الشريط الإخباري
للمرة الأولى في الأردن تأسيس مجلس قادة الشركات الناشئة  مونديال روسيا: سويسرا تصدم البرازيل  مصر تبحث عن التعويض أمام روسيا غدا  هيونداي تسحب سيارة معيبة من السوق الصيني  الإمارات تعتزم إصدار صكوك لصغار المستثمرين للمرة الأولى  4 وفيات بحادث دهس على اتوستراد الزرقاء  غزة: طائرات الاحتلال تقصف عدة مواقع في القطاع  الحكومة تتقبل التهاني في بيت الضيافة  تفاصيل العثور على الطفلين المفقودين من منطقة كفرجايز  انخفاض طفيف على درجات الحرارة واجواء معتدلة في المرتفعات  أبو رمان يطالب بالغاء تقاعد الوزراء واعادة اعفاء "الهايبرد" هل يستجيب الرزاز؟  غزة: استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال  الأمير ويليام يعتبر القدس أرضا محتلة وسيزور فلسطين في 25 حزيران الجاري  انخفاض اسعار النفط عالميا  "الأمن"يتابع اختفاء طفلين بإربد  مفاجأة جديدة.. سويسرا تجبر البرازيل على التعادل  الرزاز يدافع عن وزراء حكومته ضد الشائعات  انخفاض ملموس على درجات الحرارة اليوم في المملكة  الالاف من حالات التسمم الغذائي في مختلف محافظات المملكة  مأدبا : الأمن يلقي القبض على مسجل خطر 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-01-08
الوقت : 07:32 pm

قطاع نقل الركاب في الاردن .. مكانك سر!!

الديوان - يتساءل مراقبون ومواطنون عن مدى بقاء وضع النقل العام في الاردن على حالة دون تحسن وسط وعود حكومية متكررة بتطوير هذا القطاع الخدمي الشائك.
يعاني قطاع نقل الركاب من خلل في المنظومة يبدو انه اقوى من قدرة الحكومة على اتخاذ قرار فعلي بتحسين حال القطاع ولسان حال المواطن يقول ان الحكومة ضعيفة او عاجزة عن تنفيذ امر يفيد الوطن والمواطن في هذا القطاع المتهالك.
وزير النقل الحالي جميل مجاهد تعهد منذ توليه حقيبة النقل بتطوير شيء في القطاع ضمن جدول زمني باعتبار ان الارادة السياسية قد توفرت لذلك رغم انه صرح صراحة ان تطوير القطاع قد يكون امر صعب جدا ان لم يكن مستحيلا بيد ان الوزير وهو من كان مديرا اسبقا لهيئة تنظيم النقل البري يعي تماما ان حقيبته ستكون عاجزة فعلا عن تطوير القطاع خلال فترة مؤقتة ليأتي وزير غيرة يتعهد نفس التعهدات.
جلال الملك عبدالله الثاني التقى مسؤولين ذات علاقة في منتصف العام الماضي وامر وقتها بتطوير القطاع مهما كانت الكلف في سبيل التسهيل عل المواطن ، لتجتمع الحكومة بعئذ عدة اجتمعات وتشعل الشعارات الطنانة بضرورة الاسراع بتحسين قطاع النقل العام غير ان امرا فعليا لم يحدث منذ ذلك الوقت سوى ان الحكومة احالت عطاء تنفيذ البنية التحتية لجزئية من باص التردد السريع داخل العاصمة عمان ليبقى وضع التاكسي عل حاله في مزاجية وعدم اهلية معظم السائقين في القطاع اضافة الى عمليات البيع بالباطن للمركبات بعيدا عن رقابة هيئة تنظيم النقل البري هذا فضلا عن شريحة الحافلات الصغيرة او باصات الكوستر التي يعمل سائقوها بمزاجية دون ترددات او مواعيد محدد وتعمل بشكل فردي دون تنظيم او رقابة.

قطاع تستحوذ عليه الملكية الفردية بنسبة 80% يصعب تنظيمة مالم تتوفر لدى الحكومة الارادة الفعلية باعادة هيكلة القطاع دون المساس بحقوق الناس وانتظام الوسائط الى شركات تعمل بتعليمات محددة ومواعيد وترردات ثابتة علاوة الى اعادة توزيع وسائط النقل في انحاء المملكة لاسيما وان 16 الف تاكسي في الاردن تقبع 12 الف سيارة منها في العاصمة عمان لوحدها .
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق