الشريط الإخباري
الزنجبيل والفلفل الحار لإنقاص الوزن  منتخب المغرب يخسر أمام البرتغال ويودع مونديال روسيا  طائرات الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مطلقي الطائرات الورقية شرقي غزة  ارتفاع أسعار النفط بفعل انخفاض مخزونات الخام الأمريكية  انخفاض مؤشر بورصة عمان في افتتاح تعاملاته  55 عاماًً معدل أعمار حكومة الرزاز منهم 8 مهندسين ونائب سابق و11 وزيرا لأول مره  الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة حلواني ومنعهم من السفر  فريق وزاري لمتابعة فرص العمل بدولة قطر  المحقِّق الصرخيُّ حبُّ عليٍّ عقلٌ وحكمةٌ  عنوان جامع يرجع إلى ثوابت الإسلام ومبادئ الإنسان والأخلاق  السيستاني يخالف أمة الإسلام بعيد الفطر !!!  مقتدى من انتحال المرجعية إلى السعي وراء تشكيل الحكومة!!!!  كمين يوقع بشخص حطّم صرافا آليا في الأشرفية  ضبط مطلوبين وفرار آخر بالقفز من الطابق الثالث بمداهمة في عمان  الملكة رانيا: لا زال أمام العالم الفرصة ليجدد التزامه باستقبال اللاجئين  أميركا تنسحب من مجلس حقوق الإنسان  الاحتلال يشن سلسلة غارات على غزة  طقس معتدل اليوم وغدا  مصر تقترب من وداع المونديال بعد الخسارة من روسيا  عصابة داعش تختطف ستة رجال اعمال غرب العراق 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-02-21
الوقت : 01:56 pm

وفاة المصري «علي» أشهر بائع صحف في العقبة

الديوان - افتقد العديد من اهالي محافظة العقبة اشهر و اقدم بائع صحف فيها، و هو رجل مصري الجنسية من محافظة المنصورة، و يدعى علي محمد، والذي يعرفه كل اهالي العقبة و كل مهتم بالقراءة منذ ثلاثة عقود.
فقد رحل «علي»، وسط زُحام صحف يومية، رحل بعد (35) عاما تواجد فيها بالأردن، قادما من مسقط رأسه «مصر»، واتخذ من «ثغر الأردن الباسم»، العقبة، مكانا يبيع من خلاله الصحف الأردنية المحلية.
الحاج علي محمد علي خليل «أبو محمد»، عرفته أركان العقبة حيث قدم في عام 1983، وصاحب الرصيف، برفقة الصحف، وبصحبة ابتسامته التي عرفها «العقباويون»، اليوم يغادر الحياة، وقد افتقده الكثيرون ممن عرفوه وكانوا بالقرب دائما منه.
الحاج «أبو محمد»، وإن كان بسيطا، إلا أنه كان غنيا بمحبة الآخرين، وإن كانت تجاعيد الزمن غالبة على محيّاه، إلا أن بسمته أزاحت ثقل الزمن عنه، وإن كان يبيع الصحف، إلا أنه كان مصاحبا لفئات المجتمع على اختلاف أعمارهم، وطبقاتهم .
ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي كتبوا عن «علي» واستذكروا وجوده في مدينة العقبة، ومما كتب « كنا نناديه يا عم علي بدنا جرائد المجد والبلاد والشاهد وشيحان والمحور والاخبارية ومجله العربي»، وكتب آخر: « اليوم مررت من امام مكانه ووجدت المكان يبكي صاحبه، الله يرحمك عم علي ويسكنك فسيح جناته»، وكانت العبارات الابرز الترحم على «عم علي» وكتابة « تعازينا لكل اهلك ومحبيك و»انا لله وانا اليه راجعون».
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق