الشريط الإخباري
الحكم على رجل أحرق مسجدا في تكساس بالسجن 24 عاما  تعرّف على النجم المهمش... "أفضل صانع أهداف" في ريال مدريد  عطاءات صادرة عن شركة البوتاس  تخريج طلبة دورة زين لصيانة الأجهزة لفئة الصم  عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر بنظام الأبنية  تماس كهربائي يتسبب بحريق مدرسة في الشوبك  أجواء خريفية معتدلة الحرارة في أغلب مناطق المملكة  ‘‘البنك الدولي‘‘ يتوقع انتعاشا طفيفا للاقتصاد الأردني  "الأمانة" تعتزم فتح ملف المشاريع غير المكتملة  فندق بابل ورويك في بغداد يقدم خصماً بقيمة 15% لجميع ضيوفه على علاجات المنتجع الصحي  وفد صحفي يزور SAE قسم وسائل الإعلام الإبداعية في LTUC  المحقق الصرخي: الإمام السجاد يقدم النصح والإرشاد للزهري  المحقق الصرخي: الشعائر الحسينية هي منهج لإعلان البراءة ممن خذل نصرة الحق ....  الإعلان عن موعد انطلاق تجمّع الأزياء الأكبر في الأردن Dead Sea Fashion Week  جلالة الملك ركز على .......  فيرست سنترال هوتيل سويتس في دبي يطرح باقات عروض استثنائية للاجتماعات  شباب المسلم الواعد ينهض بأعباء رسالة التقوى والوسطية والأخلاق  هواوي تقفز للمرتبة 68 فى قائمة إنتربراند لأفضل علامة تجارية عالمية فى 2018  عطاءات صادرة عن شركة البوتاس  توقيف 3 موظفين في الصحة على ذمة التحقيق بقضية "فلاتر الكلى 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-07-29
الوقت :

مقتدى باع نفسه برخص القمامة


من المعيب أن يكون هكذا شخص مهوس مضطرب ينتمي إلى بيت آل الصدر من علمونا التضحية والصبر والإيثار وحب الإسلام والدفاع عن الوطن والوقوف بوجه الظالمين إلا أن مقتدى خالف الجميع وأصبح مطية للمال والواجهة مستغلاً تضحية أبناء التيار النجباء الذين ملأت بأجسادهم المقابر وضاقت محاجر السجون بهم وهو منشغل بالمناصب والوزارات والمكاتب التي تدر عليه المال فبالأمس القريب وكيف انتفض أبناء الصدر ليحرروا العراق من ساسة الفساد إلا أنه استغلها لصالحه ويتآمر مع آل سعود ويسوف المطالب ويجعل من نفسه النزيه في الحكومة بعزل وزراء تابعين له ليستغلها بكسب الشارع لصالحه ويظهر بأنه رجل المرحلة ويعقد تحالف مع العلمانية بعد أن طلق السياسة واعتزل عنها وأتى بناس مجربين سراق قد كانوا سبباً في دمار البلد فعليه إن كان صادق أن يعلنها بصراحة لا يكون هو المنسق لتحالف سائرون وبأنه من يعقد التحالفات وهذا ما نراه منه بأن كل يوم يتوافد عليه الساسة من أجل تكوين الكتلة الأكبر تناسى مقتدى الفساد والدمار من هؤلاء وكيف يعقد اتفاق مع من قتل أبناء الصدر فإلى متى يستغل أبناء الصدر وتضحيتهم لمصالحه الشخصية لماذا لم تكن له وقفة جادة ومطالبة حقيقية بحقوق أبناء التيار الذين استشهدوا على يد حكومة المالكي وبمن وضعهم في غياهب السجون، إنه متآمر حقيقةً، إنه عميل، إنه خائن للأمانة...
Jlal76@yahoo.com
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق