الشريط الإخباري
المالكي ابن المرجعية قتل أبنائنا و يريد التسلط على رقابنا !  شركة الأرز للوكالات البحرية تكشف عن نتائج أعمال مجموعة CMA CGM  سلسلة فنادق كامبل غراي تسطر معايير جديدة لتجربة الضيافة مع افتتاح فندق لها في عمّان  المنتدى الزراعي الدولي.. فتح أسواق تصدير وترويج لتكنولوجيا الزراعة  حجب تطبيق شركة كريم  المصري محمد صلاح افضل لاعب في الدوري الانجليزي  استقرار في الأجواء وارتفاع بدرجات الحرارة  عضو "كنيست": كان يجب إطلاق النار على عهد التميمي‎  "هواوي" تعقد مؤتمرا صحفيا للإعلان عن تعاونها مع وجه موسيقي جديد  الملكة تشارك في اجتماع مجلس ادارة الأمم المتحدة  مليشيات السيستاني وراء انعدام الأمن و الأمان في العراق  منظمة التحرير ....وحدانية وشرعية التمثيل  شذرات من كلام المرجع الأستاذ في نصرة وتعظيم الصادق الأمين  تنقلات بين ضباط الامن العام (اسماء)  تضامن : «التزويج المبكر» شكل من أشكال العنف ضد الفتيات والفتيان  عطلة رسمية في الأول من أيار  سعودي يذبح بناته الثلاثة في مكة.. والجريمة تهزّ تويتر!  ‘‘زين‘‘ تعلِن الفائز بالسيارة الأولى من مشتركيها في جرش وعجلون  القبض على مفتعل حوادث سير في عمان  سلسلة فنادق كامبل غراي تسطر معايير جديدة لتجربة الضيافة مع افتتاح فندق لها في عمّان 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-12-16
الوقت : 04:05 pm

بائع الفستق العماني الشهير.. من يتذكر..!

الديوان- في مطلع عام 2010 كان الموت قد غيب بائع الفستق الشهير المواطن الاردني الجنسية النيجيري الاصل عمر محمد حمزة النيروبي الملقب بـ»ابي احمد» عن عمر ناهز الثمانين عاما، اثر تعرضه للدهس اثناء مغادرته عمله في وسط البلد ذاهبا لمنزله واطفاله قبل ان تداهمه احدى السيارات قرب سوق الذهب في شارع فيصل وسط البلد وتدهسه ليفارق الحياة على اثرها.
ويذكر ان عمر محمد حمزة النيروبي الملقب بـ» ابي احمد» وهو مواطن اردني من اصل نيجيري كان قد وصل الى عمان وعمره 19 عاما وعمره الان يناهز الثمانين عاما حيث كانت قد تقطعت به السبل قبل ما يقارب الستين عاما عندما رافق خالته وعمره انذاك سبعة عشر عاما لاداء فريضة الحج في بيت الله الحرام ، فبعد ان وصل وخالته الى السودان المّ بها مرض توفيت على اثره ودفنت هناك، لكنه واصل رحلته بغية الوصول الى مكة المكرمة، فتوجه الى مصر ومكث فيها اياما، بعدها توجه الى فلسطين ومكث بها ما يقارب السنة الى ان حدثت نكبة 1948 حينها رافق المهاجرين من فلسطين الى الاردن، وفي ذلك العام جاء إلى الأردن بأصابع محروقة من عمل لم يتقنه في مزرعة بفلسطين، ليستقر به المطاف في عمان التي كانت انذاك مدينة صغيرة.
عمل النيروبي في البداية حارسا لموقف سيارات لمدة عام ولم يجد نفسه في هذا العمل، ونصحه بعض الاصدقاء ببيع الفستق، فذهب الى محددة لتفصيل عربة تحمل محمصة الفستق الصغيرة، نصبها على ناصية دخلة سوق الذهب في شارع الملك فيصل، بتكلفة مالية بلغت حينها عشرة دنانير، وما تزال منذ ذلك الوقت يعمل بها في مهنة بيع الفستق الى ان توفاه الله حيث تولى المهنة بعد وفاته نجله البكر «احمد» الذي يشرف على اعداد الفستق على طريقة والده التراثية وفي ذات المكان في سوق الصاغة.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق