الشريط الإخباري
محمد القائد و القدوة  أكثر من خمسة آلاف مقبرة جماعية في البوسنة والهرسك  نبينا نبي الرحمة  الحريري: إقامتي في السعودية للتشاور حول مستقبل لبنان  فيتو روسي للمرة العاشرة بشأن كيماوي سوريا  عملية دهس وطعن قرب مستوطنة «غوش عتصيون»  78 ألف موقع أثري في المملكة بلا حراسة  إقامة صلاة استسقاء في كافة مساجد المملكة  الشهوان: تـوجـه لإصــدار جــوازات سـفـر إلكتـرونيــة  تراجع تصدير ثمار الزيتون للخارج  فاخوري: تمويل خطة الاستجابة الإقليمية للأزمة السورية لم يتجاوز 39%  اتفاقية تعاون بين الأردن وسويسرا في مجال إدارة المياه  البطريرك ثيوفيلوس يشيد بدعم الملك لمسـيحيـي الأراضـي المقدسـة والشـرق  منتخب النشامى يعود من كمبوديا واللاعبون يلتحقون بأنديتهم  2741 طن خضار وفواكه وردت للسوق أمس  هل تهجير الناس وقتل الأبرياء حلال ؟!  الحياة على المريخ ... حقيقة أم وهم ؟؟؟!!!  تهجير الناس وقتلهم هل هو حلال أيها الدواعش المجسمة ؟؟؟  المجسمة المارقة الدواعش .. يعتدون على ذات الله بتجسيمهم ..  نبي الرحمة يجمعنا ورموز التكفير تفرقنا 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-10-30
الوقت : 02:17 pm

بدء الجولة السابعة من محادثات آستانا

الديوان- أعلنت سلطات كازاخستان انطلاق جولة جديدة من المحادثات اليوم الاثنين بين النظام السوري وممثلين لفصائل المعارضة ستتركز بصورة خاصة حول الوضع الإنساني الذي يثير مخاوف متزايدة.

وهي سابع جولة في هذه المفاوضات التي ترعاها روسيا وايران حلفيتا دمشق، وتركيا الداعمة لفصائل معارضة، وقد أدت خصوصا حتى الآن الى تشكيل اربع مناطق لخفض التوتر في سورية.

وأوردت وزارة الخارجية الكازاخستانية أن هذه الجولة التي تستمر يومين ستتضمن مشاورات ضمن جلسات مغلقة الاثنين فيما يصدر إعلان صحافي الثلاثاء.

وقال المتحدث باسم الخارجية أنور جايناكوف "بدأت المفاوضات في جلسة مغلقة".

وأوضح أن وفود النظام السوري والفصائل المعارضة وكذلك الدول الراعية للمفاوضات وصلت إلى أستانا.

تركز محادثات السلام في استانا على المسائل العسكرية والتقنية وتتم بموازاة محادثات سياسية في جنيف. وتهدف المحادثات الى وضع حد للنزاع الذي اودى بحياة اكثر من 330 الف شخص وادى الى نزوح الملايين في غضون ست سنوات.

وفي اطار محادثات استانا، توصلت روسيا وايران وتركيا في ايار/مايو الى اتفاق لاقامة اربع مناطق خفض توتر في سورية، في محافظتي ادلب وحمص ومنطقة الغوطة الشرقية وفي الجنوب، وقد أدى ذلك إلى تراجع ملموس في المعارك.

وينص اتفاق خفض التوتر على وقف الاعمال القتالية بما فيها الغارات الجوية، بالاضافة الى نشر قوات شرطة تركية وايرانية وروسية لمراقبة تطبيق الاتفاق.

ولاحقا اعلنت الدول الثلاث منتصف ايلول/سبتمبر الاتفاق على نشر مراقبين منها في منطقة خفض التوتر الرابعة التي تضم ادلب (شمال غرب) واجزاء من محافظات حماة (وسط) واللاذقية (غرب) وحلب (شمال) المحاذية لها.

وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في تشرين الأول/أكتوبر أن أكثر من 1100 طفل في منطقة الغوطة الشرقية التي تحاصرها قوات النظام قرب دمشق يعانون من سوء تغذية حاد.

ومن المقرر عقد دورة جديدة من المفاوضات حول سورية في جنيف اعتبارا من 28 تشرين الثاني/نوفمبر برعاية الأمم المتحدة.-(أ ف ب)

 

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق