الشريط الإخباري
السيستاني عراب العملية السياسية والمسؤول عنها !!  9 قتلى بحادث قطار في تركيا  القبض على عصابة متخصصة بالسرقة  البوتاس تدعم 23 بلدية في المملكة  اتفاقية بين شركة البوتاس العربية والقوات المسلحة الاردنية  أشرف نعالوة.. شهيد بسيناريو آخر  لقاء الحراك .......  أسم العبد و احترامه و تقديره في فقه المحقق الصرخي  قناة عبرية: وزير الطاقة الإسرائيلي يجتمع بوزير أردني سرًا  منخفض جوي يؤثر على المملكة الأربعاء والخميس  المحقق الأستاذ: يبقى المسيح حيًّا ليكون وزيرًا للمهديّ  المحقق الأستاذ موسوعة فقهية في بناء المجتمع الرسالي  الجمعية الأردنية للمُحاسبين الإداريين تعقد اجتماع المسؤولين الماليين الأول في المملكة  أغنية تشعل حرباً في لبنان.. وراغب علامة "طار راسه"  شهرته كلفته 2 مليون دولار .. حبيب الملح التركي خدعنا بحركته الشهيرة  ضوابط الحرية  أول تعليق من “السترات الصفراء” على وعود ماكرون  انخفاض كبير في أسعار المحروقات  اجواء ماطرة نهاية الاسبوع.. تفاصيل  المحقق الأستاذ : التنافس و التآمر و الخداع أبرز سمات سلاطين الدواعش 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-01-12
الوقت : 01:45 pm

منتدون يحذرون من خطر الجماعات الإرهابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي

الديوان- حذر منتدون من خطر الجماعات الارهابية عبر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لاستدراج الشباب الاردني للإنضمام لهم ونشر افكارهم الارهابية من خلال هذه المواقع.

 جاء ذلك خلال الندوة الحوارية التي نظمتها مؤسسة نماء للتنمية وبناء القدرات بالتعاون مع جمعية نساء ضد العنف في قاعة مركز شابات علان بمحافظة البلقاء.

 وقال مدير عام مؤسسة نماء للتنمية وبناء القدرات اشرف الشنيكات ان اهم الاسباب التي تؤدي لانظمام الشباب الاردني للجماعات الارهابية هو الفراغ في الحياة والمشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تحول بينه وبين تحقيق الذات فيتم استغلالها من قبل الجماعات الارهابية التي تروج لأفكار تحويل الشباب لقادة وابطال بعد اان ينظموا  لها بالإضافة للمغريات المادية التي تعتبر من اهم عوامل جذب الشباب لهذه الجماعات وكذلك للتربية الخاطئة والقمع العائلي للشاب مما يجعلهم يجدون  في هذه الجماعات خير متنفس لإبداء وجهات نظرهم والتعبير عن آرائهم كما يتهيأ لهم ذلك مع غياب الرقابة الاسرية مما يجعل الشباب صيدا سهلا لها.

 

وبين الشنيكات ان الجماعات الارهابية تركز على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لغايات التشويش والخداع والحملات المغرضة لزعزعة الاستقرار في البلدان من خلال التخويف والترويع المتمثل بنشر عمليات الحرق والذبح والتفجير  بهدف قتل الروح المعنوية والانهيار النفسي للحكومات والشعوب المستهدفة لتقوم بالتغلغل فيها وتدميرها.

 

واكد الشنيكات ان الالتحام الوطني الاردني والتوحد خلف القيادة الهاشمية للملك عبدالله الثاني اضافة للدور الكبير للأجهزة الامنية يشكل حصن منيع في حماية وطننا من خطر هذه الجماعات وهو ما يستلزم زيادة التكاثف الوطني الشعبي والرسمي ومواصلة محاربة هذه الجماعات بكافة اشكال ارهابها. 

من جانبها قالت رئيسة جمعية نساء ضد العنف خلود خريس ان التكنولوجيا اصبحت تحتل جزء كبير من وقتنا بسبب الانتشار الكبير لها والاقبال الشديد من قبل افراد المجتمع الاردني على استخدامها عبر مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي التي  شكلت هدفا لعصابة داعش للتسلل من خلالها للمواطنين وخاصة فئة الشباب لاستدراجهم واستقطابهم للانظمام لهم او للترويج لأفكارهم الاجرامية والتي تتناقض مع كافة الديانات السماوية،مشيدة بالعملية الامنية الاخيرة والتي تم خلالها احباط المخططات الارهابية لبعض التنظيمات الارهابية.

 

وبينت خريس سلبيات الاستخدام المفرط للتكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي والتي تتمثل في الادمان عليها وقضاء الساعات الطويلة بمتابعتها مما ينعكس على صحة الشباب وتسبب الارهاق والتعب والارق الليلي بالاضافة لفقدان العلاقات الاجتماعية مع بقية افراد الاسرة والمحيط الاجتماعي ، وقالت خريس  ان الاستخدام السلبي لمواقع الواصل الاجتماعي للشباب والفتيات يسهم في تدني التحصيل الدراسي وحدوث مشاكل عائلية مستشهدة بالعديد من حالات الطلاق بسبب هذه المواقع.

 

واستعرضت خريس دور جمعية نساء ضد العنف في محاربة كافة اشكال العنف والتمييز ضد المرأة بالاضافة لدورها من خلال حملات التوعية والتثقيف وعمل الدراسات والتحليل لبعض الحالات التي تراجع الجمعية ، وكذلك بينت دور الجمعية وبرامجها تجاه السيدات من الدول المجاور التي تعاني من الاحداث الارهابية والحروب.

 

وقالت رئيسة مركز شابات علان هند معادات ان المراكز وضمن خطته للعام الحالي 2018 سيعمل على تنظيم العديد من الندوات والمحاضرات التثقيفية  في مختلف الجوانب الحياتية للفتيات والمجتمع المحلي في اطار الدور الهام لوزارة الشباب ومديرية شباب البلقاء في  التحصين المجتمعي.

 
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق