الشريط الإخباري
9 قتلى بحادث قطار في تركيا  القبض على عصابة متخصصة بالسرقة  البوتاس تدعم 23 بلدية في المملكة  اتفاقية بين شركة البوتاس العربية والقوات المسلحة الاردنية  أشرف نعالوة.. شهيد بسيناريو آخر  لقاء الحراك .......  أسم العبد و احترامه و تقديره في فقه المحقق الصرخي  قناة عبرية: وزير الطاقة الإسرائيلي يجتمع بوزير أردني سرًا  منخفض جوي يؤثر على المملكة الأربعاء والخميس  المحقق الأستاذ: يبقى المسيح حيًّا ليكون وزيرًا للمهديّ  المحقق الأستاذ موسوعة فقهية في بناء المجتمع الرسالي  الجمعية الأردنية للمُحاسبين الإداريين تعقد اجتماع المسؤولين الماليين الأول في المملكة  أغنية تشعل حرباً في لبنان.. وراغب علامة "طار راسه"  شهرته كلفته 2 مليون دولار .. حبيب الملح التركي خدعنا بحركته الشهيرة  ضوابط الحرية  أول تعليق من “السترات الصفراء” على وعود ماكرون  انخفاض كبير في أسعار المحروقات  اجواء ماطرة نهاية الاسبوع.. تفاصيل  المحقق الأستاذ : التنافس و التآمر و الخداع أبرز سمات سلاطين الدواعش  بيع مواد غير مستعملة - شركة البوتاس 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-01-08
الوقت : 07:32 pm

قطاع نقل الركاب في الاردن .. مكانك سر!!

الديوان - يتساءل مراقبون ومواطنون عن مدى بقاء وضع النقل العام في الاردن على حالة دون تحسن وسط وعود حكومية متكررة بتطوير هذا القطاع الخدمي الشائك.
يعاني قطاع نقل الركاب من خلل في المنظومة يبدو انه اقوى من قدرة الحكومة على اتخاذ قرار فعلي بتحسين حال القطاع ولسان حال المواطن يقول ان الحكومة ضعيفة او عاجزة عن تنفيذ امر يفيد الوطن والمواطن في هذا القطاع المتهالك.
وزير النقل الحالي جميل مجاهد تعهد منذ توليه حقيبة النقل بتطوير شيء في القطاع ضمن جدول زمني باعتبار ان الارادة السياسية قد توفرت لذلك رغم انه صرح صراحة ان تطوير القطاع قد يكون امر صعب جدا ان لم يكن مستحيلا بيد ان الوزير وهو من كان مديرا اسبقا لهيئة تنظيم النقل البري يعي تماما ان حقيبته ستكون عاجزة فعلا عن تطوير القطاع خلال فترة مؤقتة ليأتي وزير غيرة يتعهد نفس التعهدات.
جلال الملك عبدالله الثاني التقى مسؤولين ذات علاقة في منتصف العام الماضي وامر وقتها بتطوير القطاع مهما كانت الكلف في سبيل التسهيل عل المواطن ، لتجتمع الحكومة بعئذ عدة اجتمعات وتشعل الشعارات الطنانة بضرورة الاسراع بتحسين قطاع النقل العام غير ان امرا فعليا لم يحدث منذ ذلك الوقت سوى ان الحكومة احالت عطاء تنفيذ البنية التحتية لجزئية من باص التردد السريع داخل العاصمة عمان ليبقى وضع التاكسي عل حاله في مزاجية وعدم اهلية معظم السائقين في القطاع اضافة الى عمليات البيع بالباطن للمركبات بعيدا عن رقابة هيئة تنظيم النقل البري هذا فضلا عن شريحة الحافلات الصغيرة او باصات الكوستر التي يعمل سائقوها بمزاجية دون ترددات او مواعيد محدد وتعمل بشكل فردي دون تنظيم او رقابة.

قطاع تستحوذ عليه الملكية الفردية بنسبة 80% يصعب تنظيمة مالم تتوفر لدى الحكومة الارادة الفعلية باعادة هيكلة القطاع دون المساس بحقوق الناس وانتظام الوسائط الى شركات تعمل بتعليمات محددة ومواعيد وترردات ثابتة علاوة الى اعادة توزيع وسائط النقل في انحاء المملكة لاسيما وان 16 الف تاكسي في الاردن تقبع 12 الف سيارة منها في العاصمة عمان لوحدها .
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق