الشريط الإخباري
9 قتلى بحادث قطار في تركيا  القبض على عصابة متخصصة بالسرقة  البوتاس تدعم 23 بلدية في المملكة  اتفاقية بين شركة البوتاس العربية والقوات المسلحة الاردنية  أشرف نعالوة.. شهيد بسيناريو آخر  لقاء الحراك .......  أسم العبد و احترامه و تقديره في فقه المحقق الصرخي  قناة عبرية: وزير الطاقة الإسرائيلي يجتمع بوزير أردني سرًا  منخفض جوي يؤثر على المملكة الأربعاء والخميس  المحقق الأستاذ: يبقى المسيح حيًّا ليكون وزيرًا للمهديّ  المحقق الأستاذ موسوعة فقهية في بناء المجتمع الرسالي  الجمعية الأردنية للمُحاسبين الإداريين تعقد اجتماع المسؤولين الماليين الأول في المملكة  أغنية تشعل حرباً في لبنان.. وراغب علامة "طار راسه"  شهرته كلفته 2 مليون دولار .. حبيب الملح التركي خدعنا بحركته الشهيرة  ضوابط الحرية  أول تعليق من “السترات الصفراء” على وعود ماكرون  انخفاض كبير في أسعار المحروقات  اجواء ماطرة نهاية الاسبوع.. تفاصيل  المحقق الأستاذ : التنافس و التآمر و الخداع أبرز سمات سلاطين الدواعش  بيع مواد غير مستعملة - شركة البوتاس 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-08-30
الوقت :

احرقوا عبد المهدي الكربلائي الشاذ


الشاذ الكربلائي المستهزء بمقدرات الناس ومن نهب الأموال وسخرها لخدمته بمشاريع واستثمارات بالداخل والخارج وجند جيش من المرتزقة من شاكلته من لا لهم أصل ولا فصل من كانوا يستوطنون الشوارع عصابات قتل وتصفية تحت امرته وأصبح هذا الشخص متسلطًا حتى على المرجعية نفسها التي لا تختلف عنه بالأفعال والأقوال والتصرفات والتي جعلت منه وجه الشر والشذوذ واستغل هذا المعتوه المنصب وسذاجة الناس ليجعلهم تحت امرته وإمرة تلك المرجعية الفاسدة المفسدة التي أتت إلينا بحكومة نهبت وسلبت ونشرت الفتن والقلاقل بين المجتمع العراقي واليوم يعيش العراق أزمة خانقة لا تختلف عن الأزمات السابقة من بطالة وجهل وأمية ونقص الخدمات وانتشار الأمراض فاليوم وبالأخص محافظات الوسط والجنوب تعيش أزمة نقص حاد بمياه الشرب وعلى نحو الخصوص محافظة البصرة التي انتشرت فيها الأمراض والأوبئة بسبب تلوث مياهها بسب ما قامت به الجارة إيران بأن ترمي مياه بزل نهر الكارون في شط العرب لتزداد ملوحته عن الحد، هذا كله نتيجة إرهاصات وإهمال الحكومة التي أتى بها عبد المهدي ومرجعيته بسبب تصرفاتهم وسوء إدارتهم، فالبصرة كم تبعد عن دول الخليج أليس مصدرهم مياه البحر لماذا لم يجدوا حل رغم أن البصرة من أغنى مدن العالم إلا أن الفساد والمفسدين وشركائهم المعممين سرقوا خيراتها ونهبوا أموالها وصادروها لصالحهم وصالح من يعملون له واليوم يأتي الكربلائي وينقد النشطاء ولما يتداولونه من إخفاقات هذه الحكومة عبر شبكات التواصل ويأمر بصورة غير مباشرة لغلقها لكي لا ينفضح لكي لا تظهر قبائح أفعاله.

بقلم محمد الصالح
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق