الشريط الإخباري
1200 مركبة تعبر ‘‘جابر‘‘ بنهاية الأسبوع  الأستاذ المحقّق: ياشيخ الإسلام، رؤيا الله أما التأويل أوالتجسيم  أجواء خريفية لطيفة اليوم  مشاريع مائية بـ34 مليون دينار  المومني: ارتفاع نسب الاقتراع بالموقر وتعاملنا مع مخالفات  مركز اتصال مجاني لانتخابات الموقر  الحكم على رجل أحرق مسجدا في تكساس بالسجن 24 عاما  تعرّف على النجم المهمش... "أفضل صانع أهداف" في ريال مدريد  عطاءات صادرة عن شركة البوتاس  تخريج طلبة دورة زين لصيانة الأجهزة لفئة الصم  عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر بنظام الأبنية  تماس كهربائي يتسبب بحريق مدرسة في الشوبك  أجواء خريفية معتدلة الحرارة في أغلب مناطق المملكة  ‘‘البنك الدولي‘‘ يتوقع انتعاشا طفيفا للاقتصاد الأردني  "الأمانة" تعتزم فتح ملف المشاريع غير المكتملة  فندق بابل ورويك في بغداد يقدم خصماً بقيمة 15% لجميع ضيوفه على علاجات المنتجع الصحي  وفد صحفي يزور SAE قسم وسائل الإعلام الإبداعية في LTUC  المحقق الصرخي: الإمام السجاد يقدم النصح والإرشاد للزهري  المحقق الصرخي: الشعائر الحسينية هي منهج لإعلان البراءة ممن خذل نصرة الحق ....  الإعلان عن موعد انطلاق تجمّع الأزياء الأكبر في الأردن Dead Sea Fashion Week 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-06-12
الوقت : 12:17 am

الشعوذة والدجل تجارة تنتعش بآلام البسطاء ومعاناتهم

الديوان- شكى مواطنون من محافظة جرش من انتشارظاهرة الدجل والشعوذة بأنواعها، و المتأمل في شوارع وقرى وارياف المحافظة يلحظ تزايدا مطرداً في عدد المشعوذين الذين ظلوا يتخذون من التقاطعات والمساجد مركزا لنشاطاتهم سيئة السمعة. ويرى مواطنون ان اسباب زيادة هذه الظاهره هو تفشى الفقر واتساع دائرة البطالة واليأس من الطب الحديث منوهيين الى ان الكثير من الناس بمجرد أن يصاب بألم ما أو تسيطر عليه حالة مرضية ما لا ينفك أن يذهب إلى هؤلاء ليكتشف في النهاية أن من كان يعتقد به خيراً وظن أن بإمكانه خلاصه مما هو فيه ما هو إلا محتال ومشعوذ أخذ ماله وتركه يدعو عليها

ان النصابون الذين يدعون القدرة على العلاج وحل المشاكل المستعصية، في زمن أدخل العقل فيه الثلاجة وهذا هو الواقع المعاش في المجتمع حيث أصبح عدد مزارات الدجالين والسحرة، يزاحم عدد العيادات والمستشفيات الطبية، حيث لا تجد حيا إلا وعشعش فيه ساحر أو مشعوذ.

ولتسليط الضوء على هذه المشكلة التقت الدستور مع مجموعة من ضحايا المشعوذين"

حمده علي " في عقدها السادس، قالت إن غالبية محلات العطارة ينتعشون من البضائع والوصفات التي يبيعونها لزبائنهم بغرض الشعوذة. وأضافت أن غالبية زبائنها من النساء، وأن الطلبات تتكاثر في المناسبات الدينية وأواخر شهر رمضان. وأضافت: "أكثر الوصفات السحرية طلباً هي التي تهدف النساء استخدامها ضد أزواجهن، مخافة الفشل في الاحتفاظ بالزوج، أو لتطويعه إذا كان متمرداً وعنيداً لا يعير كلام زوجته أي اهتمام"

.وقال " عماد عبد القادر "اصيب ابني بحالة عدم اتران في تصرفاته فسارعت الى الاطباء وانفقت في ذلك مالا كثيرا ولكنه لم يتحسن فنصحني البعض بالذهاب الى الى المشعوذيين " الفتاحين "فذهبت الى احدهم يقيم في احدى جبال جرش ويعمل اماما لمسجد فعندما شاهد الحالة قال فورا الولد ملموس فسالته وما الحل قال :ساقراء عليه الرقية: وبعد ان انهى قال :لابد ان تحضر لي هذه الوصفة التي لا تتوفر الا عنده فسالته وكم تكلفنها ؟قال: اربعين دينار !وهي مكونة من العسل والحبة السوداء !وزيت لونه اخضر ثم اشار الى مبلغ عشرة دنانير بدل تلاوة الرقية اماالملاحظ ان منزله كان مكتظ بالمراجعين وبين انه تناول الخلطة ولم يستفد منها مشددا على ان كشفية هذا المشعوذ اعلى من كشفية الطبيب اذ تتجاوز العشرين دينار مشيرا الى ان علاجه احيانا يقتصر على تفله

وتؤكد" فدوى "43 سنة" وأم لستة أبناء وبنت قالت : كأي أم كنت أخاف على أولادي من العين لأنهم ما شاء الله يعملون ولديهم دخل جيد وبسرعة شرع كل واحد من أولادي في بناء مستقبله لكن هذا الوضع لم يستمر طويلاً وبدأت المشاكل تعترض أولادي فالذي تزوج طلق والذي فتح مشروعاً خسر فيه والذي اشترى سيارة عمل بها أكثر من حادث في ظل كل هذه المشاكل بدأت أشعر أن أولادي قد أصابتهم عين وفي يوم فتحت الباب فوجدت امرأة عجوزاً لا أعرفها وطلبت ماء لتشرب فأعطيتها وتجاذبنا معاً أطراف الحديث فقالت لي دون أن أخبرها بأمر أولادي بأن أحداً ما يحسدني وجلست تدعو لي ولأولادي بدعاء أعجبني فأعطيتها مبلغاً من المال " عشرة دنانير " وجلست تلك العجوز أسبوعاً ثم زارتني مرة أخرى ودعت لي فأعطيتها نفس ذلك المبلغ وأشياء عينية أخرى وبعدها الذي طلق راجع زوجته وأعادها إلى المنزل واستقر حاله معها فكانت تلك العجوز بالنسبة لي بركة خصوصاً بعد أن علمت منها أن جدها كان من ألأولياء وبعد فترة وجدت أنها أصبحت تطلب مني أشياء تراها في منزلي وأموالاً فكنت أعطيها ثم بدأت أشعر أن هذه العجوز أصبحت مثل العبء بالنسبة لي فكنت أتهرب منها ولم أعد أعطيها شيئاً على أمل أن تمل وتيأس ولا تعود لزيارتي وهذا ما حدث بالفعل وفي يوم من الأيام وبينما أنا عائدة من السوق تبعني رجل متوسط العمر يرتدي ملابس جيدة ينادي يا حجة يا حجة فالتفت إليه وسألته عما يريد فقال بأن لي عنده كرامة من أحد الأولياء فقلت له لا أريدها خذها أنت ومشيت فلحقني وقال يا حجة هذه الكرامة لكي أنتِ وأنا مجرد رسول فقلت له هل تعرف اسمي فارتبك ولم يقل شيئاً فقلت له هل رأيت أنك كاذب ومشيت ثم بعد ثلاث سنوات أصبت بورم في الرحم فكانت النساء يتحدثن عن أن هذا الورم بسبب رفضي لتلك الكرامة مبينة ان الدجاليين يلجاؤون الى البخور والعطور، والشموع والضوء الخافت،وال تمتمات والهمسات، وكلمات مبهمات، هذه -عادة- الاجواء التي يعمل ضمنها الدجالون والمشعوذون لإيهام ضحاياهم بقدراتهم واقناعهم بقوة سحرهم.

وينوه "خالد علي "معلم تربية إسلامية بالمدارس الثانوية" – أن الدجالين يخدعون الناس بأنهم يستطيعون تسخير الجن في الأعمال التي يريدون إنجازها ويقنعونهم بأن عملهم هذا لا يخالف الشرع بتاتاً، ولكن الحقيقة غير ذلك مطلقاً، فقط يستغلون جهل الناس بهذا العالم، فيقومون بتنفيذ جرائم كبيرة وخطيرة منها جريمة تنزيل الأموال، فهي تعد من أخطر الجرائم التي يستغل فيها المحتالون ضعف ثقافة ومعرفة الناس بالعالم الآخر، فيدعون قدرتهم على تنزيل ومضاعفة الأموال باستخدام أنواع محددة من البخور والزيوت، وعملية تنزيل ومضاعفة الأموال سهلة وبسيطة وتنطوي على خدعة كبيرة جداً، ويمكن أن تنطبق على كل إنسان جاهل بالعالم الآخر، وليس لديه إيمان بأن الرازق هو الله وحده، وأكثر ضحايا الدجل بحسبه " النساء لأن المشعوذين والدجالين يدعون لهن بانهم يمتلكون خداماً من الجن، ويستطيعون مساعدتهن. ة

مؤكدا "" ان هؤلاء يجنون ثروات مالية "غير مشروعة" تصل الاف ،ممن "يبيعون الوهم تحت ستار الدين".. حسب مزاعمهم في ادعائهم انهم يفكون السحر ويجلبون الحبيب ويردون المطلقة ويعالجون العقم، ويزوجون البنات، مشيرا الى اجماع عدد كبير من علماء الاجتماع على أن موضوع الشعوذة والسحر يصعب وضع حد له بشكل سريع، فالأمر لا يتعلق بالأبحاث أو الوصلات الإعلانية، بل بمعطى بنيوي للمجتمع . و.

أما بضائعهم الوهمية من "عظام الهدهد" و"حجر عرج السواحل" و"بيض القنفذ" و"شمع اسكندراني" و"أحجار كريمة مقروء عليها"، و"بخور وزئبق أحمر"، فهي الأكثر رواجا بين المشعوذين وأغلاها ثمنا، إذ يتم استيرادها من دول عربية معينة.

وفي السياق يبقى المشعوذين يخدعون ضعاف النفوس والايمان، الواهمون بأن بيد الدجال ما ينفعهم او يضر غيرهم بعدما غابت عقولهم وسلبت ارادتهم لسبب او لآخر, فهذا يظن ان بمقدورهم شفاؤه وتلك تظن ان بامكانهم تزويجها أو تفريق زوجين عن بعضهما

 

وفي السياق يؤكد مدير اوقاف جرش فراس ابوخيط على حرمة الذهاب الى العرافين والمنجمين مبينا انهم يمارسون مهنة النصب مستغلين بساطة المواطنين .

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق