الشريط الإخباري
10% ضريبة على الادوية في الاردن  مدير الأمن العام يقرر إنشاء وحدة خاصة لحماية الاستثمار  طلبة "التوجيهي" يجمعون على سهولة امتحان الانجليزي  أعلى سرعة رياح يشهدها الاردن في تاريخه  اتفاقية بين الاردن والصين وقعت عام 1992.. تدخل حيز التنفيذ اليوم  المتقاعدين العسكريين: موقف الملك أجبر اسرائيل على الاعتذار  وفاة طبيب أسنان وابنته اختناقاً في السلط  رونالدو.. أبواب "أولد ترافورد" مغلقة نهائيا  زلزال يضرب خليج كاليفورنيا والمكسيك  6 مليارات دينار تجارة المناطق الحرة خلال عام 2017  هل تريدون أوضح من هذا الدليل و البرهان على سقم ما أنتم فيه ؟؟!!  للتاريخ .. من أول من استباح أعراض الصحابة والقرابة ؟  أئمة الخوارج المارقة يستبيحون أعراض الصحابة !!!  إخلاق الانسان وسلوكه .. تعكس تربيته ومعتقده ودينه  ابناء المرجعيات الدينية رجال دين ام مافيات ؟؟؟  انحرافات ابن تيمية في وضع الروايات في كتب المسلمين.  إيران دولة إعدامات لا دولة حريات  2164 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي اليوم  "الأمانة": لجنة عليا لدراسة تشققات شارع وصفي التل  وفيات السبت 20-1-2018 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-12-16
الوقت : 04:05 pm

بائع الفستق العماني الشهير.. من يتذكر..!

الديوان- في مطلع عام 2010 كان الموت قد غيب بائع الفستق الشهير المواطن الاردني الجنسية النيجيري الاصل عمر محمد حمزة النيروبي الملقب بـ»ابي احمد» عن عمر ناهز الثمانين عاما، اثر تعرضه للدهس اثناء مغادرته عمله في وسط البلد ذاهبا لمنزله واطفاله قبل ان تداهمه احدى السيارات قرب سوق الذهب في شارع فيصل وسط البلد وتدهسه ليفارق الحياة على اثرها.
ويذكر ان عمر محمد حمزة النيروبي الملقب بـ» ابي احمد» وهو مواطن اردني من اصل نيجيري كان قد وصل الى عمان وعمره 19 عاما وعمره الان يناهز الثمانين عاما حيث كانت قد تقطعت به السبل قبل ما يقارب الستين عاما عندما رافق خالته وعمره انذاك سبعة عشر عاما لاداء فريضة الحج في بيت الله الحرام ، فبعد ان وصل وخالته الى السودان المّ بها مرض توفيت على اثره ودفنت هناك، لكنه واصل رحلته بغية الوصول الى مكة المكرمة، فتوجه الى مصر ومكث فيها اياما، بعدها توجه الى فلسطين ومكث بها ما يقارب السنة الى ان حدثت نكبة 1948 حينها رافق المهاجرين من فلسطين الى الاردن، وفي ذلك العام جاء إلى الأردن بأصابع محروقة من عمل لم يتقنه في مزرعة بفلسطين، ليستقر به المطاف في عمان التي كانت انذاك مدينة صغيرة.
عمل النيروبي في البداية حارسا لموقف سيارات لمدة عام ولم يجد نفسه في هذا العمل، ونصحه بعض الاصدقاء ببيع الفستق، فذهب الى محددة لتفصيل عربة تحمل محمصة الفستق الصغيرة، نصبها على ناصية دخلة سوق الذهب في شارع الملك فيصل، بتكلفة مالية بلغت حينها عشرة دنانير، وما تزال منذ ذلك الوقت يعمل بها في مهنة بيع الفستق الى ان توفاه الله حيث تولى المهنة بعد وفاته نجله البكر «احمد» الذي يشرف على اعداد الفستق على طريقة والده التراثية وفي ذات المكان في سوق الصاغة.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق