الشريط الإخباري
أغنية تشعل حرباً في لبنان.. وراغب علامة "طار راسه"  شهرته كلفته 2 مليون دولار .. حبيب الملح التركي خدعنا بحركته الشهيرة  ضوابط الحرية  أول تعليق من “السترات الصفراء” على وعود ماكرون  انخفاض كبير في أسعار المحروقات  اجواء ماطرة نهاية الاسبوع.. تفاصيل  المحقق الأستاذ : التنافس و التآمر و الخداع أبرز سمات سلاطين الدواعش  بيع مواد غير مستعملة - شركة البوتاس  وزير خارجية بريطانيا يحذر من مخاطر رفض اتفاق ماي  تسريب صورة رومانسية لـ هيفاء وهبي ومدير أعمالها تثير التساؤلات! (شاهد  تناول الشاي والقهوة أثناء الحمل يقلّص حجم الجنين  العربية لحماية الطبيعة تدين قطع اشجار "الأردنية"  تعيين زيد الظاهر رئيساُ لقسم الحجوزات في منتجع رمادا البحر الميت  مراكز زين للتدريب على صيانة الأجهزة الخلوية تُخرّج ما يقارب الـ 1000 طالب وطالبة  توجيه تهمة إثارة النعرات للإعلامي الوكيل  اجواء باردة لثلاثة ايام  منع الدروس في المكبرات؟؟؟!!!!.......  الضريبة: لا إلزامية في التسجيل الضريبي لمن بلغ 18 عاماً  استعمال مكبرات الصوت فقط عند الأذان  حقيقة الشرطية الفرنسية التي صرخت: لا تخربوا وطنكم مثل العرب 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-02-21
الوقت : 01:56 pm

وفاة المصري «علي» أشهر بائع صحف في العقبة

الديوان - افتقد العديد من اهالي محافظة العقبة اشهر و اقدم بائع صحف فيها، و هو رجل مصري الجنسية من محافظة المنصورة، و يدعى علي محمد، والذي يعرفه كل اهالي العقبة و كل مهتم بالقراءة منذ ثلاثة عقود.
فقد رحل «علي»، وسط زُحام صحف يومية، رحل بعد (35) عاما تواجد فيها بالأردن، قادما من مسقط رأسه «مصر»، واتخذ من «ثغر الأردن الباسم»، العقبة، مكانا يبيع من خلاله الصحف الأردنية المحلية.
الحاج علي محمد علي خليل «أبو محمد»، عرفته أركان العقبة حيث قدم في عام 1983، وصاحب الرصيف، برفقة الصحف، وبصحبة ابتسامته التي عرفها «العقباويون»، اليوم يغادر الحياة، وقد افتقده الكثيرون ممن عرفوه وكانوا بالقرب دائما منه.
الحاج «أبو محمد»، وإن كان بسيطا، إلا أنه كان غنيا بمحبة الآخرين، وإن كانت تجاعيد الزمن غالبة على محيّاه، إلا أن بسمته أزاحت ثقل الزمن عنه، وإن كان يبيع الصحف، إلا أنه كان مصاحبا لفئات المجتمع على اختلاف أعمارهم، وطبقاتهم .
ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي كتبوا عن «علي» واستذكروا وجوده في مدينة العقبة، ومما كتب « كنا نناديه يا عم علي بدنا جرائد المجد والبلاد والشاهد وشيحان والمحور والاخبارية ومجله العربي»، وكتب آخر: « اليوم مررت من امام مكانه ووجدت المكان يبكي صاحبه، الله يرحمك عم علي ويسكنك فسيح جناته»، وكانت العبارات الابرز الترحم على «عم علي» وكتابة « تعازينا لكل اهلك ومحبيك و»انا لله وانا اليه راجعون».
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق