الشريط الإخباري
افطار خيري للايتام في مادبا  كمائن ومداهمات توقع مطلوبين بقبـضــة الأمــن  الحرارة اعلى من معدلاتها اليوم وغدا  وفيات السبت 26/5/2018  وفاتان وإصابة آخر بتصادم شاحنتين في الكرك  هل يصوم صلاح في نهائي الأبطال ؟ .. الحقيقة الغائبة  200 ألـف مصل أدوا صلاة الجمعة الثانيــة مــن رمضـان في الأقصـى  إخلاء 20 معلمة أردنية إلى مواقع آمنة في ظفار العُمانية  «الصحة» تسترد 803 آلاف دينار من 620 مساعد صيدلي  أميركا تحذر سوريا من عملية عسكرية في درعا  استشهاد فلسطيني متأثرا بجراحه بغزة  الاتحاد الأوروبي يبدأ بتطبيق قانون حماية الخصوصية  ضبط حبوب مخدرة في البادية الشمالية  مقتدى الصدر ودواعش آل سعود دهن ودبس .. برعاية أمريكية !!  أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام  كوكبةُ شهداءِ العقيدة خَطّتْ بِدمائِها أروعُ لَوْحاتِ الإنسانية في شهر الصيام!!!  هل حرق الجثث و التمثيل بها من ضروريات الدين ؟  استمتع بتجربة ترفيهية متكاملة عبر الهاتف المتحرك مع Galaxy S9+  فندق ميلينيوم المطار دبي يحصد جوائز مهمة تقديراً لتميزه في مجال المبيعات والتسويق والتجارة الإلكترونية  همسات صحية 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-01-08
الوقت : 07:00 am

الرزاز: امتحان «الثانوية» سار في جلساته الأولى بهدوء والتزام

الديوان- أكد وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز، أن امتحان الثانوية العامة في دورته الشتوية الحالية سار امس الاحد في جلساته الأولى بكل هدوء والتزام.

 واطمأن الوزير الرزاز على سير الامتحان في عدد من القاعات شملت مدرسة صلاح الدين الثانوية للبنين في الأشرفية ومدرسة الملكة نور الحسين الثانوية للبنات في منطقة الوحدات.
 واعتبر وزير التربية والتعليم ان الهدوء والانتظام في سير الامتحان يعكس الجدية لدى الطلبة واولياء الامور في الاستعداد للامتحان والتزامهم بالتعليمات الناظمة له، مشيرا في هذا الاطار الى دور وسائل الاعلام المختلفة في نشر هذه التعليمات وتوعية الطلبة واولياء الامور بها.
 وبين ان امتحان التوجيهي هو جهد وطني كبير تسهم مختلف المؤسسات الوطنية مع وزارة التربية والتعليم في انجاحه، وبما يحافظ على سمعة الامتحان واهميته بالنسبة للطلبة وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص فيما بينهم.
ودعا الدكتور الرزاز الطلبة لبذل اقصى ما عندهم من جهود واستعداد للامتحان والتفوق على انفسهم واثبات قدراتهم وتفوقهم، مؤكدا ان للنجاح طريق طويل ومحطات متعددة وان امتحان الثانوية العامة هو احد هذه المحطات.

 كما دعا اولياء امور الطلبة الى طمأنة ابنائهم وابعادهم عن اي قلق او ضغوط نفسية ربما تنعكس على ادائهم في الامتحان، مبينا اننا جميعا في هذا الوطن ومؤسساته نقف خلف ابنائنا الطلبة ونحرص على الاستثمار فيهم واعدادهم للمستقبل.
 واشاد الدكتور الرزاز بدور المعلمين من مراقبين ورؤساء قاعات، وكذلك دور الجهات والمؤسسات الوطنية المساندة للوزارة كديوان المحاسبة ووزارة الداخلية وهيئة الاتصالات الخاصة في القوات المسلحة والحكام الإداريين والأمن العام وقوات الدرك وأولياء الأمور، مبيناً أن الوزارة لم تسجل أي تجمهر خارج القاعات وفي محيطها. 
 كما تفقد الأمينان العامان للوزارة محمد العكور وسامي السلايطة امس قاعات الامتحان في مديريتي التربية والتعليم للواءي الرمثا والشونة الجنوبية، واطلعا على سير الامتحان في تلك القاعات، مبدين ارتياحهما لمجرياته، فيما جالت فرق ولجان اشرافيه من الوزارة على مختلف المدارس التي يعقد فيها الامتحان.
 وتقدم امس نحو ( 117491 ) طالبا وطالبة للامتحان في يومه الأول، حيث تقدم طلبة الفروع الأكاديمية لامتحان الرياضيات المستوى الثالث، فيما تقدم طلبة الفروع المهنية للامتحان في مباحث الرياضيات المستوى الثالث، وطلبة الفرع الزراعي في مبحث الانتاج الحيواني المستوى الثالث، وطلبة فرع الاقتصاد المنزلي في مبحث الرسم والتصميم المستوى الثاني.
الى ذلك، شكا عدد من طلاب الثانوية العامة، الفرع العلمي، من صعوبة وطول اسئلة امتحان الرياضيات وقصر المدة المتاحة للاجابة، فيما وصف طلاب الفرع الادبي الاسئلة بالسهلة والموضوعية وكذلك بالنسبة للوقت الذي اعتبروه كافيا.
ووفق عدد من مراقبي القاعات، فان طلبة العلمي في الغالب كانوا في حالة صدمة وشكوى من صعوبة الاسئلة وضيق الوقت وبعضهم دخل في نوبة بكاء لعدم فهم الاسئلة.
الطالب حسين محمد، اكد ان الاسئلة كانت صعبة وبحاجة لوقت طويل، معتبرا الاسئلة غير مراعية للفروقات، وانما وضعت الى مستوى معين.
الطالبة غدير السعد اكدت ان الاسئلة كانت صعبة، الا انها ليست مستحيلة ويمكن حلها، وان الوقت نوعا ما كان كافيا للطالب الدارس للمادة، مشيرة الى ان الاسئلة تحتاج الى دقة ووقت للتفكير قبل الحل.
وقالت «هناك من الاسئلة ما هو صعب ومنها ما هو متوسط»، معتقدة ان اي طالب ركز في المادة يستطيع الحل. 
مها الساكت اكدت ان الاسئلة تراوحت بين الصعب والمتوسط وان الوقت غير كاف للمراجعة وليس للحل، مشيرة الى انها قامت بالاجابة على الاسئلة الا ان الوقت لم يسعفها للقيام بالمراجعة. 
عدد من مراقبي القاعات اكدوا ان عددا كبيرا من الطلبة شكوا من صعوبة الاسئلة، وعدد كبير من الفتيات غادرن الامتحان وسط نوبة بكاء، مشيرين الى ان الشكوى كانت من طلبة العلمي وليس الادبي الذين ابدوا ارتياحهم للاسئلة.
عدد من المختصين في المادة اكدوا ان الاسئلة تراوحت بين الصعوبة والسهولة، لكنهم اجمعوا على ان الاسئلة من المنهاج واي طالب قام بدراسة المادة ومراجعتها ومستواه جيد يستطيع الاجابة على الاسئلة بكل سهولة. 
واكد المدرسون ان الوقت باعتقادهم كاف، الا ان الطالب يشتت نفسه اثناء الحل عندما ينتقل من سؤال الى اخر دون انهاء الاول. 
وبينوا ان الوزارة قامت بمراعاة الفروقات بين الطلبة حين تم وضع الاسئلة، لانه لابد من وضع اسئلة تناسب جميع الطلبة وتراعي الفروق في المستوى الاكاديمي بين الطلاب.
عدد من الاهالي اكدوا ان بدء الامتحان بمادة الرياضيات امر سيئ وعلى الوزارة ان تبدأ دائما بمواد بعيدة عن المواد التي تسبب رهبة لدى الطلاب لاسيما الرياضيات والفيزياء.

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق