الشريط الإخباري
المالكي ابن المرجعية قتل أبنائنا و يريد التسلط على رقابنا !  شركة الأرز للوكالات البحرية تكشف عن نتائج أعمال مجموعة CMA CGM  سلسلة فنادق كامبل غراي تسطر معايير جديدة لتجربة الضيافة مع افتتاح فندق لها في عمّان  المنتدى الزراعي الدولي.. فتح أسواق تصدير وترويج لتكنولوجيا الزراعة  حجب تطبيق شركة كريم  المصري محمد صلاح افضل لاعب في الدوري الانجليزي  استقرار في الأجواء وارتفاع بدرجات الحرارة  عضو "كنيست": كان يجب إطلاق النار على عهد التميمي‎  "هواوي" تعقد مؤتمرا صحفيا للإعلان عن تعاونها مع وجه موسيقي جديد  الملكة تشارك في اجتماع مجلس ادارة الأمم المتحدة  مليشيات السيستاني وراء انعدام الأمن و الأمان في العراق  منظمة التحرير ....وحدانية وشرعية التمثيل  شذرات من كلام المرجع الأستاذ في نصرة وتعظيم الصادق الأمين  تنقلات بين ضباط الامن العام (اسماء)  تضامن : «التزويج المبكر» شكل من أشكال العنف ضد الفتيات والفتيان  عطلة رسمية في الأول من أيار  سعودي يذبح بناته الثلاثة في مكة.. والجريمة تهزّ تويتر!  ‘‘زين‘‘ تعلِن الفائز بالسيارة الأولى من مشتركيها في جرش وعجلون  القبض على مفتعل حوادث سير في عمان  سلسلة فنادق كامبل غراي تسطر معايير جديدة لتجربة الضيافة مع افتتاح فندق لها في عمّان 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-01-08
الوقت : 07:05 am

سفير فرنسي: واشنطن تخطط لاشعال بؤر توتر طائفي وعرقي في المغرب والجزائر

الديوان- فجر السفير الفرنسي المخضرم، إيف أوبان ميسيريار، الذي عمل سفيراً لفرنسا في العراق وتونس، قنبلة ديبلوماسية، حينما كشف النقاب عن مخطط أمريكي لنقل السيناريو السوري إلى دول مغاربية.
وحسب ما أوردته صحيفة «الصباح» المغربية، فقد كشف، إيف أوبان ميسيريار، عن مخطط أمريكي بدأته واشنطن بإشعال بؤر توتر طائفي، وعرقي في المغرب، والجزائر، قائلاً: «إن الجهات الدولية التي تحرك خيوط مواجهات عسكرية وشيكة في الشرق الأوسط، بدأت تتحرك لرسم حدود داخلية في أكبر دولتين مغاربيتين».
ونقلت الصحيفة عن الدبلوماسي المتخصص في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وصاحب كتاب «العالم العربي.. التغيير الكبير»، قوله إن «المخطط الجهنمي يهدف في مرحلة أولى، إلى نقل النموذجين المصري والسعودي إلى المنطقة، وذلك بالدفع في اتجاه إرساء أنظمة ديكتاتورية عسكرية في الجزائر، ودينية في المغرب لنسف كل معالم الانتقال الديمقراطي».
وتوقع ميسيريار، فشل هذا المخطط تفتيت دول الاتحاد المغاربي، لأن شعوب المنطقة سترفض تكرار ما وقع في سوريا والعراق، وأن بنية الدول المستهدفة تمنحها مناعة ضد ذلك، خاصة المغرب الذي استبق رياح النزعات الانفصالية بإقرار نظام جهوية موسعة تمنح صلاحيات كبيرة لمجالس منتخبة في 12 جهة.
وأشارت الصحيفة، إلى أن تصريحات السفير الفرنسي تزامنت مع تحذيرات من تحركات جهات دولية تريد التدخل من أجل استغلال النزاع الإقليمي المفتعل حول أحقية سيادة المغرب على صحرائه، وتحويله إلى رهان جيو - استراتيجي لإضعاف المملكة، وتوسيع دائرة «الفوضى الخلاقة»، على حد تعبير الإدارة الأمريكية في وصفها لما يقع في الشرق الأوسط.(وكالات)
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق