الشريط الإخباري
الضريبة: لا إلزامية في التسجيل الضريبي لمن بلغ 18 عاماً  استعمال مكبرات الصوت فقط عند الأذان  حقيقة الشرطية الفرنسية التي صرخت: لا تخربوا وطنكم مثل العرب  عباس: حل “التشريعي” قريباًُ  زين تُقيم يوماً وظيفياً خاصاً بالأشخاص ذوي الإعاقة في منصة زين للإبداع ZINC  “جنون البذخ” في حفل زفاف ابنة أغنى رجال الهند  منتخب الكراتيه ينهي مشاركته في الجولة الأخيرة من سلسلة الـ K1  العاهل السعودي: نناشد المجتمع الدولي لإعطاء الفلسطينيين حقوقهم  حريق يتسبب بتعليق الدراسة بمدرسة للبنات في السلط  مروحية للجيش تنقذ سيدة حامل في الكرك  كان شيء هنا اسمه إسرائيل .......  نتنياهو يسعى لتطبيع العلاقات مع السعودية قريبًا  إنفاق 43 قرشاً من كل 10 دنانير خصصت لحزمة مشاريع "اللامركزية  الأحد .. بارد وغائم  الخطوط المغربية تنضم إلى تحالف oneworld إلى جانب الملكية الأردنية و12 شركة عالمية  زين تقدم انترنت فائق السرعة من خلال "زين فايبر" في 20 منطقة في عمّان  شبابنا اشبالنا مجالس شور تربوية أخلاقية .. وبعدها دروس وبحوث فكرية علمية  اتفاقية تعاون بين "المهندسين" وشركة البوتاس  تأجيل امتحان التوجيهي العملي للفروع المهنية  خطيب الأقص: محامين في الأردن يسربوا عقارات القدس 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-03-09
الوقت : 07:54 am

عودة 1.3 مليون سوري لأماكن إقامتهم السابقة

الديوان - أعلن مركز مصالحة الأطراف المتحاربة في سوريا التابع لوزارة الدفاع الروسية بأن قافلة تقل 300 عائلة تعرضت لقصف من قبل المسلحين أثناء توجهها نحو المخرج الجنوبي من غوطة دمشق الشرقية.
وأكد المتحدث باسم المركز اللواء فلاديمير زولوتوخين للصحفيين أمس أن القافلة تعرضت للاعتداء، على بعد كيلومتر من الممر الإنساني الجديد في قرية المليحة، مضيفا أن القصف أسفر عن احتراق ثلاث سيارات، والمعلومات عن وقوع إصابات بين المدنيين في القافلة قيد التدقيق.
وهيأت الحكومة السورية ممرا آمنا جديدا لإخراج المدنيين من الغوطة الشرقية عبر طريق جسرين-المليحة، حسبما أفادت وكالة «سانا» السورية الرسمية، أمس الخميس. ووفقا للوكالة، فإن «الحكومة السورية، بالتعاون مع الفعاليات الشعبية ووجهاء الغوطة هيأت ممرا جديدا لإخراج المدنيين المحاصرين من قبل التنظيمات الإرهابية في الغوطة الشرقية عبر طريق جسرين المليحة».
وأكدت الوكالة أن المسلحين لا يزالون يمنعون المدنيين من مغادرة منطقة القتال، حيث استهدفوا إحدى سيارات النقل الكبيرة التي كانت تقل عدد من العوائل لدى محاولتهم الخروج من الغوطة عبر الممر الجديد، مما أجبرها على العودة. 
في غضون ذلك، تواصل القوات النظامية السورية عملية عسكرية ضد مسلحي «جبهة النصرة» الإرهابية في الغوطة الشرقية، حيث أفادت مراسلة روسيا اليوم بسيطرة القوات النظامية على بلدة أفتريس ومنطقتي حوش الأشعري وحوش قبيبات. وفي وقت سابق أمس، قال مصدر عسكري لـروسيا اليوم، إن الجيش أعطى مهلة لمسلحي بلدة مسرابا في الغوطة الشرقية لتسليم البلدة قبل انتهاء ساعات الهدنة اليومية، وإلاّ فسيبدأ بعمل عسكري ضدهم.
وتمكنت القوات النظامية السورية بعد ساعات من استقدامها تعزيزات عسكرية الأربعاء من استعادة السيطرة على أكثر من نصف مساحة الغوطة الشرقية المحاصرة، في وقت تسببت فيه غارات شنتها دمشق مع حليفتها موسكو بمقتل أكثر من 62 مدنياً في هذه المنطقة وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال قائد عسكري في القوات الرديفة لدمشق أن الجيش النظامي السوري تمكن من شطر الغوطة الشرقية إلى جزئين، فيما توشك القوات الحكومية المتقدمة من الشرق أن تنضم إلى القوات عند الطرف الغربي للجيب.
ونقلت وكالة رويترز عن القائد العسكري الذي رفض ذكر اسمه، أمس الخميس، أن عرض الجزء المتبقي من الأراضي الذي يربط الجزئين الشمالي والجنوبي للجيب يبلغ كيلومترا واحدا وتسيطر عليه القوات الحكومية، الأمر الذي يعني أن الغوطة الشرقية فصلت إلى جزئين، فيما يفر مدنيون من بلداتهم مع تقدم القوات النظامية السورية داخل الغوطة الشرقية المحاصرة.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، دفع تقدم القوات النظامية أكثر من عشرة الاف شخص الى النزوح من مناطق عدة كجسرين وبيت سوى وحمورية باتجاه دوما وغرب الغوطة الشرقية. وفي شوارع دوما، شاهد مراسل فرانس برس رجالاً وشباناً يجرون عربات او على متن سيارات ودراجات محملة بالفرش والسجاد او الاخشاب والخزانات البلاستيكية فيما يمكن رؤية سحب الدخان المنبعثة من مناطق مجاورة.
وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر «ارجاء» قافلة المساعدات الانسانية التي كان من المفترض ان تدخل أمس الخميس الى الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق نظرا لتعرضها لقصف عنيف من قبل القوات النظامية السورية. وصرحت انجي صدقي المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر التي تشارك الامم المتحدة في ارسال المساعدات ان «قافلة اليوم ارجئت»، مضيفة ان «تطور الوضع على الارض.. لا يتيح لنا القيام بالعملية كما يجب».
في موضوع آخر، أكد رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا، اللواء يوري يفتوشينكو، أن أكثر من ألف شخص عادوا خلال الأيام الثلاثة الأخيرة إلى منازلهم في ريف حلب قادمين من منطقة خفض التصعيد «إدلب» عبر الممر الإنساني.
وأوضح يفتوشينكو «بفضل جهود روسيا وتركيا وإيران استقر الوضع في إدلب. المدنيون يعودون من منطقة خفض التصعيد «إدلب» إلى منازلهم في ريف حلب. فخلال الأيام الثلاثة الأخيرة عبر الممر الإنساني عاد 1055 شخصا». وأضاف أن «أكثر من 1.3 مليون شخص في سوريا عادوا إلى أماكن إقامتهم السابقة».
وجاء في بيان الوزارة: «تم توفير الوصول الآمن لأكثر من 1000 عائلة سورية إلى حلب والعودة إلى ديارهم في منطقة خفض التصعيد «إدلب». وخلال الفترة الأخيرة، عاد إلى حلب بمساعدة مركز المصالحة الروسي حوالي 200 ألف شخص». كما أشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أن حوالي 20 ألف مدني عادوا إلى المناطق المحررة من الإرهابيين في محافظة دير الزور.
وجاء في البيان: «بمساعدة مركز المصالحة الروسي، عاد إلى المراكز السكنية في محافظة دير الزور حوالي 20 ألف مدني». في سياق آخر، أعلن وزير الخارجية التركي أن عملية غصن الزيتون تنتهي خلال أيار المقبل.
وقال تشاويش أوغلو أن العملية العسكرية في عفرين السورية والتي بدأت في كانون الثاني تنتهي بحلول شهر أيار المقبل. وأكد وزير الخارجية التركي أن تركيا والعراق يعتزمان القيام بعملية عسكرية عابرة للحدود ضد حزب العمال الكردستاني بعد الانتخابات العراقية في أيار المقبل.    
وأعلن الجيش التركي أمس الخميس تحييد 3055 كرديا، منذ بدء عملية «غصن الزيتون» بعفرين السورية.«وكالات».
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق