الشريط الإخباري
«الخيم الرمضانية» روادها من بعد الفطور وحتى السحور  كريستيانو يعتذر عن تلميحه بالرحيل  راموس الذي أخرج محمد صلاح من المباراة يظهر ضاحكا شامتا  البرغوثي: قرار الاحتلال بهدم تجمع الخان الأحمر تشريع للتطهير العرقي  البرق يعطل حركة الطيران بمطار ستانستيد في لندن  3.9% نمو الاقتصاد العالمي المتوقع العام الحالي  أسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي اليوم  البورصة تغلق تداولاتها بـ 8ر93مليون دينار  700 ألف متابع لنشرة مستشفى "الملك المؤسس" الإخبارية منذ انطلاقتها  "اطباء الاسنان" خطوات تصعيدية في حال عدم استجابة الحكومة لمطالب النقابات  وزير الشباب يطلق برنامج تأهيل الصف الثاني ضمن منهجية "الإحلال والتعاقب  محمد صلاح سيشارك في كأس العالم  مقتل 4 جنود روس بنيران مسلحين في سوريا  813 مخالفة وانذار واغلاق 7 محلات تجارية في رمضان  إغلاق الطريق الصحراوي بسبب الغبار الكثيف  وفاتان واصابتان بحادث سير في الكرك  بالفيديو .. تصادم مروّع بين دورية نجدة وتكسي في عمّان  لأول مرة.. دبابات المارينز تبلغ الحدود الروسية  الأردن وروسيا يدرسان بناء مفاعل نووي صغير  افتتاح المرحلة الأولى من مشروع تقاطع الصحابة 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-12-06
الوقت : 05:55 pm

في ظهوره الأول.. اعترافات ذابح الأقباط المصريين في ليبيا

الديوان- نشرت إدارة مكافحة الجريمة في ليبيا، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، فيديو لاعترافات أحد أفراد تنظيم داعش، الذي أٌلقي القبض عليه العام الماضي من قبل قوات البنيان المرصوص، التي قضت على أكبر تجمع لعناصر التنظيم خارج معقله الرئيسي في العراق والشام، أثناء تحريرها مدينة سرت. وبحسب الفيديو، الذي نشرته الإدارة الليبية على صفحتها على فيسبوك، أقرّ المدعو هشام العوكلي بأنه كان أحد الأفراد المشاركين في مذبحة الأقباط التي نفذها داعش في مدينة سرتعام 2015. وقال إنه شارك في "ذبح ودفن 20 قبطيًا مصريًا، إضافة إلى مسيحي أفريقي"، مُضيفًا أن من أشرف على المذبحة كانوا من جنسيات تونسية وسنغالية فضلًا عن ليبيين اثنين.

وأوضح العوكلي، الشهير بـ"الديناصور"، أنه قدم من درنة إلى سرت للمشاركة في عملية الذبح التي جرت على شاطئ البحر بالقرب من فندق المهارأحمد الهمالي من تركيا عبر مطار معيتيقة في طرابلس.ي، موضحًا أن العملية تمت تحت إشراف أبوعبد العزيز الأنباري، رئيس فريق التصوير الذي استخدم كاميرات ومعدات حديثة جلبها شخص يدعى أبوعبدالله

كما أكد العوكلي أن القتلى الأقباط نُقِلوا جنوب سرت لدفنهم داخل مقر مهجور يعود إلى إحدى الشركات.كشف أن العملية جاءت ردًا على "من لوث البحر بدماء أسامة بن لادن"، بحسب قوله.وفي أكتوبر الماضي، أعلن مكتب النائب العام الليبي، العثور على المقبرة الجماعية التي تضم جثامين 21 مسيحيًا مصريًا ذبحهم مسلحو داعش في مدينة سرت الساحلية في عام 2015، جنوبي سرت، لتُستكمل باقي الإجراءات من أخذ الحمض النووي ثم تسليم الجثت إلى ذويها، وليُسدل الستار على جريمة بشعة أرّقت الرأي العام العالمي لسنوات.وأوضح مكتب النائب العام الليبي أنه تم العثور على الجثامين وهي مكبلة الأيادي ومقطوعة الرؤوس وبالزي البرتقالي الذي كان يرتديه الضحايا في تسجيل مصور نشره التنظيم آنذاك.

وفي نهاية سبتمبر الماضي، أعلن رئيس التحقيقات بمكتب النائب العام الليبي المُكلّف، الصديق الصور، القبض على منفذ ومصوّر واقعة ذبح الأقباط المصريين.

وقال الصور، خلال مؤتمر صحفي لإعلان نتائج التحقيقات مع عناصر داعش الذين جرى القبض عليهم في سرت، إنه تم تحديد أماكن دفنهم وسنبحث عنهم.وبدأ تجنيد عناصر داعش في ليبيا، بحسب ما كشفته التحقيقات، على يد الليبي حسن الصالحين بالعرج، المُلقّب بـ"أبوحبيبة"، الذي سُجِن في العراق في 2005 وعاد إلى ليبيا عام 2012، ليؤسس ما يُعرف بجماعة "التوحيد والجهاد" في مدينة درنة.وانضمت جماعته لما عُرِف لاحقًا بتنظيم داعش، ونُصّب أميرًا في ليبيا. ووفق التحقيقات، استقبل "أبوحبيبة" مبعوثي داعش إلى ليبيا عام 2014، وتولّى منصب أمير التسليح حتى مقتله في مدينة سرت في عام 2016.ووفقًا للتحقيقات، فإن أكثر الجنسيات التي انضمت إلى التنظيم في ليبيا كانت من تونس، مصر، والسودان، إذ تجاوز عددهم 100 فرد.

وانضم إلى التنظيم ما يتراوح ما بين 50 إلى 100 شخص، من بلدان مثل السنغال، غامبيا، تشاد، النيجر، غانا، اريتريا، مالي، والصومال.وتراوح أعداد الأشخاص الذين انضموا إلى صفوف التنظيم من المملكة العربية السعودية، وفلسطين، والمغرب وموريتنيا واليمن والجزائر ما بين 10 إلى 50 فرد. وبلغت أعداد المنضمين إلى التنظيم من العراق، وأمريكا، وسوريا، وقطر، ونيبال، وبورندي، وفرنسا والأردن ما بين 1 إلى 10 أشخاص. وسيطر داعش على مدينة سرت في يونيو 2015. ودأب التنظيم على تصويرها باعتبارها القاعدة الرئيسية له خارج سوريا والعراق. لكن في ديسمبر 2016، نجح مقاتلون موالون للحكومة في استعادة السيطرة على المدينة وطرد مُسلحي التنظيم منها.

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق