الشريط الإخباري
زيدان يتحدث عن بيل وبنزيمة.. ويغازل صلاح "العظيم  الدوري الفرنسي: موناكو يدك شباك سانت إتيان برباعية  «فـروة الاجداد» ..لمواجهة بــرد الشتاء  11 نوعًا من الأطعمة لا يجب حفظها في الثلاجة  بائع الفستق العماني الشهير.. من يتذكر..!  "ضريبة الدخل" تحدث إقراراتها وتوفرها على الموقع الإلكتروني  الذهب يسجل أول مكاسب أسبوعية في 4 أسابيع  "الملكية" تمدد حملة تخفيض الأسعار بمناسبة عيدها  الشياب : 6 إصابات بانفلونزا الخنازير H1N1 في مستشفى معان الحكومي وحالتهم جيدة  الملك يلتقي بابا الفاتيكان والرئيس الفرنسي الثلاثاء  تيريزا ماي تستعيد أنفاسها قبل معارك جديدة  تسمية شارع بالطفيلة باسم «القدس العربية»  4 شهداء وعشرات الإصابات بمواجهات مع الاحتلال نصرة للقدس  الملكة رانيا تنعى شهداء القدس  وفيات السبت 16-12-2017  سرقة جهود الآخرين جريمة لا تغتفر  بين كذب الكاهن ووهن الخرافة  محاربة الفساد ورقة انتخابية و لعبة سياسية ؟  ارتفاع الحرارة اليوم وغدا  خطباء المساجد ينتفضون بصوت واحد "الله اكبر القدس عروبتنا" 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-09-23
الوقت : 05:25 pm

الزهايمر .. رؤية لحياة أفضل للأشخاص الذي يعانون وذويهم

الديوان- يحتفل العالم في 21 من شهر ايلول من كل عام باليوم العالمي للزهايمر، إذ يشكل هذا اليوم فرصة للوقوف على تجربة أكثر من 43 مليون شخص ممن يعانون هذا المرض واسرهم، فيما سمي هذا المرض باسم الطبيب الألماني «ألوسي ألزهايمر»، الذي كان أول من شخصه عام 1906، باعتباره مرضا دماغيا متطورا يدمر خلايا المخ، ما يؤدي إلى مشكلات في الذاكرة والتفكير والسلوك ويؤثر بشدة في عمل وحياة الشخص المصاب ونمط حياته على الصعيد الاجتماعي.
وفي يوم 21 ايلول من كل عام، ينطلق يوم عالمي للزهايمر حيث بدأت الحكاية منذ عام 1984 في واشنطن حيث قدمت مجموعة من الخبراء بـ مرض ألزهايمر حلمًا واحدًا ورؤية هدفها : «حياة أفضل للأشخاص الذي يعانون من الخرف ولذويهم» ومنذ 25 سنة، لم تتغير الرؤية، وكذلك العاطفة لم تتزعزع، حيث تضاعف عدد أعضاء جمعية مرضى الزهايمر من أربعة أعضاء لتصل إلى أكثر من 75 جمعية عالمية للزهايمر، فيما لا يوجد حتى الآن علاج لهذا المرض الخطير، ولابد أن نعتنى بالمريض ونقدم له الدعم النفسى حتى نزيد من تحسن الحالات مع الأدوية المسكنة والمتاحة فى الأسواق.

عدد المصابين

ويعاني نحو 35 مليون شخص في العالم من مرض الزهايمر، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 115 مليونا بحلول عام 2050 حسب تقديرات الجمعية الألمانية للزهايمر، وهناك نحو 1.2 مليون ألماني مصاب بأحد أمراض العته.
وكشفت إحصائية إنكليزية، أن عدد المصابين عبر العالم يقدر بـ43 مليون شخص، مشيرة إلى تضاعف هذا العدد كل 20 سنة، حيث يتوقع أن يصل العدد إلى 75 مليون مصاب في عام 2030، و132 مليون مصاب في عام 2050 ، وحسب الدراسة فإن 20 إلى 50 بالمئة فقط من المصابين قاموا بكشف مبكر للمرض في الدول المتقدمة، في حين توقعت هذه الدراسة أن ثلاثة أرباع المصابين في باقي أرجاء العالم لم يكشفوا عنه إلا في مراحل متقدمة.

ويصيب الزهايمر 10% من الأفراد بعد عمر الـ65 و50% بعد سن الـ85 الإصابة بهذا المرض يخرب مراكز الذاكرة، الذكاء، اللغة، السلوكيات، وتظهر أعراض الزهايمر بتدهور فى الذاكرة القريبة المباشرة وليست الذاكرة البعيدة وفقدان القدرة على التركيز والتعلم ويتطور الأمر إلى نسيان الأماكن والوساوس ولا يستطيع المرضى الاهتمام بأنفسهم، فيما «يزداد مع المرض عدم السيطرة على أمراض السكر، الضغط المرتفع، أمراض القلب، ارتفاع الدهون، السمنة المفرطة والاكتئاب».
مفتاح الفوز
منظمة الزهايمر العالمية تعتقد أن مفتاح الفوز في المعركة ضد الخرف يكمن في مجموعة فريدة من الحلول العالمية والمعرفة المحلية. وهي تعمل محليا، على تمكين الجمعيات الوطنية لتعزيز أدوارهم في تقديم الرعاية والدعم لمرضى الزهايمر وذويهم. وعلى المستوى العالمي، تركز الاهتمام على هذا الوباء وبدء حملة لتغيير السياسات من الحكومات ومنظمة الصحة العالمية، هذا واعتادت المؤسسات المعنية بمواجهة ألزهايمر منذ عام 1994 تنظيم أنشطة في الحادي والعشرين من ايلول سبتمبر من كل عام حيث تهدف للفت الأنظار لهذا المرض الآخذ في الانتشار ولمرضاه الذين يمثلون عبئا على ذويهم وعلى أنظمة الصحة في مختلف البلدان.
على الجميع
بدورها اخصائية علم الاجتماع الطبي الدكتورة شروق أبو حمور علقت على الامر بالقول، بالبداية تعتبر مسؤولية رعاية مريض الزهايمر يجب أن تقسم على جميع أفراد الأسرة فإذا كان الأبناء متزوجون على سبيل المثال فيجب أن تقسم أيام الشهر وتوزع بالتساوي عليهم، وذلك حرصاً على تقديم رعاية قصوى للمريض وعدم ارهاق وتحميل طرف للمسؤولية دون الأخر، حتى أن ذلك فيه مصلحة المريض أيضاً وذلك بضمان تقديم خدمات ذات جودة نابعة من راحة الأسرة وعدم ارهاقها.
ونوهت أبو حمور يعاني مريض الزهايمر واسرته على حد سواء من العديد من المشكلات النفسية والاجتماعية، حيث ان هذا المرض يصنف ضمن مستويات مختلفة تبعاً لأثاره كالنسيان، أو وجود مشاكل أكبر في الذاكره ووجود العديد من المشاكل السلوكية والاضطرابات النفسية المصاحبه.
كيفية التعايش
ولفتت أبو حمور الى الأساليب والطرق التي من الممكن من خلالها التعايش مع مرض الزهايمر بالنسبة للمريض فاننا من الممكن أن نجملها بالاتي، المحافظة على الروتين المنتظم للحد من تشوش المريض ومساعدته على التواصل،أهمية وجود العائلة والأصدقاء حول المريض، الأهتمام بمكان السكن وتقليل الفوضى قدر الإمكان، الأحتفاظ بأرقام الهواتف للعائلة والأقارب في مكان يسهل الوصول اليه، لمساعدة المريض في حال النسيان، استخدام برنامج تحديد المواقع على الهاتف المحمول لتسهيل العثور على الشخص في حال الضياع ونسيان الجهات، الإحتفاظ بالمفاتيح والهواتف المحمولة وغيرها من الأشياء الثمينة في نفس المكان في المنزل حتى يسهل العثور عليها في ظل ما يعاني منه المريض من النسيان.
وتضيف أبو حمور حول كيف تتعامل أسرة مريض الزهايمر مع الضغوط النفسية والإجتماعية الناجمة عن تحمل مشقة ومسؤولية متابعة المريض حيث تعد التقنيات والأساليب التالية ذات جدوى وأهمية في التخفيف من الضغوط التي من الممكن أن تعاني منها أسرة مريض الزهايمر، وذلك لما لهذا المرض من اثار على مقدم الخدمة تتمثل بالعبيء الجسدي كعجز المريض عن العناية الذاتية بنفسه كالاستحمام وارتداء الملابس، كما ان الاعباء النفسية والإجتماعية هنا أيضاً لا يمكن تجاهلها كشتم المريض لأبناءه وتوبيخ الأسرة باستمرار بالإضافة إلى الصراخ المستمر والتي تعد من اهم العوامل التي من الممكن أن تسبب الأذى النفسي لأسرة المريض، أضف الى ذلك إلى أن الكثير من الأسر ستنقطع عن التواصل مع المجتمع الخارجي المتمثل بالأقارب والأصدقاء في المناسبات والأعياد المختلفة وذلك في سبيل البقاء مع المريض وتقديم الرعاية له حيث سيكون ثمن هذه الرعاية متمثلاً بالعزلة الإجتماعية.
ونوهت أبو حمور تعد الأساليب التالية وسائل وتكنيكات ستعمل على التخفيف من حدة اثر وجود مريض يعاني من الزهايمر في الأسرة والتي تتمثل بالاتي، يجب على أسرة المريض تفهم احتياجات المريض وتبعات المرض ومراحل تطوره وذلك للتخفيف من حدة القلق والتوتر الذي من الممكن أن تعانيه الأسرة ولوم النفس والشعور بالذنب على اعتبار أنهم قصروا في خدمة المريض وتقديم الرعاية المطلوبة، تعد جماعات الدعم النفسي والإجتماعي لأسر المرضى الذين يعانون من الزهايمر ذات فعالية عالية، والتي تنبع بالعادة للعيادات والمستشفيات التي يراجعها المريض، أو لجمعيات خاصة بالمرضى وأسرهم، حيث يدير هذه الجماعات الأخصائي الإجتماعي والنفسي، وتهدف إلى تبادل الخبرات بين الأسر بالإضافة إلى تزويدهم بالاستراتيجيات والأساليب ذات العلاقة بالتعامل مع الضغوط المختلفة الناجمة عن سلوك مريض الزهايمر والتي من الممكن أن يتعرض لها مقدم الرعاية، كما يقوم قائد المجموعة بتزويد أفراد الأسرة باليات وتقنيات الإسترخاء، ممارسة التمارين الرياضية وتقنيات الإسترخاء، حيث أن ممارسة الرياضة تعد من أهم الأساليب التي تعمل على التخفيف من الضغط النفسي وتحسين المزاج، وكما ينصح بممارستها للمريض اذا ما تمكن من ذلك فهي أيضاً مهمة لأسرة المريض وذلك كأحد أساليب ووسائل التخلص من الطاقة والشحنات السلبية التي تعتري مقدم الخدمة نتيجة لانعكاسات مرض الزهايمر وسلوكيات المريض، ومن المفيد جداً للمريض وأسرته اذا ما مارسوا الرياضة معاً فكلاهما سيعد علاجاً ومصدر دعم للاخر.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق