الشريط الإخباري
للمسنات.. أكثرن من هذه الأطعمة لتجنب هشاشة العظام  فيسبوك تشتري تطبيقاً جديداً للمراهقين لا يكشف الهوية  واتساب توفر ميزة «مشاركة الموقع لحظياً».. وهكذا تُلغى  ارتفاع الرقم القياسي لأسعار أسهم بورصة عمان  جو مشمس ودافئ والرياح شمالية غربية  وفاة طفل غرقا واصابة اخر في لواء بني كنانة  مؤتمر صحافي للرزاز والطويسي  قرض اوروبي للاردن بقيمة 100 مليون يورو  القوات العراقية تستعيد آخر بلدات الأكراد في كركوك  فرار 100 ألف كردي من كركوك  المومني: الإجراءات الاقتصادية مطلع 2018  إغلاقات جزئية اليوم في شوارع بالعاصمـة لأغراض الصيـانـــة  "قانونية النواب" ترد على "الوطني لحقوق الانسان" : خلاصاتكم مغلوطة  تأويل القرآن مهنة العلماء ،لا مهنة الجهّال يا دواعش  حكومة اقليم كردستان توافق على دعوة العبادي للتفاوض  تعديل وزاري موسع في الحكومة الإماراتية  راشفورد يقود "الشياطين الحُمر" لـ3 نقاط غالية  الاعدام لـ"محامٍ " قتل شخصاً اشتبه بعلاقته في زوجته  120 مليون دينار صادرات المملكة للاتحاد الأوروبي عام 2015  "كراون بلازا" يحصد 3 من جوائز الفنادق الدولية 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-10-01
الوقت : 02:33 pm

الشاب «مالك» يتحدى الواقع ويطرق أبواب الأمل

الديوان- الإعاقة ليست إعاقة البدن وإنما إعاقة الروح والعقل، وهي عجز الانسان عن مواصلة أحلامه وطموحاته، لكن «متلازمة داون»  والتي تعني( زيادة الكرموسوم عند الطفل المولود حديثا وهو ما يسبب له تأخيرا في نمو الدماغ وتشوهات جسدية)...لم توقف حياة ( مالك ) الذي يدير مطعما في «جبل عمّان»، ولم تمنعه عن ممارسة ما يحب ولم توقف أحلامه وطموحاته. 
صعوبات كثيرة يواجهها ذوو متلازمة داون، حيث قرر الشاب ( مالك ) والذي يبلغ من العمر 18 عاماً الذي لم تمنعه متلازمة داون من إدارة مطعم «معجنات وسناك «، تحداها وتحايل عليها لينتصر ويحقق ما يريد، واستطاع أن يثبت أنه على قدر عال من الذكاء ولديه مساحة من الابتكار، بمساندة أهله جميعهم الذين تعاملوا معه بطريقة ذكية خففوا عنه الصعاب.
 أمه التي دعمته بجميع النواحي ولم تخفِه عن عيون الناس، بل جعلته يتواصل مع العالم بأشكاله وألوانه، كانت معه يداً بيد واقترحت عليه فكرة متميزة، بفتح  محل له كما يحب بين محل «بلاستشين»  و»مطعم» فتغلبوا على كل الظروف ورافقته في خطواته ليحقق ما يريد.
كان ذلك..
أول مطعم في عمان يديره شاب من أصحاب متلازمة داون، وذلك لم يجعل المتلازمة عائقاً أمامه على العكس فهو كغيره من الشباب القادرين على العمل والمثابرة وعدم الاتكال على الغير.
جولة
وخلال زيارتنا لمطعم ( ديدي ) الكائن في جبل عمان الدوار الأول استقبلنا مالك بصدر رحب وابتسامة جميلة يملؤها العطاء والحب. ، وخلال حديث مع والدة مالك  قالت:» متلازمة داون من أقل الإعاقات، ونسبة مالك قليلة جداً وبسيطة،و منذ طفولته وهو كائن اجتماعي ويحب الناس، كنا نخرج به أمام الناس ولم يكن لدينا أية مشكلة بخروجه، ولم يسبب ذلك أية مشكلة حتى عندما قرر اخوته الزواج. فحالته ليست مرضا معديا أو وراثيا.
عاش مالك طفولته في دولة الإمارات وتداركت الأمر من طفولته حيث أنه يعاني من متلازمة داون بالإضافة أننا اجرينا له عملية «قلب مفتوح»، وكسرت قاعدة أن «فاقد الشيء لا يعطيه»، أخذتُ دورات بكيفية التعامل معه وبالمركز طلبوا مني أن أتطوع معهم وأساعدهم، ولم أكن أميز مالك عن باقي إخوته. كنت وما زلت أعتبره مثلهم  سليما، وأبنائي وزوجي متعاونون جداً، وعندما عدت فيه للأردن سجلته بمركز».
 مؤكدة : « وقررت فتح المطعم عندما صار عمره ثمانية عشر عاماً طلب مني أن نفتح محل ألعاب ( بلاستشين ) أو مطعم حمص وفول وفلافل لحبه لها، فشجعته أن نفتح «مطعم معجنات» فهو آمن له، وأحببت فكرة المطعم لكي لا يشعر أنه لا يفعل شيئا أو أنه عبء على أحد، وليعتبر نفسه كأي شاب منتج في مجتمع يتفهم واقع مرضى متلازمة داون».
الدمج 
وأضافت والدته : « مراكز ذوو الاحتياجات الخاصة غير مؤهلة لإحتوائهم وأنها أصبحت تجارة أكثر من استفادة، ونأمل قبل دراسة الجامعات كيفية التعامل مع التربية الخاصة، وعلى التربويين أن يكونوا مهيئين لكيفية التعامل معهم. وأنا مع دمج ذووي الاحتياجات الخاصة مع المجتمع، وأطلب من المجتمعات تقبلهم وتقبل فكرة الدمج، وللأسف المراكز تجمع كل الإعاقات مع بعضها البعض، ولم يفصلوا بينهما، ليتعامل كل ذوي احتياجات خاصة حسب ما يحتاج».
متمنية، والدته/ أن يكمل مالك في مطعمه الذي يحبه والذي يقدم طعاماً بجودة ممتازة، والذي استطعنا  خلال سنوات قليلة أن يتحدى كل المواجهات الجسدية وحتى صورة المجتمع عن متلازمة داون وكسرنا الحاجز».
تواصل
الشاب العشريني قاسم العمورة الذي تابع على موقع التواصل الاجتماعي ( فيسبوك ) فيديو لمالك على أحد صفحات الفيسبوك وهو يدير مطعمه وأنه يحب الحمص والفول والفلافل.
 جاء قاسم إلى المطعم ومعه هدية لمالك ( تي شرت ) مكتوب عليه «حمص فول فلافل» وطلب منه أن يأكل مما تفعل يداه وفي حديث مع العمورة قال : « أثر فيّ مشاهدتي لفيديو لمالك على موقع التواصل الاجتماعي ( فيسبوك) وسمعت أنه كان يتمنى أن يفتح «مطعم حمص وفول وفلافل» ومن باب التشجيع أحضرت له هذا «التي شرت» وأنا فخور به جداً فهو بطل حقيقي».
والشاب ليليان كتن الذي جاء مع صديقه قاسم : « عمي كان معه متلازمة داون وتوفى، وعندما رأيت مالك جئت لكي أدعمه «.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق