الشريط الإخباري
القوات المسلحة تغيث اللاجئين السوريين في أم الرصاص  2519 عطلاً كهربائياً في 4 محافظات  الرزاز للتوجيهي: «بعضكم تمنى الثلجة تمسك».. وفتاة تونسية تعلّق  تعلن السبت عن إجراءات تصعيدية.. نقابة الصيادلة: لا ضريبة على المرض  القبض على شخصين ابتزا وهددا مستثمراً عربياً في عمّان  ميسي الأعلى أجراً في العالم.. ورونالدو خارج القائمة  السعودية توقف 289 متهماً بالإرهاب في 4 أشهر  أسعار النفط تهبط أكثر من 1%  امتلاء سد الوالة  تحذير من تشكل الانجماد ليلاً  ائمة التيمية يتباكون على الراقصات  الصفدي يؤكد لتيلرسون ضرورة استمرار تمويل "الأنروا"  وفيات الجمعة 19-01-2018  مياه الأمطار تداهم 31 منزلا في اربد  الأمانة : كافة الطرق في عمان سالكه  رسالة إلى السيستاني . اما ان الأوان بعد إن تنطق ايها الأصم ؟  الوجود والآنية في فكر المحقق الصرخي  الاثار العراقية واشكالية التقييم  أئمة التيمية المتخاذلون يُسارعون لقتال إخوتهم المسلمين !!!  السيسستاني والطماطة والعملية السياسية .. 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-01-14
الوقت :

سلاطين التيمية ينهزمون ويتركون الناس لمصيرهم أمام الغزاة!!!

سلاطين التيمية ينهزمون ويتركون الناس لمصيرهم أمام الغزاة!!!
بقلم /صادق حسن
حدد الاسلام مسؤولية كل فرد منا تجاه من هو مسؤول عنهم ابتداءا من الحاكم ،وانتهاءا بالخادم ،ويوضح هذا قول رسولنا الكريم محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) في حديثه المعروف (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) فيقع عاتق الشعوب على الإمام او السلطان الحاكم فهو المسؤول عن كل ما يحصل ويجري على شعبه لكن نجد أئمة التيمية وسلاطينهم لا يفكرون سوى بأنفسهم وعوائلهم فهم اتخذوا من السلطة والزعامة وسيلة لمصالحم وحفظ ارواحهم وترك الرعية في ايدي اعداء الإسلام حتى يتم قتلهم وأبادتهم دون رحمة فقد كشف المحقق الإسلامي الصرخي كيف كانت الشعوب المسلمة تقتل بسبب قيادات جبانة انهزامية جعلت الغزاة تقتل شعبها بدم بارد حيث قال
ـ قال ابن الأثير: {{[ذِكْرُ دُخُولِ التَّتَرِ دِيَارَ بَكْرٍ وَالْجَزِيرَةَ، وَمَا فَعَلُوهُ فِي الْبِلَادِ مِنَ الْفَسَادِ]:
أ ـ لَمَّا انْهَزَمَ جَلَالُ الدِّينِ مِنَ التَّتَرِ عَلَى آمِدَ، نَهَبَ التَّتَرُ سَوَادَ آمِدَ وَأَرْزَنَ ومَيَّافَارِقِينَ، وَقَصَدُوا مَدِينَةَ أَسْعَرْدَ، فَقَاتَلَهُمْ أَهْلُهَا، فَبَذَلَ لَهُمُ التَّتَرُ الْأَمَانَ، فَوَثِقُوا مِنْهُمْ وَاسْتَسْلَمُوا، فَلَمَّا تَمَكَّنَ التَّتَرُ مِنْهُمْ، وَضَعُوا فِيهِمُ السَّيْفَ وَقَتَلُوهُمْ حَتَّى كَادُوا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ، فَلَمْ يَسْلَمْ مِنْهُمْ إِلَّا مَنِ اخْتَفَى، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ.
ب ـ ثُمَّ سَارُوا مِنْهَا إِلَى مَدِينَةِ طَنْزَةَ فَفَعَلُوا فِيهَا كَذَلِكَ، وَسَارُوا مِنْ طَنْزَةَ إِلَى وَادٍ بِالْقُرْبِ مِنْ طَنْزَةَ يُقَالُ لَهُ: وَادِي الْقُرَيْشِيَّةِ، فِيهِ مِيَاهٌ جَارِيَةٌ، وَبَسَاتِينُ كَثِيرَةٌ، وَالطَّرِيقُ إِلَيْهِ ضَيِّقٌ، فَقَاتَلَهُمْ أَهْلُ الْقُرَيْشِيَّةِ فَمَنَعُوهُمْ عَنْهُ، وَامْتَنَعُوا عَلَيْهِمْ، وَقُتِلَ بَيْنَهُمْ كَثِيرٌ، فَعَادَ التَّتَرُ وَلَمْ يَبْلُغُوا مِنْهُمْ غَرَضًا.
جـ ـ وَسَارُوا فِي الْبِلَادِ لَا مَانِعَ يَمْنَعُهُمْ، وَلَا أَحَدَ يَقِفُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، فَوَصَلُوا إِلَى مَارِدِينَ فَنَهَبُوا مَا وَجَدُوا مِنْ بَلَدِهَا، وَاحْتَمَى صَاحِبُ مَارِدِينَ وَأَهْلُ دُنَيْسِرَ بِقَلْعَةِ مَارِدِينَ، وَغَيْرِهِمْ مِمَّنْ جَاوَرَ الْقَلْعَةَ احْتَمَى بِهَا أَيْضًا، ثُمَّ وَصَلُوا إِلَى نَصِيبِينَ الْجَزِيرَةَ، فَأَقَامُوا عَلَيْهَا بَعْضَ نَهَارٍ، وَنَهَبُوا سَوَادَهَا وَقَتَلُوا مَنْ ظَفِرُوا بِهِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُهَا، فَعَادُوا عَنْهَا، وَمَضَوْا إِلَى بَلَدِ سِنْجَارَ، وَوَصَلُوا إِلَى الْجِبَلِ مِنْ أَعْمَالِ سِنْجَارَ، فَنَهَبُوهَا وَدَخَلُوا إِلَى الْخَابُورِ، فَوَصَلُوا إِلَى عَرَابَانَ، فَنَهَبُوا، وَقَتَلُوا، وَعَادُوا، وَمَضَى طَائِفَةٌ مِنْهُمْ عَلَى طَرِيقِ الْمَوْصِلِ، فَوَصَلَ الْقَوْمُ إِلَى قَرْيَةٍ تُسَمَّى الْمُؤْنِسَةَ، وَهِيَ عَلَى مَرْحَلَةٍ مِنْ نَصِيبِينَ، بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَوْصِلِ، فَنَهَبُوهَا وَاحْتَمَى أَهْلُهَا وَغَيْرُهُمْ بِخَانٍ فِيهَا، فَقَتَلُوا كُلَّ مَنْ فِيهِ.
د ـ وَمَضَى طَائِفَةٌ مِنْهُمْ إِلَى نَصِيبِينَ الرُّومِ، وَهِيَ عَلَى الْفُرَاتِ، وَهُمَا مِنْ أَعْمَالِ آمِدَ، فَنَهَبُوهَا، وَقَتَلُوا فِيهَا، ثُمَّ عَادُوا إِلَى آمِدَ، ثُمَّ إِلَى بَلَدِ بَدْلِيسَ، فَتَحَصَّنَ أَهْلُهَا بِالْقَلْعَةِ وَبِالْجِبَالِ، فَقَتَلُوا فِيهَا يَسِيرًا، وَأَحْرَقُوا الْمَدِينَةَ، وَحَكَى إِنْسَانٌ مِنْ أَهْلِهَا (بَدليس)، قَالَ: لَوْ كَانَ عِنْدَنَا خَمْسُمِائَةِ فَارِسٍ، لَمْ يَسْلَمْ مِنَ التَّتَرِ أَحَدٌ، لَأَنَّ الطَّرِيقَ ضَيِّقٌ بَيْنَ الْجِبَالِ، وَالْقَلِيلُ يَقْدِرُ عَلَى مَنْعِ الْكَثِيرِ.انتهى كلام الاستاذ
هؤلاء قادة وأئمة المارقة الذين يدعون انهم مسلمون ويتبعون دين النبي واله وصحبه عليهم افضل الصلاة والسلام .فالشعوب تكون مبتلاة بقيادات وزعامات تقودها إلى الضلال والهزائم والنكبات وتستمر في الزعامة على الرغم مما سببته من هزائم ، وفي أجواء الهزيمة تنشأ قيادات أخرى تستفيد من الوضع الجديد ، حيث نجد اليوم الدواعش انتهجوا نفس المنهج فهم يتركون اعداء الإسلام يقتلون ويبيحون دماء المسلمين وهم ينهزمون خوفا على مصالحهم وارواحهم
مقتبس من المحاضرة {47} من #بحث : " وقفات مع.... #توحيد_ ابن_تيمية_الجسمي_الأسطوري" #بحوث : تحليل موضوعي في #العقائد و #التاريخ_الإسلامي #للمرجع الأستاذ المحقق
27 شوال 1438هـ - 22-7-2017م
https://www.youtube.com/watch?v=CEQydsl0obk
=======================
المحاضرةُ السابعة والأربعون وَقَفاتٌ مع... تَوحيدِ ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطوري"
https://www.youtube.com/watch?v=DXEpOu05BTk
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق