الشريط الإخباري
النبـر: خلوة للأندية النسوية بــ«البحـر الميت» .. والموسم ينطلق في نيسان  منتخب التايكواندو يفتتح مشاركته بالجائزة الكبرى اليوم  5896 وظيفة يحتاجها القطاع السياحي نهاية 2019  زعيم حزب بريطاني يسيء للنبي محمد في مسيرة مناهضة للمسلمين  واشنطن: سنستقبل 310 آلاف لاجئ العام المقبل  «مراقبة الشركات» تسجل استثمارات جديدة بـــ 78.3 مليون دينار  زين أفضل علامة تجارية بالشرق الأوسط 2018  الأجهزة العسكرية والأمنية تؤكد دعمها للجمارك  قائمة القبول الموحد الأحد والتجسير نهاية الأسبوع القادم  الصفـدي: لا بـد من سـد عـجــز «الأونـروا» المالـي  26 متـهمـاً إلـى «الجـنـايـات» بقضية شركة طبية  وفــد كـويـتــي فـي عـمـان لبـحــث تعـهـدات ومسـاعـدات الكويـت الاقـتـصـاديــة فــي «قـمـــة مـكــة»  قعوار ترعى تخرج 90 موظفًا من القطاع العام  وزارة التخطيط تطلق مشروع بناء السيناريوهات التخطيطية المستقبلية للأردن  سهم البوتاس يقود ارتفاعات بورصة عمان  «30 %» نسبة الإنجاز في مستشفى الطفيلة  «صـبـرا وشـاتـيـلا» الـمـؤلـمـة شـاهـدة على المجازر بـحـق الـشـعـب الـفـلـسـطـيـنـي  المعشر: قرارات منتظرة لمجلس الوزراء اليوم بإعفاء مدخلات الإنتاج الزراعي من الضريبة  بــدء تقديــم طلبـات التجسيــر غـدًا  الملك: تنمية الموارد البشرية خيار استراتيجي وأولوية للأردن 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-01-08
الوقت : 07:32 pm

قطاع نقل الركاب في الاردن .. مكانك سر!!

الديوان - يتساءل مراقبون ومواطنون عن مدى بقاء وضع النقل العام في الاردن على حالة دون تحسن وسط وعود حكومية متكررة بتطوير هذا القطاع الخدمي الشائك.
يعاني قطاع نقل الركاب من خلل في المنظومة يبدو انه اقوى من قدرة الحكومة على اتخاذ قرار فعلي بتحسين حال القطاع ولسان حال المواطن يقول ان الحكومة ضعيفة او عاجزة عن تنفيذ امر يفيد الوطن والمواطن في هذا القطاع المتهالك.
وزير النقل الحالي جميل مجاهد تعهد منذ توليه حقيبة النقل بتطوير شيء في القطاع ضمن جدول زمني باعتبار ان الارادة السياسية قد توفرت لذلك رغم انه صرح صراحة ان تطوير القطاع قد يكون امر صعب جدا ان لم يكن مستحيلا بيد ان الوزير وهو من كان مديرا اسبقا لهيئة تنظيم النقل البري يعي تماما ان حقيبته ستكون عاجزة فعلا عن تطوير القطاع خلال فترة مؤقتة ليأتي وزير غيرة يتعهد نفس التعهدات.
جلال الملك عبدالله الثاني التقى مسؤولين ذات علاقة في منتصف العام الماضي وامر وقتها بتطوير القطاع مهما كانت الكلف في سبيل التسهيل عل المواطن ، لتجتمع الحكومة بعئذ عدة اجتمعات وتشعل الشعارات الطنانة بضرورة الاسراع بتحسين قطاع النقل العام غير ان امرا فعليا لم يحدث منذ ذلك الوقت سوى ان الحكومة احالت عطاء تنفيذ البنية التحتية لجزئية من باص التردد السريع داخل العاصمة عمان ليبقى وضع التاكسي عل حاله في مزاجية وعدم اهلية معظم السائقين في القطاع اضافة الى عمليات البيع بالباطن للمركبات بعيدا عن رقابة هيئة تنظيم النقل البري هذا فضلا عن شريحة الحافلات الصغيرة او باصات الكوستر التي يعمل سائقوها بمزاجية دون ترددات او مواعيد محدد وتعمل بشكل فردي دون تنظيم او رقابة.

قطاع تستحوذ عليه الملكية الفردية بنسبة 80% يصعب تنظيمة مالم تتوفر لدى الحكومة الارادة الفعلية باعادة هيكلة القطاع دون المساس بحقوق الناس وانتظام الوسائط الى شركات تعمل بتعليمات محددة ومواعيد وترردات ثابتة علاوة الى اعادة توزيع وسائط النقل في انحاء المملكة لاسيما وان 16 الف تاكسي في الاردن تقبع 12 الف سيارة منها في العاصمة عمان لوحدها .
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق