الشريط الإخباري
الحجاج يبدأون رمي الجمرات في أول أيام العيد  100 ألف فلسطيني يؤدون صلاة العيد في المسجد الأقصى  ولي العهد يتفقد بزيارة مفاجئة أحوال أسرة عفيفة في وادي عربة  الملك يلتقي أسر الشهداء  قطان يتوج بالميدالية البرونزية في منافسات التايكواندو بدورة الألعاب الآسيوية  جامعة الدول العربية تدين إنتهاكات قوات الإحتلال بحق دور العبادة  الحواتمة يشارك في تشييع الشهيد الزعبي  الملك: شجاعة الأردنيين ووعيهم ركيزة أساسية في مواجهة التطرف  وفاة ثالثة بين الحجاج الاردنيين بمكة المكرمة  الحجاج الاردنيين في عرفة بخير.. ونجاح تجربة الـ "واتس اب"  إطلاق نار على السفارة الأمريكية في أنقرة  حالة الطقس المتوقعة خلال فترة عيد الاضحى  الملك يستقبل رئيس أركان الجيش الألماني  الطاقة: انخفاض النفط في الأسبوع الثالث من شهر آب بنسبة 1.8%  خلل كهربائي يعطل بث قنوات "ام بي سي" والعربية والحدث  بعثة الحج الاردنية تعلن وفاة حاجة عصر اليوم في مكة المكرمة  انباء عن تأجيل تفويج الحجاج الأردنيين لصعيد عرفة بسبب الأحوال الجوية (فيديو)  زلزال جديد يضرب لومبوك الاندونيسية  إيران تكشف النقاب عن طائرة مقاتلة جديدة  لا زيادة ضريبية على القطاعات التي تعكس الزيادة على الأفراد كالبنوك 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-08-09
الوقت : 07:16 am

الاحتلال يواصل مخططه الاستعماري لهدم 40 قرية بالنقب

الديوان- تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن خطة نقل أعدها الاتحاد الأوروبي لربط الضفة الغربية بالقدس وغزة عبر موانئ جوية وبحرية ومد سكك حديدية وشق طرق السيارات، دون أي علم من إسرائيل.
وقالت المصادر إن الخطة تدخل ضمن إطار برنامج وضعة الاتحاد الأوروبي يستمر لعام 2045، ويهدف لخلق بنية تحتية ضخمة لربط جميع مدن الضفة الغربية، بما فيها المنطقة «ج» الخاضعة لسيطرة إسرائيل بالقدس الشرقية، وقطاع غزة بالاتفاق مع الفلسطينيين، وأن الجانب الإسرائيلي ليس على أدنى علم بهذه الخطة.
وعلّق وزير الاتصالات الإسرائيلي يسرائيل كاتس على الخطة بقوله إنها كانت مألوفة له لمدة عام بعد أن قدمها الأوروبيون، لكنه عارضها فيما بعد، مضيفا أن اتفاق الهدنة مع حماس يهدف إلى الفصل التام عن قطاع غزة. أما موتي يوغيف عضو الكنيست عن حزب البيت اليهودي، فقد قال إن خطة الاتحاد الأوروبي التي تم الكشف عنها خلال مناقشة في لجنة ترأستها «الإدارة المدنية الإسرائيلية»: «هي بالفعل خطة رئيسية خاصة بهم، ويخطط لها الاتحاد الأوروبي من وراء ظهورنا لإقامة دولة فلسطينية غير موجودة».
إلى ذلك، صادقت اللجنة القطرية للتنظيم والبناء على إقامة 3 مستوطنات جديدة في النقب، على حساب البلدات العربية مسلوبة الاعتراف، وتم المصادقة على إنشاء مستوطنتين جديدتين باسم «دانيئيل» و «عير أوبوت» الى جانب توسيع القرية الزراعية «نيتسانا» لتصبح مستوطنة جديدة. وحسب المخطط الذي بادر إليه وزير الإسكان يوآف غالانت، ستقام مستوطنة «دانيئيل» في شمال غرب النقب، غرب مدينة «أوفاكيم»، وشرق «عاليه نيغيف» على أن تشمل 450 وحدة سكنية، ستخصص لاستيعاب سكان وعائلات المرضى في المؤسسة العلاجية والطاقم، إلى جانب عدد من الجنود الذين يؤدون الخدمة العسكرية الدائمة. في حين ستقام مستوطنة «عير أوبوت» في المجلس الاقليمي «عرابا» وتضم مبدئيا 250 وحدة سكنية، بالقرب من الموقع الأثري «تامار»، بينما صادقت اللجنة على توسيع القرية الزراعية «نيتسانا» بهدف أن تأوي الموظفين العاملين في المركز، على أن يكون بالإمكان استيعاب عائلات جديدة في وقت لاحق.
ويأتي هذا المخطط الاستيطاني، ضم مشروع الحكومة الإسرائيلية «مخطط برافر»، القاضي بمصادرة نحو 800 ألف دونم بملكية خاصة للمواطنين العرب موزعة على 40 قرية لا تعترف بها إسرائيل. وتتطلع السلطات الإسرائيلية لمصادرة الأرض وهدم القرى وتشريد قاطنيها وتجميعهم في التجمعات السكنية العربية القائمة بالنقب، حيث سبق أن هدمت السلطات الإسرائيلية قرية «أم الحيران» البدوية العربية في النقب وهجرت سكانها بداعي اقامة بلدة يهودية باسم «حيران» على أنقاضها.
وكشف موقع واللاه العبري الالكتروني ان وزير المالية الاسرائيلي موشيه كحلون سيُقدم خطة للامريكيين تقضي بتقوية السلطة الوطنية الفلسطينية اقتصاديا، مشيرا الموقع الاخباري الى حديث لكحلون في اجتماع مجلس الوزراء الاسرائيلي قبل ايام قوله «يجب ألا نضعف السلطة».
وافاد الموقع ان كحلون سيجتمع مع نظيره الامريكي نهاية آب الجاري وكذلك سيلتقي مع مبعوث ترامب جيسون جريبنلات بالتعاون مع عدة دول اوروبية، حيث تتضمن الخطة الاقتصادية انشاء مناطق صناعية مشتركة بين الفلسطينيين والاسرائيليين في الضفة الغربية، وسيكون ضمن الخطة التركيز على برنامج واسع لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع السلطة الفلسطينية خلال اشهر بالتعاون مع الدول الاوروبية، الى جانب تغيير سيطرأ على المعابر «الحواجز» التي تنصبها سلطات الاحتلال على مداخل الضفة الغربية من اجل تحسين نقل البضائع وتنقل المواطنين. وذكر الموقع ان سلسلة من الاجتماعات عقدها وزير مالية الاحتلال كحلون مع نظرائه في اوروبا وفرنسا وايطاليا والمانيا وسويسرا، تم ضمنها وضع برامج اقتصادية مع كبار مسؤولين في السلطة الوطنية بدعم اوروبي.
وتسبب سياسة الإهمال المتعمد التي تنتهجها سلطة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين بانتشار الأمراض بين الأسرى، فيما تسبب التصعيد بانتهاك الحقوق الطبية للأسرى بتدهور الأوضاع الصحية للأسرى بحيث أن 19 أسيرا يواجهون الموت البطيء. وقال هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن عدد الأسرى المرضى القابعين في مستشفى سجن الرملة ارتفع إلى 19 أسيرا، يعانون من ظروف صحية واعتقاليه بالغة السوء والصعوبة. وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن المرضى هناك يعانون من سياسة الإهمال الطبي المتعمد، حيث انعدام الخدمات الطبية والصحية، وعدم تشخيص الحالات المرضية، وانعدام تقديم العلاجات والأدوية اللازمة لهم، ومساومة الأسرى على العلاج وتقديم المسكنات والمنومات.
في موضوع آخر، قال مسؤول في حركة حماس، إنه يتوقع التوصل إلى اتفاق بين حركته وإسرائيل في نهاية مفاوضات التهدئة الجارية بينهما برعاية مصرية وقطرية وأممية. وفي حديث لوكالة الأناضول، قال المسؤول ـ فضل عدم كشف هويته ـ إن المفاوضات الجارية بين الجانبين ستختتم بحلول نهاية آب الجاري. وأضاف أن «الطرفين سيختبران بعضهما» على مدار الأسبوعين المقبلين. وذكر أن مصر والأمم المتحدة تتوسطان من أجل المفاوضات، وأن قطر وتركيا تلعبان دورا فعالا فيها.
وينص الاتفاق، بحسب المسؤول، على فتح دائم لمعبر رفح الواصل بين قطاع غزة المحاصر ومصر، وتخفيف إسرائيل لحصارها الذي تفرضه على معبر كرم أبو سالم المخصص لاستيراد وتصدير البضائع التجارية من وإلى إسرائيل، وتأسيس ميناء ومطار في سيناء يستطيع سكان غزة استخدامهما، ووقف إطلاق النار لمدة 5 سنوات، وإطلاق الحركة سراح 4 إسرائيليين أسرى لديها، وهم جنديان ومدنيان، فيما سيتوقف الفلسطينيون بموجب الاتفاق عن إرسال بالونات وطائرات ورقية حارقة من غزة باتجاه إسرائيل.(وكالات)
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق