الشريط الإخباري
1200 مركبة تعبر ‘‘جابر‘‘ بنهاية الأسبوع  الأستاذ المحقّق: ياشيخ الإسلام، رؤيا الله أما التأويل أوالتجسيم  أجواء خريفية لطيفة اليوم  مشاريع مائية بـ34 مليون دينار  المومني: ارتفاع نسب الاقتراع بالموقر وتعاملنا مع مخالفات  مركز اتصال مجاني لانتخابات الموقر  الحكم على رجل أحرق مسجدا في تكساس بالسجن 24 عاما  تعرّف على النجم المهمش... "أفضل صانع أهداف" في ريال مدريد  عطاءات صادرة عن شركة البوتاس  تخريج طلبة دورة زين لصيانة الأجهزة لفئة الصم  عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر بنظام الأبنية  تماس كهربائي يتسبب بحريق مدرسة في الشوبك  أجواء خريفية معتدلة الحرارة في أغلب مناطق المملكة  ‘‘البنك الدولي‘‘ يتوقع انتعاشا طفيفا للاقتصاد الأردني  "الأمانة" تعتزم فتح ملف المشاريع غير المكتملة  فندق بابل ورويك في بغداد يقدم خصماً بقيمة 15% لجميع ضيوفه على علاجات المنتجع الصحي  وفد صحفي يزور SAE قسم وسائل الإعلام الإبداعية في LTUC  المحقق الصرخي: الإمام السجاد يقدم النصح والإرشاد للزهري  المحقق الصرخي: الشعائر الحسينية هي منهج لإعلان البراءة ممن خذل نصرة الحق ....  الإعلان عن موعد انطلاق تجمّع الأزياء الأكبر في الأردن Dead Sea Fashion Week 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-06-12
الوقت : 03:15 pm

"قمة السلام" للأمريكيتين أكثر من 1200شاركوا لدعم السلام

الديوان- أكثر من (1200) شخصية من فئات المجتمع المختلفة من رجال الدين والشباب إلى جانب العديد من وسائل الإعلام، شاركت في الرابع من حزيران من العام الحالي 2018 لمناقشة السبل الكفيلة بدفع عملية السلام للتقدم في مدنهم، ضمن "قمة السلام للأمريكيتين" التي تنعقد في مركز إكسبو للأعمال في مدينة انهايم الأمريكية.

 

وأجمع المشاركون بالقمة على دعمهم لوضع قانون للسلام، استناداً لإعلان السلام وتوقف الحرب الذي أطلقته الثقافة السماوية، والسلام العالمي، وإحياء النور مؤخراً، والذي يهدف إلى حث المجتمع الدولي والتعاون لحل النزاعات والتوجه نحو السلام، واحترام القانون الدولي ونشر الثقافة السلمية الداعية إلى العيش في أمان من قبل كافة أفراد المجتمع.

 

وقالت رئيسة الإكوادور السابقة روزاليا ارتباغا سيرانو: "يمكننا أن نرى الحماس من خلال اللقاء الأخير الذي جمع الكوريتين وإمكانية الحد من استخدام أسلحة الدمار الشامل القاتلة للبشرية، وذلك عبر استثمار التعليم والصحة وتوفير فرص عمل للشباب، حيث أن التعليم هو السبيل الوحيد للمضي قدماً نحو التطور وإرساء دعائم السلام ونبذ فكرة الحرب والدعوة إليه"

 

ونصت المادة (2) من اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية على "الحد من إمكانية اندلاع الحرب وتحويل الأسلحة لصالح البشرية"، ويأتي ذلك في ضل إنفاق حوالي (1.8) مليار دولار سنوياً للحصول على الأسلحة، حيث تعتبر مبالغ طائلة سيكون لها تأثير كبير لو تم إنفاقها على المؤسسات التعليمية والمدارس لوضع حد للأمية في تلك الشعوب، وعقّب متسائلاً أسقف كنيسة إكوادور الأنجليكانية أورلي ميسياس هارو كارانزا بقوله: "وما إمكانية العيش ومساحته التي ستحصل عليها العائلات؟"

 

إلى جانب ذلك أكد رئيس منظمة الثقافة السماوية، والسلام العالمي، وإحياء النور "هي لي" على أن الأسلحة أنشئت أساساً لغرض القتل منذ بداية تصنيعها، ولذا يجب علينا أن نتعاون للحد من هذه الخطيئة، منوهاً إلى أن الأسلحة التي تم استخدامها بالفعل يجب إعادتها وتصنيعها مرة أخرى كأدوات إيجابية تُستعمل لتفعيل الحياة وفرض السلام وليس للقتل.

 

وقد أرسل في وقت سابق أعضاء منظمة الثقافة السماوية، والسلام العالمي، وإحياء النور رسائل إلى جميع أنحاء العالم للمساهمة في دعمهم نحو مسيرتهم الداعية للسلام، مؤكدين حث المدارس على تثقيف طلابها حول السلام إلى جانب دعوة الرؤساء والزعماء المحبين لشعوبهم إلى التوقيع على معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية بهدف سن قانون دولي للسلام يقضي بتوقف الحرب، بالإضافة إلى دعم رجال الدين في دعوتهم نحو تفعيل القيم الإيجابية والانضمام نحو العمل على إحلال الأمن في العالم.

 

وحول هذا الموضوع أبرمت منظمة الثقافة السماوية، والسلام العالمي، وإحياء النور معاهدة شراكة مع مدينتي "مايوود" بكاليفورنيا الأمريكية، و"روميتا" بجواناجوتو المكسيكية لإنشاء "مدينة ثقافية سلمية"، كما وقعت مذكرة تفاهم مع أكاديمية بمدينة انهايم بولاية كاليفورنيا الأمريكية لإيجاد برنامج يهتم بالدفع نحو السلام وتفعيله بين أوساط الأمم.

 

وهدفت منظمة الثقافة السماوية، والسلام العالمي، وإحياء النور وهي منظمة دولية للسلام غير حكومية تابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة وإدارة الأمم المتحدة للإعلام هدفت خلال جولتها السلمية في الأمريكيتين شملت واشنطن العاصمة، وعدد من المدن الأخرى أهمها نيويورك ولوس آنجلس، إلى تعزيز إحلال السلام، حيث عقدت مؤتمراً في مقر الأمم المتحدة تحت شعار "الحوار بين الثقافات من أجل السلام والتنمية" لخلق أسس من التفاهم والتسامح بين الشعوب.

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق