الشريط الإخباري
مشاريع مائية بـ34 مليون دينار  المومني: ارتفاع نسب الاقتراع بالموقر وتعاملنا مع مخالفات  مركز اتصال مجاني لانتخابات الموقر  الحكم على رجل أحرق مسجدا في تكساس بالسجن 24 عاما  تعرّف على النجم المهمش... "أفضل صانع أهداف" في ريال مدريد  عطاءات صادرة عن شركة البوتاس  تخريج طلبة دورة زين لصيانة الأجهزة لفئة الصم  عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر بنظام الأبنية  تماس كهربائي يتسبب بحريق مدرسة في الشوبك  أجواء خريفية معتدلة الحرارة في أغلب مناطق المملكة  ‘‘البنك الدولي‘‘ يتوقع انتعاشا طفيفا للاقتصاد الأردني  "الأمانة" تعتزم فتح ملف المشاريع غير المكتملة  فندق بابل ورويك في بغداد يقدم خصماً بقيمة 15% لجميع ضيوفه على علاجات المنتجع الصحي  وفد صحفي يزور SAE قسم وسائل الإعلام الإبداعية في LTUC  المحقق الصرخي: الإمام السجاد يقدم النصح والإرشاد للزهري  المحقق الصرخي: الشعائر الحسينية هي منهج لإعلان البراءة ممن خذل نصرة الحق ....  الإعلان عن موعد انطلاق تجمّع الأزياء الأكبر في الأردن Dead Sea Fashion Week  جلالة الملك ركز على .......  فيرست سنترال هوتيل سويتس في دبي يطرح باقات عروض استثنائية للاجتماعات  شباب المسلم الواعد ينهض بأعباء رسالة التقوى والوسطية والأخلاق 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-01-08
الوقت : 07:00 am

الرزاز: امتحان «الثانوية» سار في جلساته الأولى بهدوء والتزام

الديوان- أكد وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز، أن امتحان الثانوية العامة في دورته الشتوية الحالية سار امس الاحد في جلساته الأولى بكل هدوء والتزام.

 واطمأن الوزير الرزاز على سير الامتحان في عدد من القاعات شملت مدرسة صلاح الدين الثانوية للبنين في الأشرفية ومدرسة الملكة نور الحسين الثانوية للبنات في منطقة الوحدات.
 واعتبر وزير التربية والتعليم ان الهدوء والانتظام في سير الامتحان يعكس الجدية لدى الطلبة واولياء الامور في الاستعداد للامتحان والتزامهم بالتعليمات الناظمة له، مشيرا في هذا الاطار الى دور وسائل الاعلام المختلفة في نشر هذه التعليمات وتوعية الطلبة واولياء الامور بها.
 وبين ان امتحان التوجيهي هو جهد وطني كبير تسهم مختلف المؤسسات الوطنية مع وزارة التربية والتعليم في انجاحه، وبما يحافظ على سمعة الامتحان واهميته بالنسبة للطلبة وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص فيما بينهم.
ودعا الدكتور الرزاز الطلبة لبذل اقصى ما عندهم من جهود واستعداد للامتحان والتفوق على انفسهم واثبات قدراتهم وتفوقهم، مؤكدا ان للنجاح طريق طويل ومحطات متعددة وان امتحان الثانوية العامة هو احد هذه المحطات.

 كما دعا اولياء امور الطلبة الى طمأنة ابنائهم وابعادهم عن اي قلق او ضغوط نفسية ربما تنعكس على ادائهم في الامتحان، مبينا اننا جميعا في هذا الوطن ومؤسساته نقف خلف ابنائنا الطلبة ونحرص على الاستثمار فيهم واعدادهم للمستقبل.
 واشاد الدكتور الرزاز بدور المعلمين من مراقبين ورؤساء قاعات، وكذلك دور الجهات والمؤسسات الوطنية المساندة للوزارة كديوان المحاسبة ووزارة الداخلية وهيئة الاتصالات الخاصة في القوات المسلحة والحكام الإداريين والأمن العام وقوات الدرك وأولياء الأمور، مبيناً أن الوزارة لم تسجل أي تجمهر خارج القاعات وفي محيطها. 
 كما تفقد الأمينان العامان للوزارة محمد العكور وسامي السلايطة امس قاعات الامتحان في مديريتي التربية والتعليم للواءي الرمثا والشونة الجنوبية، واطلعا على سير الامتحان في تلك القاعات، مبدين ارتياحهما لمجرياته، فيما جالت فرق ولجان اشرافيه من الوزارة على مختلف المدارس التي يعقد فيها الامتحان.
 وتقدم امس نحو ( 117491 ) طالبا وطالبة للامتحان في يومه الأول، حيث تقدم طلبة الفروع الأكاديمية لامتحان الرياضيات المستوى الثالث، فيما تقدم طلبة الفروع المهنية للامتحان في مباحث الرياضيات المستوى الثالث، وطلبة الفرع الزراعي في مبحث الانتاج الحيواني المستوى الثالث، وطلبة فرع الاقتصاد المنزلي في مبحث الرسم والتصميم المستوى الثاني.
الى ذلك، شكا عدد من طلاب الثانوية العامة، الفرع العلمي، من صعوبة وطول اسئلة امتحان الرياضيات وقصر المدة المتاحة للاجابة، فيما وصف طلاب الفرع الادبي الاسئلة بالسهلة والموضوعية وكذلك بالنسبة للوقت الذي اعتبروه كافيا.
ووفق عدد من مراقبي القاعات، فان طلبة العلمي في الغالب كانوا في حالة صدمة وشكوى من صعوبة الاسئلة وضيق الوقت وبعضهم دخل في نوبة بكاء لعدم فهم الاسئلة.
الطالب حسين محمد، اكد ان الاسئلة كانت صعبة وبحاجة لوقت طويل، معتبرا الاسئلة غير مراعية للفروقات، وانما وضعت الى مستوى معين.
الطالبة غدير السعد اكدت ان الاسئلة كانت صعبة، الا انها ليست مستحيلة ويمكن حلها، وان الوقت نوعا ما كان كافيا للطالب الدارس للمادة، مشيرة الى ان الاسئلة تحتاج الى دقة ووقت للتفكير قبل الحل.
وقالت «هناك من الاسئلة ما هو صعب ومنها ما هو متوسط»، معتقدة ان اي طالب ركز في المادة يستطيع الحل. 
مها الساكت اكدت ان الاسئلة تراوحت بين الصعب والمتوسط وان الوقت غير كاف للمراجعة وليس للحل، مشيرة الى انها قامت بالاجابة على الاسئلة الا ان الوقت لم يسعفها للقيام بالمراجعة. 
عدد من مراقبي القاعات اكدوا ان عددا كبيرا من الطلبة شكوا من صعوبة الاسئلة، وعدد كبير من الفتيات غادرن الامتحان وسط نوبة بكاء، مشيرين الى ان الشكوى كانت من طلبة العلمي وليس الادبي الذين ابدوا ارتياحهم للاسئلة.
عدد من المختصين في المادة اكدوا ان الاسئلة تراوحت بين الصعوبة والسهولة، لكنهم اجمعوا على ان الاسئلة من المنهاج واي طالب قام بدراسة المادة ومراجعتها ومستواه جيد يستطيع الاجابة على الاسئلة بكل سهولة. 
واكد المدرسون ان الوقت باعتقادهم كاف، الا ان الطالب يشتت نفسه اثناء الحل عندما ينتقل من سؤال الى اخر دون انهاء الاول. 
وبينوا ان الوزارة قامت بمراعاة الفروقات بين الطلبة حين تم وضع الاسئلة، لانه لابد من وضع اسئلة تناسب جميع الطلبة وتراعي الفروق في المستوى الاكاديمي بين الطلاب.
عدد من الاهالي اكدوا ان بدء الامتحان بمادة الرياضيات امر سيئ وعلى الوزارة ان تبدأ دائما بمواد بعيدة عن المواد التي تسبب رهبة لدى الطلاب لاسيما الرياضيات والفيزياء.

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق