الشريط الإخباري
100 الف دينار من البوتاس لانشاء ملاعب في اربد  انحسار المنخفض مساء اليوم وترقب آخر أقوى الأربعاء  فلسطيني متأثرا بحراحه في غزة  التكاملات الفكرية والتربوية والإنسانية في فكر المحقق الأستاذ  دور الصِغارُ في المجتمعِ.. كَسرَ القيودَ وتَعدى الحدودَ   منخفض قطبي وثلوج الأربعاء  زين راعي الاتصالات الحصري لمتحف الدبابات الملكي  وكلاء السيستاني .. يغدرون بمحافظ كربلاء الطريحي, والأخير يتوعدهم  ماستركارد ترتقي بشعار علامتها التجارية إلى آفاق جديدة  ضحايا في إطلاق نار قرب لوس أنجيلوس  طقس بارد وكتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة غدا  90 مليون دولار قيمة استثمارات "زين" 2018  شركة البوتاس ودعم مجتمع الاغوار  نحن من يدوس هذا الرمز .......  المحقق الأستاذ : جاهلية الدواعش مقننة ومشرعنة بفتاوى أئمة التكفير والسبي وسفك الدماء !!!  الهدف الأوسع والأسمى .. اقتراب الإنسان نحو الصلاح والتكامل  المحقق الاستاذ يوضح لنا صفات المهدي كما في الروايات  المرجع الأستاذ يحذر من آفة الجهل !!!  سوف تذعن في نهاية الأمر وتقبل بالفياض يا مقتدى!!  المحقق الصرخي والبكاؤون الخمسة 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-02-13
الوقت : 02:16 pm

"المستهلك" تحذر من تراجع القدرات الشرائية للمواطنين

الديوان- حازت العاصمة عمان على أعلى نسبة في تراجع المبيعات مقارنة مع الكثافة السكانية تليها الزرقاء فاربد، بحسب التقرير الشهري الصادر عن الجمعية الوطنية لحماية المستهلك واستند  الى عينات عشوائية من مختلف المحافظات.

واشار التقرير الى ان نسبة تراجع المبيعات وصلت لاكثر من 30 في المائة في مختلف القطاعات مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.

وحذرت الجمعية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، من انعدام القدرات الشرائية لدى المواطنين في ضوء زيادة المتطلبات الحياتية والمعيشية وارتفاع التكاليف مقابل ثبات الدخل وسط تراجع نسبة المبيعات الى مستويات غير مسبوقة بما فيها المتطلبات الضرورية.

وبين رئيس الجمعية الدكتور محمد عبيدات، أن التقرير شمل زيارات ميدانية للمحلات التجارية المختلفة سواء تلك التي تقوم ببيع المواد الغذائية أو الملابس والاثاث والخدمات الأخرى،ووجد في العاصمة عمان على سبيل المثال، أربعة زبائن في كل مائة محل تجاري خلال ساعات معينة، مع لجوء أصحاب هذه المحلات الى اجراء العديد من التخفيضات التجارية، او استخدام أساليب تسويقية غير مسبوقة لبيع بضائعهم، خشية انتهاء فترة صلاحيتها، ولتوفير السيولة النقدية لتغطية التكاليف التشغيلية التي باتت مرتفعة، وتهدد بخروج صغار التجار من السوق نهائيا اذا ما استمر الحال على ما هو عليه .

وأكد عبيدات أن المؤشرات التي جمعتها حماية المستهلك توضح أن رغبات المواطن الاستهلاكية باتت تنصب على الأهم والضروري من المتطلبات المعيشية واتخاذ مبدأ التقنين في شراء الاحتياجات الضرورية والمقاطعة الاجبارية القسرية لبعض السلع والمنتجات لارتفاع أسعارها، وكذلك عملية البحث عن البدائل الأقل سعرا ولو كان على حساب الجودة والنوعية.

وتابع ان التقنين شمل كذلك مادة الخبز على سبيل المثال، اذ شهدت المخابز انخفاضا ملموسا على مبيعات هذه المادة، واصبح المواطن ينوع في وجباته الغذائية تلافيا لاستخدام الخبز، وعلى سبيل المثال اعتماد الوجبات الغذائية التي تشمل الأرز كوجبة رئيسية بديلا عن الوجبات الاعتيادية، وكذلك الاعتماد على الأطعمة البيتية وتقنين المشتريات من المطاعم، الامر الذي أكده أصحاب هذه المنشآت من تراجع كبير في نسبة مرتادي المطاعم بجميع أشكالها .

بترا

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق