،و تعالى بتطبيقه وفي الحديث القدسي يقول الله سبحانه و تعالى ” يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي ،و جعلته بينكم محرماً فلا تظالموا ” ،و في الآية الكريمة يقول سبحانه و تعالى بسم الله الرحمن الرحيم (( إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ )) ومِن سِمات العَدل في الإسلام أنّهُ لا عاطفةٌ فيه؛ فلا يتأثَّر بمالٍ أو عرقٍ أو نَسَب,
,فالتاريخ يشهد كيف كان يصبّ لهيب انتقام الحكام على الأفراد الذين لم يكونوا مطيعين للنظام الإجتماعي، للسلطة الحاكمة، لأصحاب المصالح المشتركة (سياسياً ودينياً وثقافياً). هؤلاء الأفراد تمّت إدانتهم كمجرمين، وتمّ إنزال العقاب بهم، وظنّ الجميع أن هذا ما نطلق عليه اسم العدالة، كما يفعل أتباع المنهج التكفيري التيمي يتنازعون على البلاد الإسلامية وينهبون خيراتها ويجعلون الناس عبيداً لمصالحهم الزائفة الفاسدة , هذه عدالة ابن تيمية الخرافية
ومن هذا المنطلق فقد أوضح الأستاذ المحقق الصرخي في المحاضرة {32} من بحث ( وقفات مع.... توحيد_ابن_تيمية_الجسمي_الأسطوري) بحوث : تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ_الإسلامي
9 رجب الأصب 1438 هـ 7_4_2017م وهذا مقتبس من بحثه الموسوم جاء فيه :
((ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة(613هـ)]: [ذِكْرُ وَفَاةِ الْمَلِكِ الظَّاهِرِ صَاحِبِ حَلَبَ]: قال ابن الأثير: 1... 2 ...3ـ وَلَمَّا اشْتَدَّتْ عِلَّتُهُ عَهِدَ بِالْمُلْكِ بَعْدَهُ لِوَلَدٍ لَهُ صَغِيرٍ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ، وَلَقَبُهُ الْمَلِكُ الْعَزِيزُ غِيَاثُ الدِّينِ، عُمُرُهُ ثَلَاثُ سِنِينَ، وَعَدَلَ عَنْ وَلَدٍ كَبِيرٍ; لِأَنَّ الصَّغِيرَ كَانَتْ أُمُّهُ ابْنَةَ عَمِّهِ الْمَلِكِ الْعَادِلِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَيُّوبَ، صَاحِبِ مِصْرَ وَدِمَشْقَ وَغَيْرِهِمَا مِنِ الْبِلَادِ، فَعَهِدَ بِالْمُلْكِ لَهُ؛ لِيُبْقِيَ عَمُّهُ الْبِلَادَ عَلَيْهِ، وَلَا يُنَازِعَهُ فِيهَا.
أقول : ملك عادل ينازع على البلاد إذا لم تكن لابن ابنته ومع هذا فإنّ النهج التيمي والفكر الداعشي الاقصائيّ يعتبره عادلًا ويصرّ على عدالته !! فلا عجب على ابن تيميّة ونهجه أنّ ابنة الملك العادل وابنَ بنت الملك العادل حلال عليهم المُلك للبلاد والعباد، وأمّا بنت رسول الله وابن بنت رسول الله (عليهم الصلاة والسلام)، فحرام عليهم فدك والميراث، بل يُذبح السبط مع الأولاد والأصحاب (عليهم السلام)، وتؤخذ النساء والعيال أسارى يطاف بهم في البلدان، هذا غريب عجيب بمقياس المجتمع والأخلاق، فكيف مع مقياس الشرع والعقل وحكم العقلاء؟! لكنّه ليس بغريب على المارقة وابن تيمية شيخ الإسلام ( رحمه الله وعليه السلام وصلى الله عليه وعلى حران والصابئة آلاف التحايا والسلام، ماذا تريدون بعد هذا ؟! ) وشيوخِهم مُتَحَجِّرة العقول !!))
في الواقع حيثما سرت في الأرض وجد طغاة ومستبدون ، وكذلك وجدت الرؤساء الذين لا يؤمنون بحق الشعوب في الأمن و الحرية و الحياة ، وهناك الأباطرة و الرؤساء الذين يعبثون في الأرض فساداً بالغزو و النهب و الاستعمار.
http://goo.gl/E563P2
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق