الشريط الإخباري
زيدان يتحدث عن بيل وبنزيمة.. ويغازل صلاح "العظيم  الدوري الفرنسي: موناكو يدك شباك سانت إتيان برباعية  «فـروة الاجداد» ..لمواجهة بــرد الشتاء  11 نوعًا من الأطعمة لا يجب حفظها في الثلاجة  بائع الفستق العماني الشهير.. من يتذكر..!  "ضريبة الدخل" تحدث إقراراتها وتوفرها على الموقع الإلكتروني  الذهب يسجل أول مكاسب أسبوعية في 4 أسابيع  "الملكية" تمدد حملة تخفيض الأسعار بمناسبة عيدها  الشياب : 6 إصابات بانفلونزا الخنازير H1N1 في مستشفى معان الحكومي وحالتهم جيدة  الملك يلتقي بابا الفاتيكان والرئيس الفرنسي الثلاثاء  تيريزا ماي تستعيد أنفاسها قبل معارك جديدة  تسمية شارع بالطفيلة باسم «القدس العربية»  4 شهداء وعشرات الإصابات بمواجهات مع الاحتلال نصرة للقدس  الملكة رانيا تنعى شهداء القدس  وفيات السبت 16-12-2017  سرقة جهود الآخرين جريمة لا تغتفر  بين كذب الكاهن ووهن الخرافة  محاربة الفساد ورقة انتخابية و لعبة سياسية ؟  ارتفاع الحرارة اليوم وغدا  خطباء المساجد ينتفضون بصوت واحد "الله اكبر القدس عروبتنا" 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-11-26
الوقت : 09:50 am

الصابون يحمل خطرًا قاتلاً !

الديوان _ أثبت العلماء الروس مخاطر مادة التريكلوسان التي تدخل في صناعات الصابون على اختلاف أشكاله.

وتوصل علماء من معهد الفيزياء الحيوية التجريبية في مدينة بوشتشينو التابع للـأكاديمية الروسية للعلوم، إلى أن التريكلوسان (مضاد حيوي) المستخدمة في بعض الصناعات ومنها صناعة بعض أنواع الصابون، تحرض برنامج التدمير الذاتي في خلايا الثدييات.

فقد وجد المختصون، بعد إجراء تجارب على الفئران، أن التريكلوسان يعطل العمل الطبيعي للميتوكوندريا (عضيات مسؤولة عن توليد الطاقة داخل الخلية) ويؤدي إلى موت كبير لخلايا الكبد.

كما أظهرت التجارب أن وصول المضادات الحيوية داخل الميتوكوندريا يؤدي إلى ظهور ثقوب في غشائها الداخلي، مما يضاعف العضيات الخلوية الموجودة في (سيتوبلازم الخلية) مرتين، ما يعطي إشارات جزيئية داخل الميتوكوندريا ويدفع لموت الخلايا المبرمج.

يذكر أن مادة "التريكلوسان”، اكتشفت في ستينيات القرن العشرين، وتستخدم لمكافحة الالتهابات البكتيرية والفطرية. ومنع التريكلوسان في الوقت الحالي من الاستخدام في جميع أنواع الصابون (السائلة والجافة) في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي. إلا أنه ما يزال يستخدم في مجال التنظيف والتعقيم في المستشفيات إلى يومنا هذا.

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق