الشريط الإخباري
هذه الجرائم لن تُشمل بالعفو العام  تخفیضات كبیرة على أسعار كافة رحلات الملكیة الأردنیة إعتباراً من (الیوم)  بذكرى شهادة الزهراء نرفع التعازي لآل الرسول وحفيدهم المحقق الأستاذ الصرخي  إتلاف مواد تجميل منتهية الصلاحية بالزرقاء  حملة أمنية على تضليل زجاج المركبات  عباس النوري: «تنكة المازوت» الآن أهم بالنسبة لي من كل باب الحارة  100 الف دينار من البوتاس لانشاء ملاعب في اربد  أجواء باردة حتى الاربعاء  سلب "محمص" في المنارة  سورية تعلن تصدي دفاعاتها لـ”عدوان إسرائيلي”  زين تُطلق منصتها للألعاب الإلكترونية  زين تهدي النشامى أغنية «الرقم الأصعب»  الأردن يعترض على إقامة مطار إسرائيلي قرب الحدود  سامسونج مع مصرف عجمان لتقديم خدمة الجيل الجديد  الديانات التي تعبد البقر والفئران وغيرها.. الفكر المارق يشرعها ويعدها توحيداً  المحقق الصرخي إن ابن تيمية يصف الصحابة الأجلاء ويتهمهم بكثرة الأخطاء  100 الف دينار من البوتاس لانشاء ملاعب في اربد  انحسار المنخفض مساء اليوم وترقب آخر أقوى الأربعاء  فلسطيني متأثرا بحراحه في غزة  التكاملات الفكرية والتربوية والإنسانية في فكر المحقق الأستاذ 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-05-17
الوقت :

عناوين زائفة تُرفع للاسترزاق و لخداع الناس


كثيراً ما تطرق أسماعنا عناوين و مسميات يكون لها وقع كبير على حياة الإنسان خاصة عندما تكون على ارتباط وثيق بمقدساته الروحية أو الدينية و تتخذ تلك العناوين لها شعارات براقة و ترفع لافتات و بالبوند العريض تتضمن كلمات رنانة تسعى من وراءها إلى تحقيق أهداف و غايات قد تتعارض مع الثوابت الدينية بل وقد تتقاطع معها لان الأصول القائمة عليها لم تكن مستوحاة من تعاليم الدين وهذا ما يحتم عليها تقمص لباس الدين و الظهور بهيئة القداسة و التواضع و التذلل و الانخراط في مشاكل المجتمع و الإشاعة بأنها جادة في معالجة تلك المشاكل و أنها بصدد البحث عن إيجاد الحلول الكفيلة بالقضاء عليها لكن الحقيقة تؤكد عكس ما تدعو إليه هذه العناوين المزيفة فلو وضعنا كل ما ترفعه من شعارات و كلمات معسولة و دعايات خداعة على طاولة البحث و التدقيق لوقفنا حقاً على حقيقتها و لتسنى لنا كشف زيفها ولكي لا ننخدع بوسائلها الخبيثة ولعل في ما يغزو اليوم المجتمع الإسلامي من عناوين منافقة ظاهرها إسلامية و باطنها شيطانية و لنا في الجماعات المسلحة و عصابات الجريمة المنظمة و المليشيات التي لا يردعها قانون و قف بوجه بطشها و إجرامها سلطة أمنية وقد اتخذت لنفسها عناوين حساسة و ذات مكانة مهمة في الشارع المقدس ولكلا الطائفتين فلا نزكي طائفة و نسقط الطائفة الأخرى بل الكل مشمولين بالكلام ، فنجد عناوين كأتباع المهدي ، جند المهدي ، سيف المهدي ، جيش المهدي ، سرايا المهدي كلها ترفع من أجل خداع الناس و سلب أموالهم و أملاكهم ثمينة لتأمين التمويل المالي لهذه العناوين المزيفة ، و كذلك ظهور جماعات و عصابات تحت مسمى أنصار الصحابة و جيش أمهات المسلمين و كتائب السنة و أهل السنة و الصحابة و التوحيد كلها تُرفع لأجل إثارة الطائفية و الاقتتال الطائفي بين المسلمين و نشر النعرات الجاهلية بغية كسب الأموال السحت الحرام و خداع الناس و للضحك على الذقون و سلب حقوق و أموال المغرر بهم و كلا الطرفين أدوات بيد إبليس و حزبه الافاكين في ا معاشر المسلمين الواجب الشرعي و الأخلاقي يحتم علينا عدم الانخداع بتلك العناوين و الرموز المفسدة التي تبحث عن المال و السطوة و سفك الدماء وهذا ما حذر منه المعلم الأستاذ الصرخي الحسني وفي أكثر من مناسبة حفاظاً على بيضة الإسلام و أرواح و ممتلكات المسلمين و ليغلق الباب بوجه دعاة الإرهاب و الطائفية و الاستئكال و طلاب السحت و أرباب الأساليب الدنيئة فقال الأستاذ الصرخي في المحاضرة ( 8) من بحوث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول صلى الله عليه و آله و سلم في 18/11/2016 ما نصه :( إذن لا ننخدع بتسميات؛ عنوان المهدي، وأتباع المهدي، وكتائب المهدي، وجيش المهدي، وسرايا المهدي، كتائب السنة وأهل السنة والصحابة وأمهات المؤمنين وأهل التوحيد، كلها عبارة عن عناوين زائفة ترفع وتستخدم من أجل الاسترزاق والاستئكال والخداع والتغرير بالناس ) .
http://www9.0zz0.com/2018/05/05/09/830626546.jpg
بقلم الكاتب محمد جاسم الخيكاني
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق