الشريط الإخباري
وفاتان وإصابة آخر بتصادم شاحنتين في الكرك  هل يصوم صلاح في نهائي الأبطال ؟ .. الحقيقة الغائبة  200 ألـف مصل أدوا صلاة الجمعة الثانيــة مــن رمضـان في الأقصـى  إخلاء 20 معلمة أردنية إلى مواقع آمنة في ظفار العُمانية  «الصحة» تسترد 803 آلاف دينار من 620 مساعد صيدلي  أميركا تحذر سوريا من عملية عسكرية في درعا  استشهاد فلسطيني متأثرا بجراحه بغزة  الاتحاد الأوروبي يبدأ بتطبيق قانون حماية الخصوصية  ضبط حبوب مخدرة في البادية الشمالية  مقتدى الصدر ودواعش آل سعود دهن ودبس .. برعاية أمريكية !!  أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام  كوكبةُ شهداءِ العقيدة خَطّتْ بِدمائِها أروعُ لَوْحاتِ الإنسانية في شهر الصيام!!!  هل حرق الجثث و التمثيل بها من ضروريات الدين ؟  استمتع بتجربة ترفيهية متكاملة عبر الهاتف المتحرك مع Galaxy S9+  فندق ميلينيوم المطار دبي يحصد جوائز مهمة تقديراً لتميزه في مجال المبيعات والتسويق والتجارة الإلكترونية  همسات صحية  دراسة تحذر: البث المباشر على فيس بوك يعرض طفلك للخطر  ليفربول يمنح كوتينيو ميدالية دوري ابطال اوروبا  ريال مدريد يسعى لمعادلة إنجاز بايرن ميونخ التاريخي أمام ليفربول  زيادة عدد وقيمة شهادات المنشأ الصادرة عن تجارة عمان 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-05-17
الوقت : 03:14 pm

خطأ وإهمال طبي يتسببان بتلف دماغي لمعلم

الديوان-اتهمت نقابة المعلمين احد الاطباء بالتسبب بتلف دماغي للمعلم رائد العتوم بنسبة ٨٠٪؛ بسبب تقصير الطبيب في متابعة حالته، وإصراره على أن وضعه تحت السيطرة رغم كل الابلاغات التي كان يتلقاها من ذوي العتوم بتراجع حالته الصحية والمتمثلة بنزول حاد في الدم قد يدخله في حالة صدمة. 

ونقلت نقابة المعلمين عبر موقعها الالكتروني عن زوجة المعلم العتوم أن زوجها تم إدخاله المستشفى بتاريخ ٨/ ٤/ ٢٠١٨م لإجراء عملية استئصال جزء من البنكرياس، والتي لم يكتب لها النجاح، وسببت نزيفا في الدم في احدى الوصلات، حيث انخفضت قوة الدم من ١٥.٨ إلى ١٤ في ظل محاولات الطبيب المشرف عليه تطمين ذويه أن الأمور مسيطر عليها، ليقوم بعدها بالسماح للعتوم بالأكل، الأمر الذي زاد من تفاقم المشكلة والنزف لتصل قوة دمه ال ٥.٢ بعد أسبوع من إجراء العملية، وبعد العديد من محاولات التواصل مع الطبيب -الذي لم يعر الموضوع الأهمية المناسبة رغم ابلاغه من الخوف من فقدان المريض- دخل العتوم في حالة صدمة جراء نقص الدم الحاد، لتبدأ محاولات ادراك الخطأ وانقاذه. 

تم تحديد عملية جراحية للعتوم يوم ١٨ / ٤/ ٢٠١٨م لتنتهي العملية -نتيجة التقصير- بتوقف قلب المريض عن العمل مدة(١٥) دقيقة مما أدى إلى حالة عدم تروية للدماغ وتلفه بنسبه كبيرة، ولا يزال إلى الآن في العناية الحثيثة في ظل محاولات إخفاء التقارير الحقيقية للحالة المرضية والتهرب المستمر من طبيبه المختص من حالته، ورفض اعطاء ذويه تقريرا مفصلا حول حالته، والاقتصار بتقرير مقتضب لا يعكس واقع حالته. 

وهنا تكمن الأسئلة حول الآليات التي ستتبعها وزارة الصحة في التعامل مع مثل هذا الطبيب، الذي أدى تعنته إلى القضاء على عائلة أردنية بقتل رب أسرتها؟

وهل استبيحت أرواح المواطنين في ظل دولة القانون، وبلد أبي الحسين، ابن الحسين صاحب المقولة الأشهر 'الإنسان أغلى ما نملك'؟

نداءات واستفسارات تضعها زوجة العتوم بين يدي وزير الصحة، وتناشد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بالتدخل لإنصافها، وهذا عهدها بالهاشميين. 

بدورها تابعت نقابة المعلمين الأردنيين من خلال نقيبها الأستاذ باسل فريحات وعضو مجلس النقابة الأستاذ حسن العتوم حالة المعلم، وتواصلت مع ذويه للاطلاع على واقع حاله، حيث أكد فريحات أن قضية العتوم لن تمر مرور الكرام، وأن النقابة سيكون لها موقفا واضحا لإنصافه وتحصيل حقه، بصفتها الدرع الأول الحامي للدفاع عن حقوق منتسبيها، معربا عن أسفه للحال الذي وصل إليه العتوم نتيجة خطأ طبيب لم يعر مريضه العناية التي يستحقها كمواطن أردني، من أبسط حقوقه الحياة، كما اتخذ مجلس النقابة قرارا بتبني قضيته قضائيا حفظا له وحماية لحقوقه.

 

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق