الشريط الإخباري
سياسيون: القرار الملكي انتصار للأردن  "سيكون متاح في دولة عربية".. هواوي تكشف سعر "هاتفها الخارق"  المعرفة العلمية للمرجعية الحقيقية في ردع الأفكار السلبية  فندق ماريوت عمّان يفوز بدوري فنادق الخمس نجوم لكرة القدم  ما هو موقف التيمية من الفِرقِ الصوفية؟!  1200 مركبة تعبر ‘‘جابر‘‘ بنهاية الأسبوع  الأستاذ المحقّق: ياشيخ الإسلام، رؤيا الله أما التأويل أوالتجسيم  أجواء خريفية لطيفة اليوم  مشاريع مائية بـ34 مليون دينار  المومني: ارتفاع نسب الاقتراع بالموقر وتعاملنا مع مخالفات  مركز اتصال مجاني لانتخابات الموقر  الحكم على رجل أحرق مسجدا في تكساس بالسجن 24 عاما  تعرّف على النجم المهمش... "أفضل صانع أهداف" في ريال مدريد  عطاءات صادرة عن شركة البوتاس  تخريج طلبة دورة زين لصيانة الأجهزة لفئة الصم  عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر بنظام الأبنية  تماس كهربائي يتسبب بحريق مدرسة في الشوبك  أجواء خريفية معتدلة الحرارة في أغلب مناطق المملكة  ‘‘البنك الدولي‘‘ يتوقع انتعاشا طفيفا للاقتصاد الأردني  "الأمانة" تعتزم فتح ملف المشاريع غير المكتملة 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-05-29
الوقت : 04:59 pm

«التواصي» هل هي الحل الأمثل للعزائم في رمضان ؟

الديوان- تعد العزائم الرمضانية من الطقوس المتعارف عليها خلال أيام شهر رمضان المبارك، والتي حافظ عليها الناس من جيل إلى جيل. وتسعى كثير من العائلات للبساطة والتنويع في إعداد أطباق الولائم، واتجه كثير من الناس في الآونة الآخيرة للتشارك في هذه العزائم، وعادة ما تبدأ ربات البيوت  بالتحضير قبل أيام لهذه الدعوات  قبل أيامها بقليل.

 فما إن تستقر مواعيد العزائم حتى تجد بعض السيدات يحضرن بعض المقبلات مثل المتبل والحمص والسمبوسك وتغليفها، كما يقمن بتتبيل اللحم أو الدجاج، وتجهيز الصواني وحفظها في الثلاجة لتطهوها يوم العزومة، بحيث تكون معدّة لدخول الفرن وهي المرحلة النهائية.   كما أنها تحشو القطائف وتعد الحلويات، وتتطلب العزائم  الكثير من الوقت والجهد وأحياناً تتكبد الأسرة أعباء مادية ليست بالحسبان.

 اختلافات

يوماً من بعد يوم تحدُث تغيرات اجتماعية على جميع الأصعدة وتحدث تبدلات في العادات والتقاليد بإستمرار، ولم تسلم منها حتى السفرة الرمضانية التي كانت تمتلئ بشتى أصناف الطعام الشعبي والتقليدي بنكهة مميزة تفوح من رائحها،  حيث كانت كل من الأم والأخت والزوجة تترك بصمتها على الطعام او ما يُعرف ب « نفَسها».  لكن اليوم اختلفت الاحوال، فباتت السيدات وخاصة بالعزائم يتهافتن على المطاعم والتواصي الجاهزة وتدع المطبخ في إجازة، وهنا  لا ننكر أن ربات البيوت يعانينن برمضان من امور اخرى اضافة لموضوع الطعام،مثل تدريس الابناء والتنظيف وامور البيت والعائلة. لكن بعض السيدات يعتمدن كثيراً على المطاعم دون مراعاة بأن أولادهن بحاجة إلى الطعام «المنزلي».

 تواصي

يعتمد البعض على «التواصي» اي طلب الطعام الجاهز من المطاعم في حال أن تكون الولائم كبيرة جداً ولا تستطيع ربة المنزل لوحدها أن تقف بالمطبخ، ويمكن أن تكون هذه التواصي أقل تكلفة من تنوع الطعام، لكنها تبقى قضية كبرى باعتماد السيدات على الطعام الجاهز فهو يستنزف المال أيضاً ممكن يعمل على خراب الميزانية.  تقوم المطاعم والمحال  بتقديم الأكلات الرمضانية المتنوعة التي يحتاجها الصائمون بصورة يومية، كالقطايف والحمص وخبزة رمضان والسمبوسك، وبالإضافة إلى العصائر الرمضانية من الخروب والتمر هندي والكركديه والسوس؛ ما يجعل هذه المحال  تشهد إقبالاً واستحساناً كبيراً وواضحاً من بعد صلاة العصر وحتى قبل فترة الإفطار، حيث تزدحم الشوارع ونرى طوابير طويلة من الناس والسيارات التي تقف أمام تلك المطاعم والمحلات بحثاً عما يريدون شراءه، ونجد منافسة قوية بين تلك المحلات، التي تعمل كل جهدها للكسب بشكل أكبر، والتي تكون بدأت من الظهيرة بتوفير كميات كبيرة من القطايف والعصائر والأطعمة التي ما تلبث أن تنتهي وقت غروب الشمس خلال شهر رمضان المبارك.

 الاهتمام بالنظافة

يقول حذيفة أمين : « الأزمة التي تشهدها الشوارع والمطاعم خلال شهر رمضان ذلك يعبر عن كثرة إقبال الناس وطلبهم المتزايد من  الأكل وكأن منازلهم لا تتوفر فيها تلك الأطعمة، ومن وجهة نظري هذا أمر طبيعي فنحن نصوم ساعات طويلة والصائم خلال فترة الصيام يبقى يشتهي الأكل والشراب، ويذهب ليشتري كل ما يشتهي ومن الناس لا ينتبه لنظافة المطعم وخصوصاً العصائر التي تباع على الطرق، على الناس أن يكونوا أكثر حذرا، لكن النقطة الأهم يجب على تلك المطاعم أن تهتم بالنظافة وسلامة إعداد الوجبات، إضافة يجب على الجهات الرقابية من الغذاء والدوء مراقبة هذه المطاعم حرصاً على سلامة المواطنين».  وأضاف : «  المأكولات الشعبية الرمضانية بقيت صامدة طوال السنين ولم تتغير،  لأنها حافظت على نكهتها ولها مذاق مختلف ومتميز، وأن أغلب الناس يفضلون طعام البيت على وجبات المطاعم، لما تتميز به من مذاق ونكهة خاصة  تختلف عن تلك المعدة في المطابخ، ناهيك عن الجودة  والنظافة والثقة بمصدر اللحوم.

 أكلات رمضانية

تقول امل عبد الوهاب « أن السفرة الرمضانية في بيتنا التي تخلو من الفتوش والسمبوسك في شهر رمضان الفضيل مع الافطار أعتبرها ناقصة نوعاً ما، والطعام البيتي يختلف كثيراً عن الأطعمة الأخرى والتي تجهز في المطاعم من حيث المذاق والنكهة والنظافة، وتحرص العائلات وخاصة في رمضان على الأكلات التي يتم إعدادها في البيت إما عن طريق المطاعم التي تقدم الأكل مثل البيت، أو عن طريق نساء يقمن بالطبخ في بيوتهن لإعداد الاطباق الشعبية التي لاتزال محافظة على نكهتها وصامدة رغم ظهور أكلات مختلفة  ومطاعم تقدم المطابخ مثل الايطالي والهندي».

 

 
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق