الشريط الإخباري
هذه الجرائم لن تُشمل بالعفو العام  تخفیضات كبیرة على أسعار كافة رحلات الملكیة الأردنیة إعتباراً من (الیوم)  بذكرى شهادة الزهراء نرفع التعازي لآل الرسول وحفيدهم المحقق الأستاذ الصرخي  إتلاف مواد تجميل منتهية الصلاحية بالزرقاء  حملة أمنية على تضليل زجاج المركبات  عباس النوري: «تنكة المازوت» الآن أهم بالنسبة لي من كل باب الحارة  100 الف دينار من البوتاس لانشاء ملاعب في اربد  أجواء باردة حتى الاربعاء  سلب "محمص" في المنارة  سورية تعلن تصدي دفاعاتها لـ”عدوان إسرائيلي”  زين تُطلق منصتها للألعاب الإلكترونية  زين تهدي النشامى أغنية «الرقم الأصعب»  الأردن يعترض على إقامة مطار إسرائيلي قرب الحدود  سامسونج مع مصرف عجمان لتقديم خدمة الجيل الجديد  الديانات التي تعبد البقر والفئران وغيرها.. الفكر المارق يشرعها ويعدها توحيداً  المحقق الصرخي إن ابن تيمية يصف الصحابة الأجلاء ويتهمهم بكثرة الأخطاء  100 الف دينار من البوتاس لانشاء ملاعب في اربد  انحسار المنخفض مساء اليوم وترقب آخر أقوى الأربعاء  فلسطيني متأثرا بحراحه في غزة  التكاملات الفكرية والتربوية والإنسانية في فكر المحقق الأستاذ 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-05-17
الوقت : 03:14 pm

خطأ وإهمال طبي يتسببان بتلف دماغي لمعلم

الديوان-اتهمت نقابة المعلمين احد الاطباء بالتسبب بتلف دماغي للمعلم رائد العتوم بنسبة ٨٠٪؛ بسبب تقصير الطبيب في متابعة حالته، وإصراره على أن وضعه تحت السيطرة رغم كل الابلاغات التي كان يتلقاها من ذوي العتوم بتراجع حالته الصحية والمتمثلة بنزول حاد في الدم قد يدخله في حالة صدمة. 

ونقلت نقابة المعلمين عبر موقعها الالكتروني عن زوجة المعلم العتوم أن زوجها تم إدخاله المستشفى بتاريخ ٨/ ٤/ ٢٠١٨م لإجراء عملية استئصال جزء من البنكرياس، والتي لم يكتب لها النجاح، وسببت نزيفا في الدم في احدى الوصلات، حيث انخفضت قوة الدم من ١٥.٨ إلى ١٤ في ظل محاولات الطبيب المشرف عليه تطمين ذويه أن الأمور مسيطر عليها، ليقوم بعدها بالسماح للعتوم بالأكل، الأمر الذي زاد من تفاقم المشكلة والنزف لتصل قوة دمه ال ٥.٢ بعد أسبوع من إجراء العملية، وبعد العديد من محاولات التواصل مع الطبيب -الذي لم يعر الموضوع الأهمية المناسبة رغم ابلاغه من الخوف من فقدان المريض- دخل العتوم في حالة صدمة جراء نقص الدم الحاد، لتبدأ محاولات ادراك الخطأ وانقاذه. 

تم تحديد عملية جراحية للعتوم يوم ١٨ / ٤/ ٢٠١٨م لتنتهي العملية -نتيجة التقصير- بتوقف قلب المريض عن العمل مدة(١٥) دقيقة مما أدى إلى حالة عدم تروية للدماغ وتلفه بنسبه كبيرة، ولا يزال إلى الآن في العناية الحثيثة في ظل محاولات إخفاء التقارير الحقيقية للحالة المرضية والتهرب المستمر من طبيبه المختص من حالته، ورفض اعطاء ذويه تقريرا مفصلا حول حالته، والاقتصار بتقرير مقتضب لا يعكس واقع حالته. 

وهنا تكمن الأسئلة حول الآليات التي ستتبعها وزارة الصحة في التعامل مع مثل هذا الطبيب، الذي أدى تعنته إلى القضاء على عائلة أردنية بقتل رب أسرتها؟

وهل استبيحت أرواح المواطنين في ظل دولة القانون، وبلد أبي الحسين، ابن الحسين صاحب المقولة الأشهر 'الإنسان أغلى ما نملك'؟

نداءات واستفسارات تضعها زوجة العتوم بين يدي وزير الصحة، وتناشد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بالتدخل لإنصافها، وهذا عهدها بالهاشميين. 

بدورها تابعت نقابة المعلمين الأردنيين من خلال نقيبها الأستاذ باسل فريحات وعضو مجلس النقابة الأستاذ حسن العتوم حالة المعلم، وتواصلت مع ذويه للاطلاع على واقع حاله، حيث أكد فريحات أن قضية العتوم لن تمر مرور الكرام، وأن النقابة سيكون لها موقفا واضحا لإنصافه وتحصيل حقه، بصفتها الدرع الأول الحامي للدفاع عن حقوق منتسبيها، معربا عن أسفه للحال الذي وصل إليه العتوم نتيجة خطأ طبيب لم يعر مريضه العناية التي يستحقها كمواطن أردني، من أبسط حقوقه الحياة، كما اتخذ مجلس النقابة قرارا بتبني قضيته قضائيا حفظا له وحماية لحقوقه.

 

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق