الشريط الإخباري
الملقي يؤكد على اعتماد بطاقات الاقامة المؤقتة لأبناء غزة  جماعية لعمال الكهرباء والشركة تنهي التوتر  مطلوبون خطيرون يسلمون أنفسهم  كلمة الملك في القمة العربية  ابرز ما جاء في القمة العربية  اخلاء مبنى قديم بالهاشمي الشمالي لانهيار جزء منه  تقديرات إسرائيلية: الرد الإيراني على قصف مطار التيفور محدود لكنه قادم  البنتاغون: الأسد ما زال يحتفظ ببنية تحتية للأسلحة الكيميائية  افضل قناع للبشرة  نظام لمعادلة الشهادات من مدارس عربية في غير بلدانها الاصلية  وفیات السبت 2018-4-14  اجواء ربيعية معتدلة حتى الاثنين  شهيدٌ و إصابة المئات في جمعة «العودة» الثالثة  الأردن يشارك الأمتين العربية والإسلامية الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج الشريفين  صواريخ وقطع عسكرية من 3 دول.. تعرف على ترسانة ضربة سوريا  البنتاغون يكشف تفاصيل "ضربة سوريا"  الأمن یكشف لغز اختفاء مواطن منذ 2004  إحباط مشروعين أميركي وروسي بـ"مجلس الأمن" بشأن سورية  استمرار الأجواء باردة اليوم.. وارتفاع الحرارة غدا  لماذا لا يخرج السيستاني إلى العلن ؟ 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-01-08
الوقت :

المحقق الصرخي وتقويضه للفكر الداعشي

المحقق الصرخي وتقويضه للفكر الداعشي
بقلم سليم الحمداني
لا ينكر الدور الريادي الذي قام به المحقق الأستاذ السيد الصرخي في زماننا العالم الرباني صاحب الحلول الناجعة وهذا ما لمسناه خلال المشاريع التي قدمها لكل المعضلات التي عصفت بالأمة والمخططات التي يخطط لها اعداء الانسانية فكان سماحته السباق لكل شيء لكونه يمثل المنهج الاسلامي المعتدل الذي يدعو بالأساس الى جمع الصفوف ورصها لا منهج الانحراف دعاة الطائفية والفرقة الساعين الى شتات الامة وترويج الفكر المنحرف والشاذ فكر الخزعبلات والاساطير الذي روج له التيمية ومن يسير على نهجهم وكيف طبقه ها المنهج الدواعش اليوم على ارض الواقع حيث ان هؤلاء المرضى نفسيا قتلوا وأحرقوا وسبوا النساء واساءوا الى الدين الإسلامي وإلى المسلمين عامة بتصرفاتهم الهمجية والوحشية وبفكرهم الاسطوري الخرافي فكان سماحة الاستاذ لهم بالمرصاد وقد اجهض هذا الفكر وقوضه بفكر اسلاميا رصين مبني على الأدلة الرصينة متخذا نهج الاعتدال والوسطية نهج ال البيت عليهم افضل الصلاة والسلام في التصدي الى اهل البدع والضلالة فكان هذا الفكر الرصين هو المواجه لهم ولما أتوا به من خرافات ومِن حق النتاج الفكري العقائدي والتاريخي الرصين والمعتدل ، الموسوم (( الدولة .. المارقة ... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول " صلى الله عليه وآله وسلم" ) و( وقفات مع .... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري )) علينا أن نبحث عنه وعن صاحبه ، المحقق الأستاذ الصرخي ، ونتاجه المتمثل بعُباب علمه الغزير، بشتى صنوف العلوم المختلفة ، الذي قوّض الفكر الداعشي ونسف منتجه التكفيري المتطرف ، خاصة ونحن شعب مثقف بامتياز، عُرف عنه الريادة الثقافية والأدبية وبعشقه للقراءة ، حتى ذاع صيتنا وعُرفنا بفضلنا على المفكرين والكُتّاب والأدباء في العالم ، بأننا شعبُ يقرأ ، لنغوص في أعماق تجربته العلمية المزدهرة ، التي امتدت لعقود من البحث والتحقيق ، والتي أثّرت في وقتنا المعاصر، بشكل سريع وملفت في الساحة العلمية المحلية والدولية ، والتي لمسناها من خلال التحول الكبير الذي حصل في موقف المنظومة الفكرية الشاملة للدول العربية والإسلامية ، التي تنبّهت إلى ضرورة اتخاذ القرارات الحازمة ، التي تُلزم السلطات التنفيذية بمراجعة المكتبات العامة والخاصة ، وإتلاف وحرق مؤلفات وكتب رموز الفكر المتطرف ، والتي أخذت مأخذًا كبيرًا بطرحها القبيح في تكفير العباد وتدمير البلاد ، وتهميش الإنسانية بعنوانها النبيل ، بتأسيسها المفرط للجريمة الأخلاقية المُستهجنة وعلى مدى قرون مضت.
أنصار المرجع الأستاذ الصرخي
https://a.top4top.net/p_7337ia8j1.png
++++++++++++++++++++++++++++++++++++
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق