الشريط الإخباري
شويكة تلتقي عددا من اصحاب المشاريع الريادية  إرادة ملكية بتعيين الدباس مستشارا لجلالة الملك ومديرا لمكتب جلالته  الملك يترأس اجتماعا لمتابعة خطط وبرامج أمانة عمان في عدد من القطاعات الحيوية  هواتف هواوي Mate 10 تجمع بين الحياة الشخصية والعملية  ‘‘الملكية‘‘ تدعو الجمهور لاختيار اسم جديد لبرنامج ‘‘المسافر الدائم‘‘  «البوتاس» تمول شراء مصنع «الفلاتر» لصالح القوات المسلحة  الداخلون والمغادرون لحكومة الملقي .. أسماء  بندرية العزاء وصناعة الوعي الحسيني  الشور والبندرية ودورها في الحفاظ على الشباب من الغزو الثقافي  الحل الأمثل الضوابط الشرعية على طريقة الشور والبندرية  طور الشور والبندرية من الشعائر الحسينية  «سألوني الناس» ذكرى قصة حب وانتظرت فيروز 4 سنوات لتقدم « كيفك انت»  منتخب الناشئين ينهي تحضيراته لملاقاة تونس وديا اليوم  الحسين اربد يتعادل مع شباب الأردن  ميس حمدان في سنة أولى بطولة بالأردن  بعثة «النقد الدولي» تبدأ المراجعة الثانية للأداء الاقتصادي نهاية شباط  الرئيس ترمب يستخدم كلمات اغنية جاز في خطاب ضد الهجرة  القضاة: نسير على النهج التشاوري مع القطاع الخاص الذي يُعتبر أساس تجذير النهج الاقتصادي  ورشة توصي بضرورة احترام تطبيق الأصول القانونية  عاصفة مطرية تسببت بإغلاقات وانهيارات بشوارع في العقبة 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-02-13
الوقت : 07:17 am

غضب بالكونغرس الاميركي من خطة ترامب لتقليص الإنفاق على الدبلوماسية والمساعدات

الديوان - واجه مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقليص الأموال المخصصة للدبلوماسية والمساعدات الخارجية مقاومة فورية في الكونغرس يوم الإثنين، إذ انضم بعض من أعضاء حزبه الجمهوري إلى الديمقراطيين في معارضة تخفيضات لما يرونه إنفاقاً ضرورياً على "القوة الناعمة" في مواجهة التهديدات الدولية.

وقال الجمهوري إيد رويس، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إنه يتوقع أن يعمل أعضاء حزبه والديمقراطيون معا لمكافحة هذه التخفيضات.

وتريد الإدارة ميزانية قدرها 37.8 مليار دولار لوزارة الخارجية ووكالة التنمية الدولية، في انخفاض بواقع الثلث تقريبا عن ميزانية 2017.

وقال رويس في بيان: "تحالف قوي بين الحزبين في الكونجرس تحرك بالفعل ذات مرة لوقف التخفيضات الشديدة (لميزانية) وزارة الخارجية ووكالة التنمية الدولية والتي كان من شأنها تقويض أمننا القومي. وهذا العام سنتحرك مجدداً".

واقترح ترامب تخفيضات بمليارات الدولارات العام الماضي، ما أثار اعتراضات قوية من الديمقراطيين وكثير من الجمهوريين في الكونغرس، الذين قالوا إن الإنفاق على العلاقات الخارجية والتنمية مكون أساسي من مكونات الأمن القومي.

ورفض الكونغرس إلى حد بعيد التخفيضات المقترحة عندما أقر مشروع إنفاق طموحا للعام المالي الذي انتهى في 30 سبتمبر (أيلول) 2017. 

 

ويشمل اتفاق للأنفاق خلال العامين المقبلين توصل إليه أعضاء الكونغرس الأسبوع الماضي أموالاً لزيادة مخصصات الدبلوماسية والتنمية لا خفضها.

 

ويدفع البيت الأبيض بأن خفض التمويل ضروري للمساعدة في الحد من عجز الميزانية في وقت يشهد زيادة الإنفاق العسكري.

 

وينص القانون الأمريكي على أن الكونغرس هو الذي يتحكم في الإنفاق الحكومي، ونادراً ما يقر المشرعون ميزانيات يضعها الرؤساء. 

 

ويدعم أعضاء من الحزبين عادة تعزيز الإنفاق العسكري، لكن مؤيدي المساعدات الخارجية يقولون إن الأزمات الدولية لا يمكن حلها بالقوة فقط.

 

وشملت خطة الإنفاق التي طرحها ترامب أمس الإثنين إنفاقاً دفاعياً بـ 716 مليار دولار، في أكبر ميزانية عسكرية منذ 2011 والتي تشهد زيادة قدرها 74 ملياراً عن العام الماضي.

 

وقال رويس: "مثلما قلت الدبلوماسية تساعد على إبقاء أمريكا قوية وقواتنا بعيدة عن القتال... بلادنا تواجه تهديدات عاجلة من كوريا الشمالية وإيران والإرهابيين في أنحاء العالم".

 وكالات

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق