الشريط الإخباري
‘‘البنك الدولي‘‘ يتوقع انتعاشا طفيفا للاقتصاد الأردني  "الأمانة" تعتزم فتح ملف المشاريع غير المكتملة  فندق بابل ورويك في بغداد يقدم خصماً بقيمة 15% لجميع ضيوفه على علاجات المنتجع الصحي  وفد صحفي يزور SAE قسم وسائل الإعلام الإبداعية في LTUC  المحقق الصرخي: الإمام السجاد يقدم النصح والإرشاد للزهري  المحقق الصرخي: الشعائر الحسينية هي منهج لإعلان البراءة ممن خذل نصرة الحق ....  الإعلان عن موعد انطلاق تجمّع الأزياء الأكبر في الأردن Dead Sea Fashion Week  جلالة الملك ركز على .......  فيرست سنترال هوتيل سويتس في دبي يطرح باقات عروض استثنائية للاجتماعات  شباب المسلم الواعد ينهض بأعباء رسالة التقوى والوسطية والأخلاق  هواوي تقفز للمرتبة 68 فى قائمة إنتربراند لأفضل علامة تجارية عالمية فى 2018  عطاءات صادرة عن شركة البوتاس  توقيف 3 موظفين في الصحة على ذمة التحقيق بقضية "فلاتر الكلى  10 إصابات بحادثي سير في اربد والمفرق  الأجواء خريفية معتدلة الحرارة في اغلب مناطق المملكة  مشروعية زيارة قبر الحُسين في فكر المحقق الأستاذ  لولا المعلم والمعلمة .......  ختام مميز للنسخة العاشرة من سامسونج ماراثون عمّان  في خطوة تهدف إلى تعزيز خطط توسعها في الشرق الأوسط وأفريقيا هايبرديست تفتتح أحدث مرافقها في دبي  المحقق الصرخي: السير الكربلائي سير إيثار وتضحية وإحياء الفرائض 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-08-30
الوقت :

احرقوا عبد المهدي الكربلائي الشاذ


الشاذ الكربلائي المستهزء بمقدرات الناس ومن نهب الأموال وسخرها لخدمته بمشاريع واستثمارات بالداخل والخارج وجند جيش من المرتزقة من شاكلته من لا لهم أصل ولا فصل من كانوا يستوطنون الشوارع عصابات قتل وتصفية تحت امرته وأصبح هذا الشخص متسلطًا حتى على المرجعية نفسها التي لا تختلف عنه بالأفعال والأقوال والتصرفات والتي جعلت منه وجه الشر والشذوذ واستغل هذا المعتوه المنصب وسذاجة الناس ليجعلهم تحت امرته وإمرة تلك المرجعية الفاسدة المفسدة التي أتت إلينا بحكومة نهبت وسلبت ونشرت الفتن والقلاقل بين المجتمع العراقي واليوم يعيش العراق أزمة خانقة لا تختلف عن الأزمات السابقة من بطالة وجهل وأمية ونقص الخدمات وانتشار الأمراض فاليوم وبالأخص محافظات الوسط والجنوب تعيش أزمة نقص حاد بمياه الشرب وعلى نحو الخصوص محافظة البصرة التي انتشرت فيها الأمراض والأوبئة بسبب تلوث مياهها بسب ما قامت به الجارة إيران بأن ترمي مياه بزل نهر الكارون في شط العرب لتزداد ملوحته عن الحد، هذا كله نتيجة إرهاصات وإهمال الحكومة التي أتى بها عبد المهدي ومرجعيته بسبب تصرفاتهم وسوء إدارتهم، فالبصرة كم تبعد عن دول الخليج أليس مصدرهم مياه البحر لماذا لم يجدوا حل رغم أن البصرة من أغنى مدن العالم إلا أن الفساد والمفسدين وشركائهم المعممين سرقوا خيراتها ونهبوا أموالها وصادروها لصالحهم وصالح من يعملون له واليوم يأتي الكربلائي وينقد النشطاء ولما يتداولونه من إخفاقات هذه الحكومة عبر شبكات التواصل ويأمر بصورة غير مباشرة لغلقها لكي لا ينفضح لكي لا تظهر قبائح أفعاله.

بقلم محمد الصالح
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق